«الصيصه مم

1 ليله 2001 4 2

||| الدذكتور ماشرهاسين الفحل 1

2

طبعة دار ابن كثير الأولى

8 هل 2007م

حقوق طبع الكتاب محفوظة للمحقق إلا من أراد طبع الكتاب طبعة خيرية فليتصل بالمحقق 11-1 لطلد؟_ "غ121 هاتف : 00964/7901430951

ل 2 | أذ د وازارج ك0 4 للطباعة و النشر و التوزيع

دمشق - بيروث

الرقم الدولي :

الموضوع : حديث

العنوان : رياض الصالحين التأليف : الإمام النووي المحقق : د. ماهر ياسين الفحل نوع الورق : أبيض

ألوان الطباعة : لونان

عدد الصفحات : 700 القياس : 24117

نوع التجليد : فني

الوزن : 1.25 كغ

التنفيذ الطباعي : مطبعة سمير نضر التجليد : تجليد المنصور

دمشغق- حلبوني ‏ جادة اين سيا بناء الجابي

ص.ب : 311 - هاتف : 2225877 - 2228450 - فاكس : 2243502 بيروت - برج أبي حيدر ‏ خلف دبوس الأصلي - بناء الحديقة ص.ب : 113/6318 - تلفاكس : 01/817857 - جوال : 03/204459 ."لط ©1010 -

لمح .218 )قلطأ الامايايانا

مقدمة المؤلف الإمام النووي م هك

32

مقدمة المؤّلف الإقام النقوي

الحمْدٌ لله الواحدٍ القَهّارِ العزيز العَمّارِء مُكَورِ(" اللَّيْل على النَهَارءِ تَذْكِرَةَ لأولي القُلُوبٍ وَالأَبصَارٍء وتَبْصرَةٌ لِذّوي الألبّاب والاعيَبارٍء الذي أَبمَطا مِنْ حَلْقَهِ مَنِ اصطفاه َرَهّدَهُمُ في هذو الدَّارِ وشَعَلهُمْ 5 َإدَامَةٍ الأفكار»ء ومُلارَّمَةٍ الاتَّعَاظٍ والادّكَارٍ ووَفّقَهُمْ للدَّأَبٍ في طاعَيَدِ وَالتَأَهُّبٍ لِدَارٍ القَرارِء وَالْحَدَرٍ مِمّا يَسَخْطهُ ويُوجبٌُ وَارَ لبَوَارِءِ والمحَاقَطَةٍ على ذَلِكَ مَعَّ تَعَايْرٍ الأَحْوَالٍ والأَظوَارِء أَحْمَدَُهُ أَبِلَعَ حمْدٍ وأزكافٌ وأجملة وانها ا مراقهة ارلا ره إلا له الب الكريمٌ» الرؤوف الرّحيمٌ» وأشهَُ أن 1 :

سيدنا كد عبد ورسولة؛ وشيية ول الهَادي إلى صِرَاط مُسْتّقيم ) والداعى إلى دِينٍ قُويم» صَلَوَاتُ الل وسَلامُُ عَليو وَعَلَى سَائرِ النَيْنَ» وَآلِ كل وسَّائرٍ الصّالِحِينَ.

5-4

03 2 2007 7 دسا م21 يع 11 م.م اك اإمعقر . ححص ء ري عي مرا مد أما بعدء فقد قال اللهُ تعالى : #إومَا سَلَنَتُ لْلْنَّ والإنى إلا سدور 69 مآ أرب ينهم من رذق

ررس 4 ع كة وه 0 8 ستو يه ل ام سرمي > سين مايير وَمَآ أَرِيدِ أن يطْعِمُونٍ © [الذاريّات: ده-ممع وهذا تريح بأنهم خلقوا لِلعِبَادَوَء فحى عليهم

الاعينَاءُ بمَا خُلِقُوا لَه وَالإغْرّاض عَنْ حُظوظ الدَنْيَا بالرّمَادَو مَنَّا دَارُتَقَادٍ لا مَحَلَّ خلاو وَمَرْكَبٌ عُبُورٍ لا مَنِْلَ حُبُورِء ومَشْرَعٌ الْصَام لأمَوْطِنَ دَوَامء فلهذا كَانَ الأَيْمَاظُ مِنْ أَمْلِهَا

ع 0 3 6 لخي 00 2 95 دعصيو ص ساسا دود ها سكم هم الْعْبّادُ وَأَعْقَّلَ النّاسٍ فيهًا هُمْ ار د. قال الله تعالى : م«إإِنَّمَا مكل الحيؤة لديا كا أَنرلئَه من اسَّمَله ولختلْط به بات الْايّضِ يما يكل النَاسُ والْأتْعرٌ حي |15 لَيَدَنٍ الاّنُ يها ورين ع ود دسم ةع ع

ورك أمَلْهَآ أَبَمَ مدرو عل أتنهآ أَمَرنا يلا أو ارا مَجَمَلتَهَا حَصِيدًا كأن لم قب بالأميل م عدر هيد رم _ رك مر 3 ٠‏ 9 2 كيك نفضِلٌ ليت لِمَوْرِ ينَتَكوددَ 407 رين . .,.. والآيات فى هذا المعنى كثيرةٌ. ولقد

» أي مُلحق ومدخل وفي التنزيل العزيز : «ْكوِرُ الْثَلَ عَكَ البَارٍ مَدُكَوَرُ التهكارٌ عل الكل‎ )١(

[الزُمّر: مع

رياض الصالحين

سس )2 أَحَسَنَّ القَاء إن لع عسجتناءا فحظنيتيا ل 217 0 لفك

نَطَروا فيهَافَلَمَاعَلِمُوا النوننا متعيت معي وما انسوفن لنكة وا لخدا م ا ذا كان بعاليا واو ضلقة: بويمالكا و1 ل 1 مااقنقلة؟ كل على المكل أن يُلُعْتَ بتفنيه مذعت الأخياره وَيَسلْكَ مَسْلَكَ أولي التْهَى وَالأَبْصَارِء وَيَتَأْهَبَ لِمَا أشَرْتُ إليد» وَيَهْتَمَ لِمَا بهت غاية .:وأضوت طريقٍ له في دَلِكَه وَأَرَسَدُ ما يَسْلَكهُ مِنَ الوشالك» الثادت يما دعق تبن سَيّدٍ الأَوّلِينَ والآخرينٌء وَأَكْرّم السّابقِينٌَ وَاللَاحِقَينٌصَلَواتُ الله وسَلامة عَلَيهِ وَكَلى ايز التبِيّين .. وقد قال الله تعالئ: وَتَمَاوَهوا عل الو والتّقُو4 ررمسىه: + وقد صَحّ عَنْ رسولٍ الله كله أَنّهُ قالّ: «والله في عَوْنِ المَبّدِ مَا كَانَ المَبْدُ في عَوْنِ أَخِيو””". وَأَنّهُ قال: «مَنْ دَلَّ عَلَى حَيْرِ قلَهُ مِثْل أنجر كَاعِلو”" وأَنّهُ قالَ: «مَنْ دَعَا إلى هُدى كان لَه ِنَ الأجر مِثْلُ أَجُورِ مَنْ تبعَهُ لا يَنْقَص ذلِكَ ين أَجُورهِم شَيكاً 21 وأنهُ قال لِعَليّ ط : «قَوَاهِ لأنْ يَْدِي الله بك رَجْلاً وَاجداً تداين ُ حفر التّعم0"" قَرَأيتُ تُ أَنْ أَجْمَعَ مُحْتَصَراً منَ الأحاديث الصَّحيحَةٍ مشْتّملاً عَلَى مَا يَكُونْ طريقاً لِصَاحبهِ إلى الآخِرَةَء ومُحَصّلا لآدَابه املق وساف ف 00 للترغيب والترهيب وسائر أنواع آداب السالكين: من أحاديث الزهد ورياضات النْفُوسِء وَتَهُذِيبٍ الأخلاقء وطَهَارَاتٍ القُلوبٍ وَعِلاجِهَاء وصِيانَةِ الجَوَارح وَإزَالَة )١(‏ القائل هو الإمام الشافعي» والأبيات على بحر الرمل. وقد ضمّنها الأمير الصنعاني وهو من شعراء العصر العثماني في قصيدة له وقبلها قوله: / فاستعمعماقالهمن قبلنا يضف الصروفي :وضنفا بعيننا (؟) أخرجه: مسلم )١199( ٠١/8‏ (78) من حديث أبي هريرة. (9) أخرجه: مسلم 5 (1894) من حديث عقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاري. (5) أخرجه: مسلم 5١/8‏ (71754؟) من حديث أبي هريرة. (5) قال النووي في اشرح صحيح مسلم» 5107(158/8): «هي الإبل الحمرء وهي أنفس أموال العرب»). (1) أخرجه: البخاري 51/4 (2)5957 ومسلم 15١/7‏ (54()1505) من حديث سهل بن سعد.

مقدمة المؤلف الإمام النووي فك

اعْوِجَاجِهَاء وغَيرٍ ذلِكٌ مِنْ مَقَاصِدٍ الْعارفِينَ.

وَأَلمَزِمُ فيه أَنْ لا ذكرَ إلا حَدِيثاً سيا َن الوا سحاةة مانا إلى الكت الصَّحِيحَةٍ 0 الراتيا رالا لخر بآياتٍ رماي وشح ا ا لمعه : 2(

وَأَجُو إن نَم هذًا الْكتَابٌ أن يَكُونَ سَائِقَا للمُمْتِي به إلى الْرَاتٍ حاجزاً لَهُ عَنْ أنواع الْقََائِحِ والْمُهْلِكَاتِ . وَآنَااسَائل خا اله بشيء مِنْهُ أن يدعو ل َلوَاِتَيَ؛ وَمَشَايخْيء وَسَائِرِ َحْبَايِنَاء وَالمُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ. وعَلَى اللو الكريم اغتماديء وَإِلَيْهِ تَمُويضي وَاسْيِنَادِي وَحَنيبِي الله ويعم اويل ول حَوْلَ وَلا ؟ قُوَّة إلا بالله الْعَزِيزٍ

الْحَكِيم .

() اللهم ارحم المصنف ومن ذكر عدد انتفاع الخلق بتصنيفه.

[الكتاب الأول] ١‏ باب الإخلاص وإحضار النية... 202

32

١‏ باب الاخلا ص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال والأحوال البارزة والخفية قَالَ الله تَعَالَّى: «إومآ لَمروَا إلا ليميذوا لله ميْصِينَ له الزن حتف ويقبثوا 0 بويأ 0 وَدَلِكَ دِينُ لمق 40 [الجَيسة: هع» وَقَالَ تال : ان 0 1 5 ولا ا يبخ» امحج: بس وَقالَ تَعَالَى: «كل إن تُحَمْا ما ا 8

رو 2

تبتدوه يملمه 5 [آل عِمرَّان: ٠09‏

وعد افد أئد ب د م عون بك نل بن خاب ار الكو يه قالّ: سَمِعتٌ رَسُولَ الله يل يقُولٌ : «إِنّمَا الأَعْمَالُ بالبّّات» ينما لكل امرئئ مَا نَوَّى» قَمَنْ كَانَتٌ هجرته إلى الله ورسوله. فهجرته إلى الله ورسوله؛ ومن كانت هجرئه لِدَنيَا يُصِيبْهَاء أو امْرَأَةِ ينْكَحُهَاء فَهِجْرَتَهُ إلى مَا هَاجَرٌ َه . مَتَقَنّ عَلَى صِحَيه . رَوَاء ماما المي ِينَ» أبُو عَبِدٍ الله مُحَمّدٌ بْنُ إسْمَاعيلَ ؛ بن إِبراهِيم بْن المُغيرَةَ بن بَرْوِزْب الْجَعْفِيُ البحَارِي» مَأبْو الحسَيْنٍ مسلم بن ْنُ الحجَاجٍ بْنِ مُسْلم الْقُشَيريُ التَيُسَابُورِي ولأ في صحيحيهما اللَّذَيْنِ هما أَصَحٌّ الكُتب المصنفة. ١‏ دوعن ام تين ام عبن ال لعا اام قالت: قال رسول الله كيد : « جَِيِش 7 الْكَعْبَةَ فإدًا كَانُوا بَيْدَاء مِنَ الأرض يُحْسَفُ يِأَرَّلِهمْ وآخِرهم2. قَالَتٌُ: قلتٌ: 0

.)1107( 48/5 ومسلم‎ :)١( 7/١ أخرجه: البخاري‎ 2-١ الألفاظ مختلفة والمعنى‎ .)5884( ١78/8 ومسلم‎ :)5١118( 85/5 أخرجه: البخاري‎ 1 واحد.‎

)00( هنا يلتقي مع رسول الله َكِلةِ.

9 _ الس

1 ي

ل اللى» كيف حسفا أُوّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وفيهم مواق مِنْهُم ؟! قَالَ: ار بِأَوَلِهِمْ وَآخِرِِمْ ثُمّ يُبْعنُونَ عَلَى نِبّاتِهمْ م) مَيَققٌ عليه . 097 س 0 عايًشة ئِشة وؤتاء ؛» ثَالتُ: قال الح 16 هخرةٌ بَعْدَ َعْدَ القَنْح» وَلَكِنْ جِهَادٌ

مزه وهر

وَإِذّا اسْتَئْفِرتَم” '" فائفروا» متمق عَلَيْهِ. ستنفرتم ' فانفر ب 0 صَارَتُ دَارَ إسلام . 4 - وعن أبي عب اللو جابر بن عبد اللو الأنصاري وواء قَالَ: كُنّا مَعَ الَبِيَ بل في

-

عَرَاقِءِ فَقالَ: «إِنَّ با لمدبئةٍ لَرِجَالاً ما رك ير ؟ نعم وَادِياًء 0 كَانُوا مَعَكمْ

حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ). وَفي رواية: «إلّا شَرَكُوَكُمْ في الأخر» رواءٌ مسلمٌ. وروا البخاري عن أنس ضيفيهء قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَرْوَةٍ تَبُوِكَ مَعَ مَعّ ابي كله فقال: «إنَّ أقواماً حَلْفَنَا بِالْمَدِيئَةِ مَا سَلَّكْنَا شِعْبا”" ولا وَادِياً إِلأَوَهُمْ مَعَنَا؛ حَبْسَهُمْ العُذْر؛.

مودو

دوعق أبي يزيد مَعْن ين يزيد بن الأخنس ون » وهو وأبوه وجل صحابيون. قَالَّ: كان أبي يزيد أخرّجَ دنار يَعصَدَقُ يهَاء فَوَضْعَهًا عِنْدَ رَجُلِ في الْمَسْجِدِء فَجِنْتُ فأخذثها تيه بهًا . فقالَ: واش

«لكَ مَا نَوَيْتَ يَا يزيدٌ» ولك ما أَحَذْ

2

< وعرو

كَ أَرَدْتٌ كا هه إلى رسولٍ الله عليه فال : 7 اي مَعْنّ) رواة البخاري.

ما إِيَا تَ يا

و ممه

5 - وعن أبي إسحاقّ سَعدٍ بن أبي وَقّاصٍ مالِكِ ؛ بن أَعَيْب بن عبد منافي بن زُعرَةٌ بن

0# أخرجه: البخاري 17/8 (900*). ومسلم 58/5 (1854). 4 أخرجه: مسلم 14/5 )١141١(‏ من حديث جابر بن عبد الله. وأخرجه: البخاري 4 )١88(‏ من حديث أنس .

هد أخرجه: البخاري .)١557( ١١8/5‏ 25 أخرجه: البخاري 75/١‏ (05).: ومسلم .)0()١15758( ١/0‏

)١(‏ السوقة من الناس: الرعية ومن دون الملك ومن لم يكن ذا سلطان» والذكر والأنثى فيه سواء. اللسان 47/5 (سوق).

(؟) الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار: أي إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة. النهاية ه/ 90.

(6) الشّعب: ما انفرج بين جبلين. اللسان ١١1/17‏ (شعب).

[الكتاب الأول] ١‏ باب الإخلاص وإحضار النية... ْ 202

كلاب”' بِنٍ مُرّةَ بن كعب بن لي القّرشِيَ الزُهرِيّ ضف أَحَدٍ العَشَرَو("" المشهود لهم لحن د كال جني رسول ال 9 تُوثني عام حي الؤكاع من وبع افد بي . فقلت: يا رسول الل |1 0 وَأَنَا ذُو مال وَلا يري إلا ابْنَهَ لي» أَفَأتَصَدق بثلتي مَالِي؟ قَالَ: «لا». قُلْتُ: فالمَّظرٌ يَا رَسُولَ الل؟ فقَالَ: «لاى

مع عو ا 000

قُلْتٌ : فَالدلّتٌ يا رَسُولَ الله؟ كَالَ: ا 4 0 إنك إن تروك أَغنْيّاءة خيرٌ مِنْ أن تَدَرَهُمْ عَالَة" يتكفَّفُونَ الئّاسَء وَإِنَكَ لَنْ تُنفِقَ تَفَمَهَ تَبتَغي بها وَجهَ ا لي قَالَ: َُلك: ا وسو اف

حِ

0 آم

ا

قدت يه كوج ورفعة» ل 0 لش بك ازور : اللّهُمّ آَمْضِ لأضحابي مِجْرئَهُمْ ولا تَردمُمْعَلَى أعقَابهمْ» لكن البَاِسُ سَعدُبُْ حَْلة) يَرْئيَ لَه رَسُولُ الله يله أنْ مات بمكة. مُتَمَنّ عليه.

- وعنْ أبي هريرةً عبدٍ الرحمن بن صخر طن » قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وكو: «إن الله لا نْظرٌ إلى أجْسَايِكُمْء ولا إلى صُوَرِكمْ» ولكن ينْظرُ إلى تُنُويكُمْ وأعمالكم؛ رواه مسلم .

" - وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري طفيه» قَالَ: سَكِلَ رسولٌ الله وَهُ عَنٍ الرّجُلِ يقاتل شَجَاعَةَ وَيُقَايِلٌ حَمِيةٌ ويُقَاتِلٌ ريا أي ذَلِكَ في سبيل الله؟ فقال رَسّول الله وكئه : ١مَنْ‏ قَائَنَ لتكونّ كَلِمَةُ اللو هي العُلْيّاء كَهوَ في سبيل اللو متَفَنٌ عَلَيه.

9 - وعن أبي بَكرَّةٌ نُفبع بنٍ الحارث الثقفي طه : أنَّ النّبِىَ يكلِِ قَالَ: «إِذَا التَقّى المَسلِمَان بِسَيْمَيِهِمَا فَالقَاتِلَ وَالمَقْتَولُ في النَارٍ» قُلتٌ: يا رَسُولَ اللوء هذا القَاتِلٌ قَمَا بَالُ الممْثُولٍ ؟ كَالَ: َه كان حريصاً عَلَى قتل صَاحِبوا متقَنّ عليه.

/ا- ‏ أخرجه: مسلم ١١/8‏ (5554) (51). 2-4 أخرجه: البخاري ,)١717( 475 /١‏ ومسلم 45/5 (1905) )١494(‏ و(150). فت < اأخريية البخاري .)5١(١ 1/١‏ ومسلم )١15( )1888( ١59/8‏ و(١15).‏

)١(‏ هنا يلتقي في نسبه مع رسول الله يك. 020 وهم كما رتبهم الشاعر:

سعد سعيد زبير طلحة وأبو عبيدة وابن عوف قبلهالخلفا (9) جمع عائل» وهو الفقير. النهاية 7077/7 05 327 التأخر. النهاية 1//7”.

م 011 رياض الصالحين

“اصوصن الى هري بلق 3317ل رصوك ل لله كل : «صَلاةٌ الرّجل فى جِمَاعَةٍ تزيدٌ عَلَى صَلاته في سُوقهِ وبيته بضعا. '' وعِشْرِينَ دَرَجَة وَدْلِكَ أن أحَدَهُمْ إذا توَضَا فأحْسَنّ الؤُضوءء ثُمّ أَنَى المَسْجِدَّ لا يُرِيدٌ إلا الصَّلاةٌ ٠‏ لا يَْهَرُهُ إلا الصَلاةٌ: لَمْ يَخْط حُْظْوَة إلا رُفِعَ لَهُ بها دَرَجَةٌ» وخا عند بها حهيقا عبن يَدْخُلَّ المَسْجِدٌ فإذا مَكَلَ المَسْحِدَ كانَ في الصَّلاوَ مَا كَانَتِ الصَّلاةٌ هِي تَحيسَه َالمَلايكَةُصَلُونَ على أحدكُم ما دَامَ في مَجلِسِهٍ الَذِي صَلَّى فيدء يَقُولُونَ: اللّهُمّ ارْحَمْهُ حَمْهُ اللَّهُمَ اغْفرْ له اللّهُمَ تب عَلَيه ما لَم يُؤْذِ فيه» مَا لَمْ يَحْدِثُ فِيو'. مُتَمَقْ عليه وهذا لفظ مسلم.

و وم وه برو

وقوله علو : (ينْهَرة) هُوَ بمَنْح اليّاء فَالْهاءٍ وبالرّاي : أَيْ يُخْر جه وينهضه .

٠ _ ١ 2 ٠.

١‏ - وعن أبي العبّاسٍ عب اللو بن عباس بن عبد المطلب يلهاء عن رَسُول اله للء فيما يروي عن ربو تباركٌ وتعالى» قَالَ: «إنَّ الله كَتَبَ الحَسَنَاتٍ والسَّيْكَاتٍِ ثم بن ذِك؛ َمَنْ هم" ب بِحَسَئَةٍ قَلَمْ يَعْمَلْهَا كتبَها الله تبَارَكَ وتعَالى عِنْدَهُ حَسَنَةَ كاملة؛ وَإِنْ

بهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا الله عَشْرَ حم حَسَناتٍ إلى سَبْعمِعَةٍ ضِعْفٍِ إلى أَضعَافي كثيرق» وإن هم سيك كلم عملا ها الى عِنْدهُ حَسَكةٌ كايلةً» ون م بها كلها تتا اله سبك

الله عكئة 0 «انظلَق كلانة تمر م َه مِثَنْ كَانَ 5 0 ا المَبِيتٌ 0 غَارٍ ار فَالْحَدرَتْ صَخْرَةٌ و ِنَ الجبل كَسَدّثْ ث عَلَبْهُ الكَارَ قالوا: لآ ينْجِيكَمْ مِنْ

5 ممويو

هذِو الصَّخْرَةَ إلا أنْ تَدْهُوا الله بِصَالِح أَعْمَالِكُمْ.

٠‏ د أخرجه: البخاري ١594/١‏ (/471)»؛ ومسلم (1:4) 1 و(9لا؟). 0١‏ أخرجه: البخاري ١518/8‏ (5541)., ومسلم )7١1( )١81( 8/١‏ و(8١5).‏ أخرجه: البخاري “*/ 2)55١5( ٠١4‏ ومسلم 84/8 (047؟) .)1١١(‏

)١(‏ البضع: في العدد بالكسر وقد يفتح ما بين الثلاث إلى التسع. وقيل: ما بين الواحد إلى العشرة» لأنه قطعة من العدد. النهاية 7/١‏ 1737.

(؟) هم بالأمر يهمّء إذا عزم عليه. النهاية 7174/0 .

(5) نفر: هو اسم جمعء يقع على جماعة الرجال خاصة ما بين الثلاثة إلى العشرة» ولا واحد له من لفظه. النهاية ه/”9.

[الكتاب الأول] ١‏ باب الإخلاص وإحضار النية... 22

َالَ رجل مِنْهُمْ : اللَّهُمّ كَانَ ِي أَبَوانِ شَيَْا ا 0 أغيق”" َبْلهُمَا أملا ول ماله الى للب لبر يما فلم أرخ عَليْهِمَا حت ئاذاء مَكَاَئَث لما ء عَبُوقَهُمًا فَوَجَدنَهها تالميق ٠‏ َكَرِهْتٌ أنْ أُوقِظَهُمَا وَأَنْ أء غْبقَ قَبْلَّهُمَا أهُْلاً أو مالآ كَلَبنْتُ ‏ وَالْمَدَحُ ل بي أت اناما حل رق ار اليه باق" جل قم اي

0 5 رمو

فَشَرِبا عَبُوقَهُما . اللّهُمَ إن نْ كُنْتُ َعَلْتُ ذلِكٌ ابتِعَاء وَجْهِكَ كَمَرّحْ عَنَا مَا نَحْنُ فيه مِنْ هذٍ الصَّحْرَةَ فَانْفَرَجَتُ سَيئاً لا يَسْتَطيِعُونَ الحُروج مِنْهُ.

م ير

كال لخر الهم إنّهُ كادّث لِي اله عَم كَانَتْ أَحَبٌ الئاس إليّ - وفي رواية : ساحن كسد ما ها بض ال حال اتسنا ًا عَلَى تَفْسِهًا('» فامتتعث مُتَنَعَتْ مني حَلَّى لك بها 2 مِنَّ السّنِينَ فَجَاءئني فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمئةَ ديئارٍ عَلَى أنْ تُحُلَيَ بيني وَبَبنَ الث حثى نكت عليه وني وري كلما عط ين رخليه. قالتٌ:. ني الله وَلا تقض الحَائَمٌ إلا ب ِحَقُو(”»: فَانصَرَفْتٌ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُ النَّاسٍ إلى وَتَرَكْتُ الدَمَبَ الّذِي أغطَيئُها الله إن كنت كعلتُ ذلِكَ اثيغاء وَجهك فافج عن مان فيو:

فَانْمَرحَتِ الصَّخْرَقُ غَبْرَ أَنهُمْ لا يستطيعون الخُرُوجٌ مِنْهًا .

وَقَالَ لالت اللْمََ اشتاجزات أجرّاء وأغظئي اجر غير وجل واحو ترك الذي اي 0 : يَا عبد اللىء أدٌ إِلَىّ أخريء فَقُلْتُ كل ما تَرَى مِنْ أجْرِك : مِنَ الإبل وَالبَقَرِا والْغَتَم فالرقية» فقال: يَا عبد اللو لآ تَسْتهْرئ بي! كَقُلْتُ: لآ أسْتَهْزِئ بك كَأَحَدَهُ كُلَهُ فَاسْتَائَهُ كَل بنرك ينه عيبا .الله إن نْ كُنتٌ فَعَلْتٌ ذلِكٌ ابِتِمَاءَ وَجْهِكَ فافْرُج عَنّا مَا نَحنُ في

2

اتترحَتٍ الصَّخْرَةُ مَكرجُوا ب: ما اا

)١(‏ لا أغبق: أي ما كنت أقدم عليهما أحداً في شرب نصيبهما من اللبن الذي يشربانه. والغبوق

شرب آخر النهار مقابل الصبوح . النهاية 7141/7.

(0) نأى: بع

() أي: يتصايحون ويبكون.

ددع كناية عن الجماع.

(5) الفض: الكسر والفتح» والخاتم كناية عن الفرج وعذرة البكارة» وحقه التزويج المشروع. دليل الفالحين .85/١‏

(7) في الحديث: استحباب الدعاء حال الكرب والتوسل بصالح العمل» وفيه فضيلة بر الوالدين وفضل خدمتهما وإيثارهما على من سواهماء وفيه فضل العفاف. وفيه فضل حسن العهد وأداء الأمانة والسماحة في المعاملة وإثبات كرامات الأولياء وهو مذهب أهل الحق. انظر: دليل الفالحين .81/١‏

5

اط

5550 0

"‏ ياب التوية قَالَ العلما: التَوبةُ وَاجبَةٌ مِنْ كل َنْبِء فإِنْ كانتٍ المَعْصِية بَيْنّ العَبْدِ وبيْنَ الله

عد ار روط : و

والنّاني: أ والثَّالتُ: 00 أ. فَإِنْ فُقَدَ أَحَدُ الثََانَةِ لَمْ نَصِح توبثه .

ون كَانَتِ المَعْصِية تَتَعَلقٌ دمي كَسْرُوظهًا ا هلو العَلاَةٌ وَأن تر من حَقٌ

رعو لامو مع

صَاحِيِهاء َإِنْ كَانَتْ مالا ' أو نَحْوَهُ رَهَهُ إِلَيْه وَإن كانت كد فذق ونَحوَهُ مكنه منْه أو

0 َو .8

طَلَْبَ عَفُوَهُ إن كانت غَيية أستكلة مثهًا . وبحب أنْ يكُوبَ مِنْ جميع الذَنُوبٍ؛ ٠‏ فَإِنْ نَابَ مِنْ بَعْضِها صَحََتْ تَوْبنهُ عنْدَ أَهْلٍ الحَقَّ م مِنْ ذلك الذّنْبِ وبَقِي عَلَيهِ البَاقي . وَكَدْ

سس هاس

تَظَاهَرَتٌ دَلائِل الكتاب وَالسّنَقَ وَإِجمَاع الأ ة عَلَى وَجوب التَّوبَة.

قَالَ الله تَعَالَى: ا أ إِلَ أله جمِيصًا أَهَ اللؤررت فلك اللشرت ةوكر وب وَقالَ تَعَالَى : «اسْتَغْيوا كك ثّ وبأ إكّد» رءثر.. ج» وَقالَ تَعَالَى : «يكآيا اديت اموا قبْوَأ إِلَ لَه مَوبَدٌ كاك رتحريم: 00 .

١‏ وعن أبي هريرةً ويه ؛ قَالَ: سمعتٌ رسول الله يل يقول: «والله إِنْي لأسْتَغْفرٌ الله وآتُوبُ إِلَيْه في اليَوْم أَكثَرٌ مِنْ سَبْعِينَ مره رواه البخاري .

دوعق الأعر ون ساو المزني طللئه » قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكلِ: «يَا أَيُهَا النّاسُء تُوبُوا إلى الله واسْتَعورُوة نإني أثوبٌ في اليُوم مئة مرا رواه مسلم.

- وعن أبي حمزةً أنس بِنٍ مالكِ الأنصاري اوم رسولٍ الله لله كله - حكن قَالَ : قَالَ رَسُوَلُ الله كَلِنه: ا ل ل" أرض قلا" " مُتَمَنَّ عليه .

1 أخرجه: البخاري 87/8 (/5701). 15 أخرجه: مسلم 77/8 (05/ا؟) )4١(‏ و(557). 6 أخرجه: البخاري 854/8 (57209), ومسلم /*؟ (17/ا؟) 7) و(8).

)١(‏ الفلاة: الصحراء الواسعة. اللسان 98٠/١١‏ (فلا).

[الكتاب الأول] " باب التوبة

وفي رواية لمُسْلم: «8 أَشَدٌ كَرّحاً بتَوبَِ عَبْدِهِ حِينَ يتوبٌ إِلَيِْ مِنْ أَحَدِكُمْ كان عَلَى رَاحِلَّتَهِ بأرض كلاق كَانْمَلََتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَمَامُهُ وَسَرَابِهُ فيس مِنْهَاء كأتى شَجَرٌَ نالجع في اهلها وقد اين ين (اخلى كيتنا و ديك كاهو بها قائمة عنتك. 16 بخطايِهًا”"". نُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةَ المّرّح: اللّهُمَ أنْتَ عَبدِي وأنا رَبْكَ! أخطاً مِنْ شِدَةٍ

0 57 5 - عه 3 و تعن

5 وعن أبى موسّى عبدٍ اللو بن قيس الأشعري ونه ) عن النبيٌ كد قال : «إن الله ل 8 2 2 0 - د 0

تَعَالَى يَبْسط يَدَهُ بالليل لِيَتَوبَ مُسِىء النَهَارء ويبْسط يَدَهُ بالنّهَار لِيثُوبٍ مُسِىءٌ الليل»

أ 2 0 م6اسه حَنَى تظلعَ الشمْس مِنْ مَغْربهاة رواه مسلم. 1 2 خم سمس صابن مواي)ه كهوامةو: دم 7 ١‏ - وعن أبى هريرة ضَبهء قَالَ: قَالَ رَسُولٌ الله وَل : «مَنْ تاب قَبْلَ أن تظلع الشَّمْسٌ مِنْ مَفْرِبها تَابَ الله عَلّيوه رواه مسلم. 6 - وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمّرٌ بن الخطاب وَكْياء عن النّبي يل قَالَ: «إنّ الله يخ يَفْبَلُّ تَوبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُمَرْغِرُ!" رواه الترمذي» وَقالَ: احديث

حسن).

9 - وعن زِرٌ بن حُبَيْشِء قَالَ: أَتَنْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَالٍ ضف أَسْألَهُ عَن الْمَسْح عَلَى الحُمَيْنِء فَقالَ: مكافك وز كنقاك: ابِتِفَاء العِلّى فقالَ: إنَّ المَلائكَةَ تَضَعٌ أجْنِحَتَهَا لالب العِلّم رضاً بِمّا يظُلّبُ . فقلتٌ: إِنَّهُ كَدْ َك في صَدْري المَسْحٌ عَلَى الحُمَينٍ بَعْدَ العَائِط والبّولِء وتُنْتَ امْرأ مِنْ أَضْحَاب اتن كلك كَجئتُ أَسْألّكَ هَل سَمِعْتَهُ يدك في لك قينا ؟ قان؟ تعن » كان بأمثيا إذا كنا سهرا - أن تتافرية - أن لا تدع

ل جه .6

قافنا َلاثة أيَّامٍ وَليالِيهنٌَ إلا مِنْ جَتَابَه لكن مِنْ غَائط وَبَولٍ ونَوْم . فقُلْتُ: هَل سَوِْتَهُ

5 أخرجه: مسلم 99/8 ٠٠١‏ (11094).

1 أخرجه: مسلم 7/8 (770).

- أخرجه: ابن ماجه (4751)» والترمذي (/ه”7).

49 أخرجه: ابن ماجه (577)» والترمذي (75175)., والنسائي 87/١‏ و48. الروايات مطولة ومختصرة.

درق الخطام: الحبل الذي يقاد به البعير. اللسان 5/ ١55‏ (خطم). إفة أي ما لم تبلغ روحه حلقومه. النهاية #/ 759.

22 رياض الصالحين

يَذْكرٌ في الهَوَى شَّيئاً ؟ قَالَ : نََمْ» كنا م رسول الل يك في سَفَرِ فيا نحن ده إذ ادا هل .)١(2.‏ عا برش شم

أعرابيٌ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيُ : يا محمدء فأجابةٌ رسول الله يله نَحُواً مِنْ صَوْيِه :

د فَقُلْتٌ لَهُ: وَيْحَكَ ”"! اعْضْضٌ مِنْ صَوتِكَ نك عِنْدَ النِّي يكل وَفَذْ نْهِيتَ عَنْ

ع5 بير او

هذًا! فقالَ : والله لآ أغضضٌ . قَالَ الأعرّابيٌ: المَرْءٌ د الكو يرن بلع بيد 1 يال النَِنْ كله : «الْمَرْءُ مَعَّ مَنْ عت يم الفامة: . قُمَا نكا رال مكلثنا حت اكز جا عن الطرته مَسيرَةٌ عَرْضِه أَوْ يسِيرٌ الرّاكبُ في عَرْضِهِ أرْبَعينَ أَوْ سَبِعِينَ عاماً د كال شفيات أحد الرواة: َل الشّامٍ ‏ حَلَقهُ لله تَعَالَى يوم حَلقَ عَلَقَ السّمواك: والأوضي عَلتْوسا للتؤئة لا علق حكن تللم اسمس مه .:رؤاء الترمدي وغيره وَقالٌ: ااحديث حسن صحيح) .

- وعن أبي سّعيد سَعْدٍ بن مالك ب بن سان الخدريّ ذله : أن نَبِىَ الله ككل قَالَ: سر صو ساك لوا 1 َدُلَّ عَلَى رَاهِبٍء كَأنَاُ. نفاق: ]نك كك يني ويشهين تنا كَهَل دهن توية ؟ فقال: ا ققتلة كم بو مقة. نم سَألَ عَنْ أغلم أل الأرضي» مدل على رَجُلٍ عَايء. فقَالَ: ِنَّهُ َكل مِكة َفْسٍ قَهَلْ لَهُمِنْ توب ؟ فقال: : نَعَمْء ومن يَحُولُ بَئنَهُ وببنَ النَّوْبَةِ ؟ الْطلِق إلى أرض كذًا وكدا إن يها أناسايَعبُونَ اله تَعالَى فاه اله ممهُم. ولآ تَرْحِعْ إلى أَرْضِكَ فَإِنْهَا أرض سُوءِء فَالْظَلّقَ حَنَّى إِذَا نَم نَصَفَ الطَرِيقَ أنَاهُ الْمَوْتُء فَاحْتَصَمَتُ فيه

مَلائِكَةٌ الوّحْمَةٍ ومَلائِكَةٌ العَذَابٍ . كَقَالتُ مَلائِكَة الدّحْمَةِ: جَاء تَائباًء مُقْبِلاً بقَلبهِ إلى الله تَعَالَى ؛ 0 نّهُ لم يَعْمَلْ خَيراً قَطء ََاهُْ مَلَكّ في صورة آي جَمَلُوه يَهُْ - أي كما فقال: فوا ما بن الأرضين للى ايتهما كان أدتى 24 هَوَ لَهُ. قَقَاسُوا فَوَجَدوهُ ؛ أثنى إلى الأضي التي أرَادَ كَقَبَضَْهُ مَلابِكَةٌ الرّحمة) مُتَّمَقّ عليه .

٠٠‏ أخرجه: البخاري »)751١( 5١١/5‏ ومسلم ٠١/8‏ (055؟) (15) و(57) و(58).

.771/1١ أي عالٍ شديد. النهاية‎ )١(

(؟) بمعنى تعال وبمعنى خذء ويقال للجماعة. وإنما رفع صوته عليه الصلاة والسلام من طريق الشفقة عليه» لثلا يحبط عمله من قوله تعالى: 82لا ترفعواأ أ أَصوْتَكم َوَقَ صَوْتِ التي [الحتجرّات: ,] فعذره لجهله» ورفع النبي وَل صوته حتى كان مثل صوته أو فوقهء لفرط رأفته به. النهاية ه/8.

إفرة ويح: كلمة ترحم وتوجع» تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقهاء وقد يقال بمعنى المدح والتعجب . النهاية 0/ ه77 .

وفي رواية في الصحيح: «فكَانَ إلى القَريَة الصَّالِحَةٍ أقْرَبَ بشِبْر َجْعِلَ مِنْ أهلها».

وفي رواية في الصحيح: «تأوحى الله تَعَالَى إلى هذو أَنْ تَبَامَدِيء وإِلّى هذه أَنْ تَقَرِي ؛ وقَالَ: قِيسُوا مَا بيُتَهُماء فَوَجَدُوهُ إلى هذه أَقْرَبَ بِشِبْر كَغْفِرَ له. وفي رواية : «فَتَأى بِصَدَرِ تَحُومًا».

5" اي ار ا وكان قائْدَ كعب صَه مِنْ بَنبه بَنِيِهِ حِينّ عجي ) قَالَ: سَمعت كَعْبَ بنّ مالك طفقنه وه كت بوي دلت خرن وول الله لانن

غَرُوَةٍ تَبُوك . قَالَ كعبٌ: لم َكلت عَنْ رسول اله وق في عَزَْة غزاها قط إلا في غزوة ل ولَمْ يُحَانَبْ أحدٌ لت 16 إِنَمَا حَوَجَ

ً سروح يراه سه سم

سود اله قله والمُسْلِمُون يوون در ريشن 4 م الإسلامء وما حت أذ لي بها وه يدر وإِنْ كَانَتْ بدر د كرفي اليس ينها ٠‏ وكان مِنْ حبري حين تَكُلّفْتُ عَنْ رسول الله يله في غَرْوَةَ و َبُوكَ أني لم أكُنْ قط أَقُوى ولا َبْسَرٌ مني حِينَ تَكَلّفْتُ عنْهُ في يِلكَ العَرْوَوٍ الله ما جْمَعْتُ قَبْلََا رَاحِلْتَْنِ قط حَنّى ل ما هيرود 1[ 10> 7 7 00> ةَ* 0 في يَلْكَ العَروَةِ وَلَمْ يكُنْ رسولٌ الله يله يُريدُ عَْوة إلا وَرَى'' بغيرها حتى كَانَتْ تلك العَرُوَةٌ فَعَرَاها رسول الله وك في حَرٌ شَدِيلوء وَاسَطل سقرا بعيدا ومقازاء استقي دا يرا على لكين أفرقم اقئر مب َوه فأخبرَهُمْ بوجوو الذي يُرِيدٌء والمُسلِمونَ مَعَ رسولٍ الله كثيرٌ وَلا يَجَمَعْهُمْ كِتَابٌ حَافِظ (يُرِيدُ بذَلِكَ التيوان) فال كفت نر .كز يريد أن كفتك إلا عو أن ذلك سكم برونها لم يرل فِيهِ وَحَيٌ مِنّ الله وَغَرْا رَسُول الله ل تِلْكَ الكَرَةَ حِينَ طَابّت الثَُّمَارُ وَالظْلالُ فَأنَا ِلَيْهَا أَضْعَد”»» كَتَجَهّرَ رسول الله بل وَالمُسْلِمُونَ مَعَهُ وطَفِقُتٌ أَعَدُو لك أَتَجَهُرَ معهء

0١‏ أخرجه: البخاري 5/" (5518)». ومسلم ٠١5/8‏ (177594) (01) و(24) و(00).

7379/7 العير: الإبل بأحمالها. النهاية‎ )١(

. ١الا/ أي ستره وكنى عنهء وأوهم أنه يريد غيره. النهاية ه/‎ )١(

() الديوان: هو الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش وأهل العطاءء وأول من دوّن الدواوين عمر ونه. النهاية ؟/ .١6١‏

(5) أي أميل. النهاية 7/7 1.

55 52

فأرْجِعٌ وَلَمْ أقْضٍ شَيْئاء وأقُولُ في نفسي: أن قَادرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُء قَلَمْ يَرَلْ يتّمادى بي حَنَى اسْتَمرَ بالّاسٍ الْجدّء فأضْبَحٌ رسول الله كل غَادي وَالمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَم أقض مِنْ جهازى د يتاه ثم عَدَوْتُ كَرَجَغتُ وَلمْ أقضٍ قيناء ؛ لم يرل يكمَادَى بي حَلَّى

08

1-0 وتمارَط العَرْوء فَهَمَمْتٌ أن أ أَرْتَحِلَ َأَدْرِكَهُمْ فيا ليتق فَعَلث لع يدر ذَلِكٌ لي؛ قَطَفِقَتٌ إذَا حَرَجْتُ في النَّاسٍ بَعْدَ روج رَسُولٍ فر قله يبن ألي لا أرى لي أسْوَةٌ إلأرَجْلاً مَعْمُوصَ”" عَلَّيْو في التّمَاقِء أؤ رَجُلاً مَِنْ عَذَّرَ الله تَعَالَى مِنَّ

الصَعَمَاءِء وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ الله وك حَنّى بَلَعَّ تَبُوكَ فَقَالَ وَهُوَ جَاِسٌ في القَوْمٍ بِتَبُوكَ : «ما فَعَلَّ كَعْبٌ ؛ بن مَالِكِ ؟ فَمَالَ رَجُلَ مِنْ بَنِي سَلِمَة: لي

4

00

ركاه وَالتظر في ع9 فُقَالَ [ لَهُ مُعَادُ بْنّ جَبَلٍ طللله : : بنْس ما قُلْتَ! والل يا َسُولَ

الله مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إلا خَيْرَآء فَسَكْتَ رَسُولُ الله يكلِِ. فَبَيْئَا هُوّ على ذَلِكَ رَأى رَجُلاً مُبيضاً يَرُولُ به السّرَابُ قَقَالَ رَسُولُ الل يكل: «كن آبَا حَيْكَمَةَ: فَإِذًا هُوَ أبُو حَيْتَمَةَ

3 2 رو

الأنَصَارِيُ وَ وَ الْذِي تَصَدَّفَ بصَاع التَّمْرِ حِيْنَ لَمَرَهُ المُنَافِقُونَ.

2 3-4 2

قَالَ كَعْبٌ: فَلْمًا بَلَعَيِي أن رَسُولَ الله كل قَدْ ا 00

ار

َطفِْتُ أتَذَكَر الكَليب وأقول : بِمَ أخْرّجٌ مِنْ سَحَطِهِ غَدَاً ؟ وَأسْتَعِيْنُ ء على لِك يكل ذِي رأي م مِنْ أمْلِيء كَلَمّا قيْلَ: شوك اله ل د ال اوم وح حلي البايل على

ع أنِي لَنْ أ انحو فنه بِسَّيءِ بدا فَأْجَمَعْتٌ ان وأضبّح حول الله يله قَادِماً»

04 0000

َكَانَ ذا قم مِنْ سَمرِ بدأ امد كَرَكُمَ فيو عن ثم جَلسَ لِلنَاسِء كلما مَعَنَ ذلِكَ

اليه

ليون يَعْتَذْرِونٌ إِلَيّه وَيَسلِفوْن لَه وكات بضعاً لعا وك فَقَبِلَ مِنْهُمْ

رع هم سدا سم شير 00

عَلانتَُْ وَبَايعَهُْ واسْتغقَرَ لهم وَوَكلَ سَرَائِرهُمْ إلى لله تعَالَى» حَتّى جَفتُ» كلما سَلَنتُ تبسَمَ تَبَُمَ المُفْصَبٍ . ثُمّ قَالَ : «تَعَالَ), فَجِنْتٌ أمشي حَنَّى جُلَسْتٌ بَيْنَ يَدَيُْو فقالٌ لي: ما حَلمَكَ ؟ لم تَكُنْ كد ابتَنْت هرك ؟؛ قَالَ: قلت يَارْسَركَ اله إن والله لَوْ جَلَسْتٌ عِنْدَ غَيْركَ مِنْ أمل الدُنيا لرَايتُ أني سَأخْرُجٌ مِنْ سَحَطِهِ يعْذْرِ؛ لقَد أغطيتٌ جَدَلاَء ولكئي والله لَقَدْ عَلِمْتُ لَِنْ حَدَئيّكَ اليوم حَدِيثَ كذب تَرْضَى به عنّي

885/7 أي مطعوناً في دينه متهماً بالنفاق. النهاية‎ )١( البرود ثياب من اليمن فيها خطوط. وعطفاه: جانياه وهي كناية عن العجب. انظر: دليل‎ )0( . ١ 7/١ الفالحين‎

[الكتاب الأول] 1١‏ باب التوبة ش وي5-5-5595959595959553- يي اياي

لَيُوشِكَنَّ الله أن يُسْحِطَكَ عَلَىَّء وَإِنْ حَدَّئتُكَ حَدِيتَ صدقٍ تَجِدُ عَلَىَ فيه إني إلى لاجو قنه عُقْبَى الله وق والله ما كَانَ لي مِنْ عُذْرِء والله مَا كُنْتٌ قط أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنْي حِينَ تَخَلَّنْتٌ عَنْكَ. قَالَ: فقالَ رسولٌ الله يكلِ: «أنَا هَذَا فمّدْ صَدَقَء كَقُمْ حَنَّى يَقْضِيَ الله فيك»: وسار رجَالٌ عِنْ ْ بَنِي سَلِمّة فاتبَعُوني كَقَانُوا لي : واللو مَا عَلِمْمَاكَ أذْنَتَ ذَنبا بل ا لد يت في أذ لا تكوا اعت إلى رَسُول لله و بما تر لبه املو قَقَدْ كَانَ كَافِيكَ دَْبَكَ اسَْعْمَارُ رَسُول الله كه لَك . قَالَ: قرالهنها نالو يُوَُبُونَنِي حَنَّى نْ أذجعَ إِلَى رسول الله يك فأكدبَ تَنسِي» ثم قلت 1 هَل لَقِيَ هذًا مَعِيَ مِنْ حَد ؟ كَالُوا ا َي مَعَكَ رَجُلانِ قَالا ِل ا عقيل له 3 فلك :من هما ؟ مالا : مُرَاَةٌ ْنُ الرّبيع الْعمْرِياٍ وهِلالَ بن أَمَيّةَ الوَاقِفِنُ ؟ كَالَ: كَذَكَرُوا ِي رَجُلَين صَالِحَينٍ قَدْ شَهِدَا يَدْراً فيهما أَسْرَ 1 كال :لب فين ذَكَرُوهُما لِي. ونَهّى رَسُول الله ف يي َنْ كلاينا أيه لقلا مِنْ ين مَنْ َل نه ا جتََبَنَا اناس لز كال تَقتووا تتا عتى مكرك لاني تنسى الأرضي» انما ين ا حيف الله اما اااي فَاسْتكانا وقَعَدَا في

بَيُوتِهمَا يبُكيّان. و نَا دَكنْتُ شب ٠‏ لو ولتق 6 فَكنْتُ أخخرج كَأشْهَدٌ الصّلآةَ مَمَ التشزميق؛ وأظوفة :في الأشواق :ول يكلم اح وَآئِي رسول الله يكل فَأَسَلّمُ عَلَبْه

عن لبر اه - مه > 5 0 1 . > * > ةا َه 2 م > 4( يعر في يليه بعد القادة ٠‏ قأقولٌ في تفسي: هَل حَرّكَ شَفْتَيْهِ بِرَدْ السّلام أ لا ؟ ثم الا ا ٠‏ فَِدَا أقْبَلْتُ عَلَى صَلاتِي نَظَرَ ِلَىَ وَإِذا التَعَتَ نحو

اعم كني حَنّى إِذّا طال ذَلِكَ عَلَىَ مِنْ جَفْوَةِ المُسْلِمِينَ مَشَيْتَ حَنَّى تَسَوَّرْتُ جدار

حايط ابي 1913 يقر ابل عفي وأعت الات ران : َسَلّمْتُ عَلَيهِ قَوَاِ ما رَدٌ عَلىّ

السَّلامَء فَقَلْتَ فَقُلْتٌ لَهُ: يَا أَبَا قَعَادَةَ» أَنْسُدُكَ باشاعن تنلمي اح الله وَرَسُولَّهُ كلو ؟

01

فَسَكَتَء تكذث تاكذةة يسكت كلت تاضدية» َال الله ووشولة عل : قَمَاضَْتٌ ينا وتولية حت مورت الجعدان: فبينا آنا ل

0 فعا د كر ل ف نا

عه و

515/١4 النبط: جيل ينْزلون سواد العراق وهم الأنباط» والنسب إليهم نبطي. اللسان‎ )١( (نبط).‎

556 1

قَدْ بَلَمّنا أنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَمَاكَ َم يَحَلكَ الله بدَارِ هَوانِ ول 01 0 ل قلت بحي كراتها © وَهَزه أيضا ين التلضى وك

4

اي ٠‏ حَتّى ذا مَضَتْ أَْبَُونَ مِنَ الَْمْسينَ وَاسْتَلبتَ الْوحْي إَا رسول سول لله وله يَأتِيني» كُقال: وَسْولَ الله كلل يَأْمْرُكَ أنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَء فَقَلْتٌ: طلقا أ لك لآ بل اعْمَرلْهَا قلا تفْربَنَهَاء وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَ بمِثْل ذَلِكَ . فَقَلْتٌ لامْرَ تي : الْحَقِي يليك" فكُوني متلق عني الأغري اله في هذا الأمْرٍ. عات انز جلار أ مسوك ال قلت 1 يا رَسول ال إن اذل دن آمب

م ا ا 0 2 ع واءعه 1 00 0101 شَيْحَْ ضَائْعٌ ليسسَ [ َب ل تر لذ اغا ؟ ١0‏ لا, ولك كن" إِنَهُ واللو ما به به مِنْ حَرَ كَةِ إلى شَيْءء وَوَاللُ مَا زَالَ يَبْكي مُنْذ كَانَ مِنْ أمْروِ ما كان إلى عر قدا تان لي عمل 3 هلي : لو اسْتَأدنْتَ رسول الله يله في امْرَاَيِكَ كَقَدُ أذ ا

6

علآل بْنِ أميّهُ أنْ تَخُدُمَهُ ؟ فَقّلْتُ: لآ أسْتَأذِنُ فيها رسولٌ الله كله وَمَا يَذْري: ينى مَاذًا يقول رسول الله يله إِذا اسْتَأدْنتُ ونا رَجْلَ شَابٌ! فَلَنْتٌ بِذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ 07 نا

مار 2

حَمْسُونَ ليْلَةَ مِنْ حِينَ نْهِيَ عَنْ كَلآمِناء ثم صَلَيْتُ صَلاهٌ الْفَجْرٍ صَبَاحَ حَمْيِينَ لهَ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِ مِنْ بُيُوتِنَاء قَبَيْنَا أنَا جَالِسٌ عَلَى الْحال التي ذَكَرَ الله تَعَالَى مِنّاء كَدْ ضَاقَتْ َي ّي وَصَانت علي الضن ما ويك : ا أونّى عَلَى سَلْع”*)

عو يه

يَقُولُ بأغلّى صَويِه : يا كَعْبَ بْنَّ مَالِكِ أَبْشِرْء فَحَرَرْتٌ سَاجِدا” ل ا فَرَحٌ. فآددَ رسول الله يك النّامَ َه الله يق عَلَيْنَا حِينَ صَلّى صَلاةً القَجِر كَدَمَبَ 0 يَبشْرُوتَنَاء هَذَهَبَ قِيّلَ صَاحِبَيَ مُبَشّرونَ وَرَكُضٌ رَجلُ إِلَىّ رسا وَسَعَى صا من

م قبا ي» وَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِء فكانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ المَرَسِء فَلَمّا جَاءني الَّذِي

)١(‏ فيها لغتان: كسر الضاد وإسكان الياء» وإسكان الضاد وفتح الياء. صحيح مسلم بشرح النووي 84/4 (7/19؟).

(5) هذا دليل على أن هذا اللفظ ليس صريحاً في الطلاق» وإنما هو كناية» ولم ينو به الطلاق فلم يقع. صحيح مسلم بشرح النووي 84/4 (3779).

(*) كمل: بفتح الميم وضمّها وكسرها. شرح النووي 84/4.

(5) جبل بالمدينة معروف.

() فيه دليل للشافعي وموافقيه فى استحباب سجود الشكر بكل نعمة ظاهرة حصلت أو نقمة ظاهرة اندفعت. شرح النووي 4/ 46 (51719) .

[الكتاب الأول] " باب التوبة 31

تَمشة ضونة شري تَرَعْتٌ لَهُ نَوْبَىَ فَكْسَوْتُهُمَا إِيّاهُ ببشارتهء وَالله مَا أمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِلٍ ' واستكزث فزي كلبنطقما رَانْطلقْتٌ أتَائَمُ رسول الله يكة َل 11 ني النَّامنُ فَوْجاً

0 > و 8 7< 500 ل م 2 5 ند 0 2 2 فؤجا يهنئونني بالتَوْبةِ ويَقُولُونَ لي : لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ الله عَلَيْكَ. حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ رسول الله كل جَالسسٌ خَؤْلَّه النَاسُ» قَقَاء”'"طَلْحَةٌ بْنُ عُبَيْدٍ الله ذه يُهَرُوِلُ حَنّى

صَافَحَن وَهَنَّاَنِي» والله مَا قَامَ رَجْلّ مِنَ المُهَاجِرينَ غيرة افكان كعبت لا بنسا

5

و

قَالَ كَعبٌ: سيد اساسا مم سن

ماه ةسه سس ري سا كمد ٠‏ ردرو م يس وه

سداس لا وبري دا

الله ؟ قَالَ: 5 بَلَ مِنْ عند الله 32-7 كان رسول ف إن شر اناك وها على

كن رَحيه قطلكة ف مر وَكُنَا َعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ كلما جَلَسْتُ بَيْنَ يَديِْ قُلْتُ: يا رَسول الله

إن من تَْبِي أذ أنْحَلِعَ مِْ مَالِي صَدَمَة إلى الله وَِلَى َسُول. قَقَالَ رسولٌ الله وله : «انسك عليك ينص عالِك فهو خَير لك 'فقلث: إن انوك كني الذئ يي يكيبر: وَكُلْتُ : يا رسول الله إِنَّ الله تَعَالَى إِنّمَا أنجَانِي بالكدق» بورذ من تذبي أن لا إلا صِدْقاً مَا بَقِيتُءٍ فوَّالل ما عَلِمْتٌ أحداً مِنَ المُسْلِمِينَ أبْلاهُ الله تَعَالَى في صِدْ

- وه هده ا سس ا 0-2 الحَدِيثِ منْذ ذَكَرْتٌ ذلِكٌ لرسول الله عَلِِ أَحْسَنَّ مما أبْلانِي الله تَعَالَىء والله مَا تَعَمَدٌ

د مُنْذْ قُلْتُ ذلِكَ لرسول الله يكل إلى يَومِيَ هَذَاء ٠‏ فأني لأرْجُو أنْ يَحْمَطَنِي الله تَعَالَى اي قَالَ: فآئْرَلَ الله تَعَالّى : طلَقّد تج لَه عل ألبّيَ وَلمْهَيينَ والأتصار اليرت 2 في سكاعة الْعسَرة [التربية: ١107‏ َب بَلَمّ: 0 بهم رءُوكف » ول لتَكَةٍ ل صَاقتْ عَلييِم الْارضٌ يمَا رَحبتٌ# [الكوبة: باو راعتى بل :

أله ونوا م مَعّ أَصَددِقَينَ» [التوبّة: درم قَالَ كَعْبٌ: والله ما أَنْعَمَ الله عَليّ مِنْ نعمةٍ

)١(‏ قال أهل العلم: القيام على ثلائة أقسام: قيام إلى الرجل» وقيام للرجل» وقيام على الرجل. فالأول: كما في قول النبي يهِ: «قوموا إلى سيدكم» ار لا بأس به. والثاني: وهو القيام للداخل إذا اعتاد الناس ذلك» وصار الداخل | إذا لم تقم يعد ذلك امتهاناً له فلا بأس به والأولى تركه. والثالث: كأن يكون جالساً 0 رأسه تعظيماً له فهذا منهي عنه. أما القيام على الرجل لحفظه أو لإغاظة العدو فلا بأس به. انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .١14-1١58/١‏

6 رياض الصالحين

قط بَعْدَ إِذْ هَدَاني الله للإشلام أَعْظَمّ في نَفْسِي مِنْ صِدقِي رسول الله كَل أنْ لا أكون

مقو

ع ل ل ره حِينَ أَنْرَكَ الوَخيَ

مَا قَالَ لأَحِء فقال الله تَعَالَى : «اسَيَحَلِمُونَ يله سطع 4 لدف اليم ترشا عَم فعضأ بام ارقف ولاأ قر لمهكرة بن حكن | يبوه 09 © جْلِمُونَ لسع نا 4 ا ا 2 ل ا برس عن لمر لْمَسِقِينَ 4003© الغرب:: هدوع قَالَ كَعْبٌ: كُنَا خَلْفَنَا أَيهَا العَلَامةٌ عَنْ أمْرٍ أُولئكَ الذين قبل يدْهُنْ رسو الله يكل حِينَ حَلَفُوا لَه قبَايعَهُمْ وَاسْتَفمرَلَهُمْ وأرجاً رسول الله و أمْرَنَا حَنَّى قَضَى الله تَعَالَى فِيهِ بذِلكَ. قَالَ الله تَعَالَى: «وعل التَكَكَةَ ألديرت لفو [التوبية: 0 وَلِيْسَ الي ذَكَرَ

بخان تسا هن الدكن اما هو ليله إثانا وَإِرْجَاؤٌهُ أَمْرَنَا عَمََنْ حَلَف لَهُ وَاعْتَدّرَ 50 تمان إِليْه فقيل مِنْهُ متفق عليه .

4.

5 م وم

5 ع2 أل صاصم اء. كعمسي ّمه 6 ساس 4 2 2 وفي رواية: أن النَّىَ كل حَرَجَ في عَرُوَةَ تَبُوكَ يوم الحميس وكان يُحِبّ أنْ يخْرُجَ و الكوين:

وفي رواية : وكات لا 0 مِنْ سَفْرٍ إلا نَهَاراً في الى فإدًا قم بَدَا بِالمَسْجِدٍ

: في هذا الحديث فوائد كثيرة منها‎ )١( إباحة الغنيمة لهذه الأمة وأنه ينبغي لأمير الجيش إذا أراد غزوة أن يوري يغيرهاء لثلا يسبقه‎ الجواسيس ونحوهم بالتحذير» وفيه جواز التأسف على ما فات من الخير»ء وفيه رد غيبة‎ المسلم» وفضيلة الصدق وملازمته وإن كان فيه مشقة» واستحباب صلاة القادم من سفر‎ ركعتين في مسجد محلته أول قدومه. واستحباب هجران أهل البدع والمعاصي الظاهرة»‎ وترك السلام عليهم ومقاطعتهم تحقيراً لهم وزجراًء واستحباب بكائه على نفسه إذا وقعت‎ منه معصية» ومسارقة النظر في الصلاة والالتفات لا يبطلها» ووجوب إيثار طاعة الله ورسوله‎ يكْهُ على مودة الصديق والقريب وغيرهما. وجواز إحراق ورقة فيها ذكر الله تعالى لمصلحة»‎ وفيها: لم يجعلك الله بدار هوان» واستحباب الكنايات في ألفاظ الاستمتاع بالنساء‎ ونحوهاء واستحباب التبشير بالخير وتهنئة من رزقه الله خيراً ظاهراء واستحباب إكرام‎ المبشرة. .وجوان استعازة القباب للينء واستحباب القيام للوارد إكراماً له إذا كان من أهل‎ الفضل» واستحباب المصافحة عند التلاقي وهي سئة بلا خلاف. وقد عد النووي رحمه‎ .)7759( 88/9 اللهات بيغا وثلاثين فائدة لهذا الحديث. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي‎

[الكتاب الأول] " باب الصير 0" # سيب يي يي يي ب ب ب ل

: 5 وعن أبي تيد - بِضَمٌ انون وفتح الجيم عِمْرَانَ بن الحُْصَيْنٍ الخُرَاعِيٌ‎ - ١ أن امْرَأة 1 ل ا فقالث: يا رسول الله‎ فقالَ: «أَحسِن”" إِلَيْهَاء فإذا وَضَعَتْ‎ ٠ حَدَاً كَأَقِمُهُ عَلَىَّ» دَعَا َي الله ول وَلبّها‎ 0

ريني ادك َشْدّتْ عَلَيَْا يَاَْاء مر بها وَِْعَتْ» ثم َل 00 نَ لَه غير ؛ مُصَلى عَلنهنا يا رَسُوْل الله وَمِدٌ وَتَكَ ؟ قَالَ: '«لَمَدُ ايت تؤوبة لو مرا اه وَهَلُ وَجَدْ عدت أفقل ون ان اث برها لله وَ!» رواه مسلم. ف - وعن ابنٍ عباس وها أن َسُولَ الله له كلد قَالَ: «لَوْ أنَّ لابن آدَمَ وَادِياً مِنْ ذَمَبِ حَبٍّ أنّْ يكُونَ لَهُ وَاوِيانء وَلَنْ يَمْلاً قَاهُ إلا الثْرَابُء وَيَتُوبٌ الله عَلَى مَنْ تَابَ) مُتَمَقٌ عليه .

4 وعن أبي هريرة ضيه أنّ رسول الله كللهِء قَالَ: لعلف لعا مان إِلَى رَجلْيْنٍ ن يقل أَحَدهُمَا الآخَرَ يَدْخُلانِ الجَنَد يُقَاتِلُ هَذَا في سَبِيلٍ الله كُيَقْتل» ثم بيُوبُ اله عَلَى القائل كَيُسْلِم كَيُسْحشْهَدُ بهد متَّمَقٌ عليه .

*. باب الصيرى

قَالَ الله كال : 0 » اليرت ءَامَنُوأ أصيروا وَصَابروأ» ذل عمران: ..مع» وقال

تعالى: طوَلبَلْكْ يكئء ين لون وَالْجُوع وَكقض يِنّ الأمولٍ وَالْأَنض وَالتَمرَت وَمِثْ

و

.)١193( 15١/8 أخرجه: مسلم‎ 7

7# أنخرجه: البخاري 2)1475(١١90/8‏ ومسلم "/ .)1١59( ٠٠١‏ وفي هذا الحديث: ذم الحرص على الدنيا وحب المكائرة بها والرغبة فيهاء ولا يزال حريصاً حتى يموت» ويمتلئ جوفه من تراب قبره. انظر: شرح صحيح مسلم ١41١/4‏ .)٠١:9(‏

5 أخرجه: البخاري 78/4 (2)58757 ومسلم )١158( 5١/5‏ و(159).

)١(‏ قال النووي: «هذا الإحسان له سببان: أحدهما: الخوف عليها من أقاربها أن تحملهم الغيرة ولحوق العار بهم أن يؤذوهاء فأوصى بالإحسان إليها تحذيراً لهم من ذلك. والثاني: أمر به رحمة لهاء إذ قد تابت» وحرض على الإحسان إليها لما في نفوس الناس من النفرة من مثلهاء وإسماعها الكلام المؤذي ونحو ذلك فنهى عن هذا كله؛. شرح صحيح مسلم 2208/1

558

صبرت 4 [الْبَقَرَة: ه6١]»‏ وَقالَ تَعَالَى: م وََ َلصَدرُونَ العم بغار رِ حِسَابٍ# [الزُمر: 6٠٠‏ وَقالَ تَعَالَى: #ولمن صَبرٌ وَعَفَرَ إِنَّ دَلِكَ لِمِنْ عَرَم الور د © [الشورئا: +6]» وَقَالَ تكالي: «#استهينوأ بِألصَيْرٍ وَالصَلَوْوٌ إِنَّ آله مم الصَيرِينَ# رار يتشرة: +ممع» وَقَالَ تعتالى : ونبو 014 شل سه رودم مجوس ونح حَقٌ سر لْمْحهِدِينَ 5 وَألصَّدرَ #6 [محمّد: ١م]»‏ وَالآياتٌ في الأمر بالصَّبْر

ل مَعْرُوفَةٌ .

نا عوعن أبن ماللها التعارت بن عاسم الأشعري ضينه» قَالَ: كال وَسول الله للد : الهورٌ سَطرٌ الإيمان. والحمد د ثم تملا الميراَ: وَسُبْحَانَ الله والحَمد لله تملأان 3 تَمْلأْمَا بَينَ السّموات وَالأَرْض» والصَّلاةٌ و والسيوقة بَرهَان والصَّبْرٌ ضِياءٌ» اَن محجةٌ لَك أذ مك1 كل الئاس يَغْدُو قَبَا تع نفسه قَمَعْيَقَهَا أو مُويثيا» رواه

لوعن ابن سعد وين مالك . : بن سنان الخدري ضهن طلرن بألا رسول الله كل فَأْعْطَاهُمْ. بقار اكه د مك قال َم حي أَنْفْقَ كل شيءِ بِيدِو: «م يكُنْ عِنْدي مِنْ خَيْر كَلَنْ أدْخْرَه عَدَكُم؛ وَمَنّ د يز يَسْتَعْفِف يعفه الله وَمَنْ يَسَْعْنِ يِه الله وَمَنْ يَتَصَبَر يُصَبّرْهُ الله. وَمَا أغطى أَحَدّ عَطَاءً 2 وَأَوْسَعَ مِنَّ الصَّبْر7") لي

و" - وعن أبي يحبى صهيب بن سنان طييهء قَالَ: قَالَ رسول الله له عَكَلِةِ : «عَجَباً لأمر المُؤمن إن أمْرَهُ كُلّهُ لَهُ خيرٌ ولس ذَلِكَ لأَحَدٍ إلا للمُؤين: إِنْ أَصَابَئَهُ سَدَاءْ شَكَرٌ مُكانَ ير ل وإن أصَابَبْه ضرَاعٌ صَبَرَ فُكانَ َيْراً كه رواه مسلم .

01 أخرجه: مسلم ١50/١‏ (577). 5 أخرجه: البخاري 51/7 (559١).؛‏ ومسلم )٠١57( ٠١5/9‏ (114). /1- أخرجه: مسلم 770/8 (59494).

)١(‏ حجة لك إذا امتئلت أوامره واجتنبت نواهيه؛ وحجة عليك إن لم تمتثل أوامره ولم تجتنب نواهيه. دليل الفالحين ا سا د م الشرعية فما علمناه إما أن يكون حجة لنا وإما أن يكون حجة عليناء ٠‏ فإن عملنا به فهو حجة لنا وإن لم نعمل به فهو علينا وهو وبال أي إثم وعقوبة. انظر: فتح ذي الجلال والإكرام .4١/١‏

() في الحديث: الحث على التعفف والقناعة» والصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا. شرح صحيح مسلم للنووي .)1٠١57”( ١48/54‏

[الكتاب الأول] 7 باب الصبر

8 - وعن أَنّسِ ضَفهء كَالَ: لَمَا تَقُل" النّبِنْ بكلِِ جَعلَ يَتََسَّاهُ الكَرْبُء فَقَالَتْ قَاظِمَةٌ وفنا : كرت ا فقَالَ: «لَيْسَ عَلَى أبيكِ كَرْبٌ بَعْدَ اليوْم قَلَمّا مَاتَء قَالَتُ: با دَعاه! يَا أبتَام جَنَّةُ الفِردّوس 1 انكف إن جبريل ننعاه!

ر كَلَمّا دُفِنَ كَالَتْ فَاظِمَةُ يثنا عاك النفق أن 7 تَسْقُوا عَلَى رَسُول الله لله اراب ؟!

ءًّ أ َه ًَ ا

وعن أبي ريد أَسَامَةَ بن زيدٍ بن حارئة مَوْلَى رسول الله يله وحِبّه وابن حبّه يا قَالَ: أرْسلَث بِنْتُ الي و إن ابني قد امير فَاشْهَس, َأَرْسَلَ يُقْرئُ السَّلامَ يفول «إنّ لله مَا أَحَحَدٌ وَلَهُ مَا أعظى وَكُلَّ شّيءِ عِنْدَهُ بِأجَلٍ م مُسَمَى فَلتَصْيِرٌ وَلْتَحْتَيِبٌ) 2 م ةا وه - لماع لور 1 فَأَرسَلَتٌ إِلبِْ نَْسِمُ عَلَيهِ ليَأتينَهَا م بع ع ل ده ار 00 كَعْبء وَزيْدٌ بْنُ تَابتء وَرجَالٌ زض» لي ا

وه هيي هوهو 6 5 7 -

حجرو ونفسه تفعقع» تقاضَك عكاة فقال معد نا 8

ع ى 0 5

مَا هَذَا ؟ و

أخرجه: البخاري 1١48/5‏ (1155).

4 أخرجه: البخاري 2)١١184( ٠٠١/7‏ ومسلم 79/8 (477). وفي الحديث: أن سعداً ظن أن جميع أنواع البكاء حرام» وأن دمع العين حرام؛ وظن أن النبي كك نسي فذكره» فأعلمه النبي يَكهِ أن مجرد البكاء ودمع بعينٍ ليس بحرام ولا مكروه بل هو رحمة وفضيلة» وإنما المحرم النوح والندب والبكاء المقرون بهما أو بأحدهما. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 4 (47). وفيه دليل على وجوب الصبر لأن الرسول عَكِة ‏ قال: «مرها فلتصبر ولتحتسب» وفيه دليل على أن هذه الصيغة من العزاء أفضل صيغة. وأفضل من قول بعض الناس : «أعظم الله أجرك» وأحسن عزاءك وغفر لميتك» هذه صيغة اختارها بعض العلماء لكن الصيغة التى اختارها الرسول يك أفضل» لأن المصاب إذا سمعها اقتنع أكثر. والتعزية في الحقيقة ليست تهنئة كما ظنها بعض العوام! يحتفل بها ويوضع لها الكراسي وتوقد لها الشموع ويحضر لها القراء والأطعمة!! لا. التعزية تسلية وتقوية للمصاب أن يصبر. شرح رياض الصالحين /١‏ 47.

)١(‏ ثقل: من شدة المرض. وفي الحديث: جواز التوجع للميت عند احتضاره» أما قولها بعد أن قبض» نوع مه نيلك الالمزظا رذ كان لحت متيةا با 3 يدع ذكرو بها باطو بخلاف ما إذا كانت فيه ظاهراً وهو في الباطن بخلاف ذلك أو لا يتحقق اتصافه بها فيدخل المنع . دليل الفالحين /١‏ 180.

2 اش الاين

2 و82 00 000007 وو و رَحمّةٌ جَمَلَها الله تَعَالَى في قُلوب عِبَادِو؛ وفي رواية: «فِي قُلُوبٍ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِو و

وَإِنّما يَرْحَمْ الله مِنْ عبادو الرّحَماءَ» متمى عَلْيهِ .

“- وعن صهيب #5ه: أن رسول الله يل ثَالَ: كان مَلِكُ فيمَنْ كان تَبلَكمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ كَلَمّا كير كَالَ للمَلِكِ : إنّي كذ كَرْتٌ كَائِمَتْ إلَيّ عُلاما أُعَلّمهُ السّخرَ َبَعتٌ إِلَيْوِ عُلاماً يُعَلّمُهُ وكانَ في طَرِيقِه دا سَلّكَ رَاحِبٌ» فَفَعِدَ إِلَيْهِ وسَمِعٌ كَلامَهُ

تَأَعْجَبَهُ وَكان إذًا أتى السَّاحِرَء مر بالرّاهبٍ وَكَمَدَ إِلَيْه فَإِدًا آَنَى السَّاحِرَ ضَرَبَهٌء مَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرّاِبء فَقَالَ: إِدّا حشيت السَّاحِرَء كَقُلْ: حَبَسَنِى أَمْلِىء وَإِذَا حَشِيتَ أهلّكَ, كَقَلَ: حَبَسَني السّاحِرة" .

َبيتَما هُوّ عَلَى ذلِكٌ ِذْ أتى عَلَى دَابَةِ عَظِيمَةٍ كَدْ حَبَمَّتٍ النَّاسَء كَقَالَ: اليَْمَ أعْلَمْ السّاحرٌ أفْضَلْ أم الرَّاهبٌ أفْضَلْ ؟ َاحَدَ حجرأ كَثَالَ: الله إِنْ كَانَ أمْرُ الرَاهِب أَحَبّ مي .كه نك 7 عأ اكت دك م ل 0 212 1 م 5 إِلِيِكَ مِنْ أمْرٍ الساحر فافتل هزه الدَابّة حَتّى يَمضِي الناس, فَرَمَامَا فَقَتَلْها ومَضَى النَّاسُء قأتى الرّاهب كَأخبرَة. َمَالَ لَه الرّاهبٌ : أي بْنَيّ أَنْتَ اليّومَ أفْصَل مثي قَدْ بَلَمَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أرَىء وَإنكَ سَتْبْتَلَىء إن ابْتْلِيتَ قلا تَدْلَّ عَلَىّ؛ كان العُلامُ يبْرئٌ الأكمَه وَالأَبْرصٌ» ويداوي النَّاسَ مِنْ سَائْرٍ الأذوّاء. قَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلملِكِ كَانَّ قَدْ عَمِىَء فأتاه بَهَدَايا كَثيرَق َقَالَ: مَا ها هُنَا لَكَ أَجْمعٌ إن أنت شَمَتَنِيء قَقَالَ: إني لا أشْفِي أحداً إِنّمَا يَشْفِي الله تَعَالىء فَإِنْ آمَنْتَ بالله تَعَالَى دَعَوتٌ الله مَشِمَاكَ كَآمَنَ بالله تَعَالَى كَسْمَاهُ الله تَعَالَىء فَأَنَى المَلِكَ فَجَلسَ إِلَيْهِ كما كَانَ يَجِلِسٌء كَمَالَ لَهُ المَلِكُ: مَنْ رَدَ عَليِْكَ بَصَرَكَ ؟ كَالَ: ربّي» 2 عكه ص ع 2 مقا ٠.‏ اررق 2 م ور “موام دو عام رودت :9 ّ قال: ولك رَبِّ غيري ؟ قَالَ: رَبّي وَرَنّكَ الل َأَحَذَهُ قَلَمْ يَرَلُ يُعَذبهُ حَنَّى دَلَّ عَلَى العُلام»

تَجيء بالعُلم» كَقَالَ لَهُ المَلِكُ: أي بتي كد بَلعَ مِنْ سِحْرِكَ ما مُْرىئُ الأكمة وَالأَبْرَصرَ 0

“ا أنخرجه: مسلم 759/48 (2008).

)١(‏ جورٌ ذلك إن قيل بإسلامه واستقامته لأنه رأى أن مصلحة تخلفه عنده تزيد على مفسدة تلك الكذبة. فهو نظير الكذب لوصلاح الخصمين» أو أنه من باب الكذب لإنقاذ المحترم من التعدي عليه. بالضرب. دليل الفالحين .1417/١‏

(0) الأكمه: الذي يولد أعمى. النهاية .7١١/85‏ والبرص: داء معروف» نسأل الله العافية منه ومن كل داءء وهو بياض يقع في الجسد. اللسان ١/لالا‏ (برص).

[الكتاب الأول] 7 باب الصبر 22

تَفْمَلٌ وتَفْعَلٌ! كَقَالَ: إِنى لا أَشْفي أحداًء إِنَمَا يَشْفِي الله تَعَالَى . أحَدَهُ كلم َل ل حَتَّى دَلَّ عَلَى الرّاهمب؛ تُجيء بالرّاهب فقيل لَهُ: ارجِعْ عَنْ ينك َأبَى» فدعا

9 4 ل نه لا ف 00 و 0 م2 كيو م7 ف - د بالمنشار فُوْضِعَ المنشار في مَفرق رَأْسِدِء فشقه حتى وَقمَ شِقاه. ثم جيءَ بيجليس

المَلِكِ فقيل لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ» أَىء قَوضِعَ المِنْشَارٌ في مَفْرِق رَأسِوء َشَقَهُ بِهِ حَنَّى ع 1 و 2 -: وَنَحَ شِقَاةُ ثم جيء بِالقُلآمٍ فقيل لَه اتج عن :دبدك» كَأَبَى»؛ كَدَمَعَهُ إِلَى تَفَرِ مِنْ

62 00 0

أَصْحَابدء فَقَالَ: اذْمَبُوا به إلى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا قَاصْعَدُوا به الجَبّل» ذا بَلْعْتُمْ وروَتَهُ إن رَجَعَّ عَنْ دنه وَإلَا قَاظرَحُوةُ. كَدَمَبُوا بو َصَعِدُوا بهو الجَبَل؛ فَقَالَ: اللّهُّمّ الكفنيهم يما

شِْتَء كَرَجَفَ بهم الجبل ) نَسَقَظوا!”"» وجاء يُمشي إِلَى المَلِكِء كَقَالَ لَهُ المَلِكُ: مَا عل اشكابك 1 لقان: كَمَانيهمْ الله تَعَالَى» َدََمَهُ إِلَى مر وِنْ أَضْحَابه َقَالَ: اذْهَبُوا بو

فاحمِلُوهُ في قُرْقُورٍ وتَوَسَّطوا به البَحْرَء فَإِنْ رَجعّ عَنْ دينه ولا فَاكْذِقُوهُ. كَدَمَبُوا بو

فَقَالَ: ا نيهم با ششت» فالْكَث يهم السّفنة ككَرُواء وبجاء ينهي إلى المَلِكِ. كَقَالَ لَهَ الْمَلِكُ: ما فعلَ أَصْحَابُكَ ؟ كَقَالَ: كَمَانيهمُ الله تَعَالَى . قَقَالَ لِلمَلِكِ:

إِنَْكَ نَسْتَ بقّاتلي حَنَّى تَفْعَلَ مَا آمُرَكَ بو. قَالَ: مَا هُوَ ؟ قَالَ: َجْمَعُ النّاسَ في صَعيدٍ واحد ضبني على جذج» ثم خذ سَهما ون يتان م َع السّهمَ في كب القؤس ثم قُل: بشم الله ربٌ القلامك” اك ازيققء َإِنّكَ إِدّا كَمَلْتَ ذَلِكَ قَتلتي» ٠‏ فَجَمَعَ النّاسَ في

صبيد واعزه وَصَلَبَهُ على جَذْعِ ثم آحدَ سَهْماً ِنْ كن ين رن الخو في بر

القَّوْسٍِء ثم قَالَ: يسم الطوربٌ القلاو» كُم َم و في صُدفِ 2 3008 كَقَالَ انامس : آمَنَا برت ب العلا كَأَِي المَلِكُ فقيل لَهُ: مَا كُنْتَ 5 5 2 سه ييدث (0)

تخد قدوانه يل بك كد الكامخ : كام ل

)١(‏ وفيه لغة صحيحة أخرى هي بالهمزة وهي الأفصح (المئشار).

(؟) فيه نصر من توكل على الله سبحانه وانتصر به وفرج عن حول نفسه وقواهاء وما أحوجنا إلى التوكل الخالص على الله مع التوحيد التام والرجوع والالتجاء إلى الله في هذه الأيام الشديدة نسأل الله العافية.

(6) قصد الغلام من هذا الكلام إفشاء توحيد الله تعالى بين الناس وإظهار أن لا مؤثر في شيءٍ سواهء ولم يفطن الملك لذلك؛ لفرط غباوته.

(4) الصدغ: ما بين العين إلى شحمة الأذن. ووضع يده لتألمه من السهم.

(5) أي شقت الأخاديد في الطرق وأشعلت فيها النار. انظر في هذا كله دليل الفالحين /١‏ 191-197 .

52 اش الساحين

وأضْرمَ فيهًا التّيرانْ وَكَالَ: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ وينه فَأفُحموهُ فيهّاء أَوْ قيل َفَعَلُوا حَنّى بجاءت امْرَاةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَاء كَتَقَاحَسَتْ أنْ تَقَعَ فيهاء َم اضبري فَِنكِ عَلَى الحَقٌّ!» رواه مسلم.

لؤروَةٌ الجَبّلٍ»: أغلاة وَهِيَ ‏ بكسْر الذَّال المُعْجَمَة وَضَمّهًا ‏ و«القُرْقُورُه: بِضَمٌ الاين نوع مِنَ السّفْن وَهالصَّعيدٌ؛ هنا : الأرضيُ البَرِرةُ وَالأَحدُوة» الشُقُوقُ في الأرض كَالَهْرٍ الصّغير هضرم : أؤقدَء وَ«انْكَمَاتُ؛ أي: الْقَلبَتْء وَ١تَقَاعَسَتُ::‏ تَوَقفت وجبنت .

١‏ - وعن أنس َيه قَالَ: مَرَّ التي لل بامرأة تبكي عِنْدَ قَبْرِء قَقَالَ: «انّقِي الله واطيري» َقَالَتْ: إِليْكَ عَنى ؛ فنك لم نُصَبٍ بمصييتي وَلَمْ تعرفة». فقيل لَهَا : إنْه التي : يكل كَأََتْ بَابَ النَبِيَ يكل سد فقالث: لَمْ أغرفكَ» كَمَالَ: «إنمَا الصَّيْدُ عِْدَ الصَّدْمَةٍ الأ ولى”'؟ مَتَّفْق عَليه.

وفي رواية لمسلم: ل شه

1" - وعن أبي هريرة لد ذه : أنَّ رسول الله كلل قَالَّ: «يَقُولُ الله تَعَالَى: مَا لمَبِدِي المُؤْمنِ مِنْدِي جَرَاه ذا قَبَضْتُ صَنئة صَفِيّة”" مِنْ أهْلٍ الدّنْيَا ثم احْتَسَبَهُ إلا الجَنّةه رواه البخاري ْ

.)15( )915( /" ومسلم‎ ,)١187( 44/١ أخرجه: البخاري‎ -'"#١

1" أخرجه: البخاري ١١5/8‏ (1474).

)١(‏ قال النووي: «في الحديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع كل أحدء والاعتذار إلى أهل الفضل إذا أساء الإنسان أدبه معهمء وفيه ما كان عليه النبي كَلْهِ من التواضع» وأنه ينبغي للإمام والقاضي إذا لم يحتج إلى بوَابٍ أن لا يتخذه». شرح صحيح مسلم ١١/4‏ 40 )).

(0) يسمي العلماء هذا القسم من الحديث؛. الحديث القدسي؛ لأن الرسول كله رواه عن الله . والصفيّ: من يصطفيه الإنسان ويختاره من ولدء أو أخ» أو عم أو أبء أو أمء أو صديقء المهم أن ما يصطفيه الإنسان ويختاره ويرى أنه ذو صلة منه قوية. إذا أخذه الله يق ثم احتسبه الإنسان» فليس له جزاء إلا الجنة. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين /١‏ 00.

اع نا ار ا

6 وعن عائشةً رضي الله عنها: أَنَهَا سَأَلَتْ رسول الله يكل عَنِ الطَاعُونِ"") 3 أند كان عذانا يتملة آلله نكال فلن من وقياء4 فكملة اله فعاتى زرحم للْمُؤْمِنِينَ» فَلْسْرَ ِنْ عب : يَقَعُ في الطَاعُون ة فبمكث فى يليو ضارا مختيباً يكلم أله لا يصييّة إِلَّا مَا تَتَبَ الله لَهُ 0

4“ وعن أنس وَ4هء قَالَ: سمعتٌ رسول الله كل يقول: «إنَّ الله و3ء قَالَ: إِذًا

ص

كه ار راص مي.

ابْتَلَيْتُ عبدي بحَبيبئيه فُصَبِرَ عَوَّضئه ضئّه مِنْهُمَا الجَنّة يريد عينيه 000

و - وعن عطاء بن أبي رَباح» قَالَّ: قَالَ لي ابنُ عَباسٍ و#ها: أ 0

أَمْلٍ العئة ؟ كثلث: على قال عدولكاة 00 أتتِ ا فَقَالَتْ: إِنّي أضرع”". وإِني ا ٠‏ فاذع الله تقال لي. قا 5 : إن شَيْتِ شئَْتٍ صبرت وَلْكِ الجَنَةٌ

وَإِنْ شئْتٍ دَعَوتٌ الله تَعَالَى أنْ يُعَافِيكِ) فَقَالَتْ: 0 فَقَالنَتْ : ني أتَكَشَّفُ فَادعٌ الله أن اله اكتف قذعا لها متلق عليه

ا ينه » قَالَ : كان أنْظرٌ إلى رسولٍ الله يل يَكِي نيا مِنَ الأبياى صَلَّواتُ الله وَسَلمه 112 مُه عَلَيْهمْ. طرية فَرنه فأذموة» رهد سه مس يي سم هاس ان كان 01 يَمْسَحُ الدّمَ عَنْ وَجْهِوِء يمول : «اللَهُ اغْفِرٌ لِقّومِي» إِنَّهُمْ لا يَعْلّمونَ) مُتَمَقّ عليه.

”3 وعن أبي سعيل وأبي هريرة ويا عن النَبِيَ يكن قَالَ: اما يُصيبَ المْسْلِمْ مِنْ نَصَبٍء وَلا وَصَبٍءْ وَلا هم وَلا حَرّنْ وَلا أذَىَّ وَلا عَم حَنّى ًَ حَتَّى الضَّوكَةٌ يشَاكُهَا إل كَثَرَ ا له بها مد ين خطابا02؟) ؛ متمق عليه . “8# أخخرجه: البخاري 5/ 5١*‏ (94174).

#4 أخرجه: البخاري ا/ ١6١‏ (0587).

ه*- أخرجه: البخاري / ١6٠١‏ و١51١‏ (01075)., ومسلم 1١5/8‏ (19015). 5" أخرجه: البخاري 7١7/5‏ (471 7), ومسلم .)١7947( ١174/8‏ لا“ أخرجه: البخاري ».)054١( ١58/17‏ ومسلم (“الاه؟) (05ه).

)١(‏ الطاعون: قيل: إنه وباء معين. وقيل: إنه كل وباء عام يحل بالأرض فيصيب أهلها ويموت الناس منه مثل الكوليرا. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .٠١ /١‏

(؟) من الصرع وهو مرض معروف» نسأل الله العافية.

() المصائب تكون على وجهين: ١‏ تارة إذا صني الإنسان تذكّر الأجر واحتسب هذه المصيبة على الله. فيكون فيها فائدتان:

منداك رياض الصالحين

و«الوّصَبٌ؛: المرض.

8" - وعن ابن مسعودٍ وَيِه» قَالَ: دخلتُ عَلَى النَِيَ كله وهو يُوعَكُء فقلت: يا رسُولَ الله إِنْكَ تَوْعَكُ وَعْكاً سَدِيداً قَالَ: «أجل ١‏ إني اولك كما توك لان يبك قلت ذلِكَ أن لَكَ أجرينٍ ؟ قَالَ : «أَجَلْء ذلك كَذلِك» مَا ِنْ مُسْلِم يُصِبَهُ أذى» ب سَوْكَةٌ كَمَا قَوقَهًا إِلّا كَفّرَ الله بهًا بها كات وَحُطت عَْهُ ووه كمَا َظ الشّحرَة ورَنَها' ١‏ متمق عليه .

وَ«الوَّعْكُ؛: .مَعْتْ الحُمّىء وَقِيل: الحُمّى .

اك - وعن أبي هريرة ويه » قَالَّ: قَالَ رَسُوَلُ الله ككلل: « مَنْ يرد الله به خَيْرا يُصِبٌ مِنْه؛ رواه البخاري . وَضَبَطوا ١يِصِبُ»‏ بِمَئْح الصّاد و

- وعن أنس ويه قَالَ: ين الا يتين أَحَدُكُمْ العَوتَ لضْرٌ َصَابَهُء فَإِنْ كَانَّ لآ بُدٌ فاعلء كَليَقُلْ: اللَّهُمّ أخيني ما كَانتِ الحَبّاةُ خيراً ِيء وَتَوذْيي

-

إِذّا كَانَتِ الوَكَاةٌ حيراً لي' مُتَمَنُ عَلَيهِ.

وَهُوَ موس 907507 2 : في ظلٌ التق فَقُلْنَا : ألا تَسْتَنْصِرٌ لَنَا؟ ألا تَدْعُو لَنا؟ 5

4" أخرجه: البخاري ١59/7‏ (0148)» ومسلم ١5/8‏ (5511) (45). 9" أخرجه: البخاري ا/ ١59‏ (0548).

.)1١( )5580( 54/8 ومسلم‎ ,)0511( ١57/1 د أخرجه: البخاري‎

- تكفير الذنوب» وزيادة الحسنات. "- وتارة يغفل عن هذا فيضيق صدرهء ويغفل عن نية الاحتساب» والأجر على الله فيكون في ذلك تكفير لسيئاته إذاًّ هو رابح على كل حال في هذه المصائب التي تأتيه. فإما أن يربح تكفير السيئات» وحط الذنوب بدون أن يحصل له أجر لأنه لم ينو * شيكا ولع يعينولم يحتسب الأجرء وإما أن يربح شيئين كما تقدم. ولهذا ينبغي للإنسان إذا أصيب ولو بشوكة» فليتذكر الاحتساب من الله على هذه المصيبة. شرح رياض الصالحين 0/١‏ .

(0) قرئت على وجهين وكلاهما صحيح ١‏ فمعناها بالكسر: أن الله يقدر عليه المصائب حتى ل ومعناها بالفتح: أعم أي يصاب من الله ومن غيره. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .١١١ /١‏

(0) نوع من الثياب معروف. النهاية .١١5 7/١‏

[الكتاب الأول] ١‏ باب الصبر 222

كَانَ مَنْ كَبْلَكُمْ يُؤْكَذُ الرّجُلُ كَيُحْفَرُ لَهُ في الأرض كَيُجْمَلُ فِبهَاء نُمَ يُؤْنَى بِالمِنْشَارٍ َيُوضَعٌ عَلَّى رَأسِهٍ فَيُجْعَلُ نصمفَّينء وَيُمْفَط بأمْمَاطٍ الحَديدٍ مَا دُونَّ لَحْوه وَعَظوِوء مَا يَصُدّهُ ذلِكَ عَنْ دِبيو وَاللِ لَييِمَنّ الله مَذَا الأمر حَنَّى يَسيرٌ الرّاكبٌ مِنْ صَنْمَاءَ إِلَى حَضْرَّموتَ لآ يَكَافُ إِلَّا الله والذّئب عَلَى عَتَمِوِه ولكنكم تَسْتَعجِلُونَ» رواه البخاري.

وفي رواية: «وَهُوَ مَتَوَسدٌ بِرْدَةٌ وَكَدْ لقِينا مِنَّ المشْرِكِينَ شدَّةًا .

؟؟ - وعن ابن مسعود وليه » قَالَ: ما كان يَومُ حَئِينِ آثَرَ رسول الله يل نّاساً في القسْمَةٍء كَأَعْطَى الْأفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مئَة مِنَ الإبل» وَأَعْطَى عُيَيْئَة بْنَ حصن مِثْلّ ذلِكَ» وَأَعطى نّاساً مِنْ أشرافٍ العَرَبٍ وَآنَرَهُمْ يوم في القسْمَةٍ. كَقَالَ رَجُلّ: والله إن هذه فققة ارك قيها رما أرمد فقوا روخ الا نتلكاه واه لغيه رشولتان كلد

-

212 ع6 نير م وس بام ماه هص 1 5 212 2 هوا سمه ذ“فظع يه تَيْنّهُ فَأَحْبَرتهُ بمَا قَالَ فَتَعَيّرَ وَجْهُهُ حَنَّى كَانَ كالصّرْفِ. ثم قَالَ: «فْمَنْ يَعْدِلَ إذا لم 0 وى سه 1 ّ م مها م - 20 قم ودين هم يَعدِلٍ الله وَرسوله؟» ثم قَالَ: ايَرحَم الله موسَى قد أوذِي بأكثرَ مِن هذا فصبرا. فقلت: سسس وع كمه وم اسل مس 5 7 مه 1 لأ جَرَمْ لآ أرْمٌ إِلَيّهِ بَعدَهًا حَرِيئا”'". مُتّمَقُ عَلَيه.

وعد عمس

0 30 حَ ٠‏ 60> 1 وَكَوْلهُ: «كالصٌّرْفي» هو بِكسْرٍ الصَّادٍ المَهْمَلَةِ: وَهُوَ صِبْمْ أخمّر.

9

"4 وعن أنس وه قَالَ: قَالَ رَسُول الله ككل : «إِذَا أرَادَ الله بعبدو الخَيرَ عَجََلَ نه . م 2 0 كي عوسي مه ٠‏ العٌقُوبةَ في الدنياء وَإِذَا آَرَادَ الله بعَبده الشّرَّ أمْسَكَ عَنْهُ بذنْبهِ حَتّى يُوَافِيَ به يوم القِيَامَةٍ» .

وَقالَ النّبِيُ يللهُ: «إنّ عِطُمَ الجَرّاءِ مَعَّ عِظَم البَلآء وَإنَّ الله تَعَالَى إِدَا أَحَبٌ قَؤْماً

ابْتَلاهُمْ» فَمَنْ رَضِيَ قَلَهُ الرّضَاء وَمَنْ سَخْط قَلَّهُ السّخْظ» رواه الترمذيء وَقالَ:

«حديث حسن» :

.)7855( أخرجه: البخاري 554/5 (517") وه/5ه‎ .)١150()1١575( ٠١9/9 ومسلم‎ 2))9١50( ١١8/4 أخرجه: البخاري‎ - 1 بهذا اللفظ.‎ )١195( أخرجه: الترمذي‎ 0 4“ وأخرجه: ابن ماجه (071 5) باللفظ الثاني فقط . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب».‎

)١(‏ في الحديث: دليل على أن للإمام أن يعطي من يرى في عطيته المصلحة ولو أكثر من غيره» إذا كان في هذا مصلحة للؤسلام» ليست مصلحة شخصية يحابي من يحب ويمنع من لا أمام الله. ولا يحل لأحد أن يعترض عليه فإن اعترض عليه فقد ظلم نفسه. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ١ 05/١‏ .

انه 5350

د

0 يهء كَالَ: كَانَ ابن لأبي طَلْحَةَ ذه يَشتكي. 0060 فْفَيِضٌ الصَّبئٌ 00 قَالَ: ما عل اني؟ كاك م سْلَِيم وَهِيَ أم

هه

الصّبن: هو أسْكنٌ ما كان فَقَريَتٌ إليه العَضَاء فتَعْشّن» ا قَالْتُ: وَارُوا الصّبيّ. كلمأ أضبع أو طعة أثى رسول اله ول اشير فَقَالَ:

أعَرَسْتَمْ اللّيلّد؟» قَالَ: نَعَمْء قَالَ: كم بَارِكُ لَهُمَاك فَوَلَدَتْ غلاماً َقَالَ لي أَبُو

طلحة : الخهلة 5 حَنَّى تَأَنِيَ بو النِىَ يلل وَبَعَتَ مَعَهُ بِتَمَراتِء فَقَالَ: «أَمَعَهُ شّي؟؟ قَالَ:

َعَم تَمَراتٌء َأْحَدَهًا النَنْ كله فَمَضَعَهًا » نُمَّ أَحَذَهَا مِنْ فيه مَجَعَلَهَا في فِي الصَّبئٌ»

م حتكة وَسَنَاءُ عن الله عق عله

ره

و 1010

وفي رواية للبُخَارِيٌ: قَالَ ابن عَيَيْئَة : فَقَالَ رَجُلُ مِنّ الأنْصارٍ : قَرَأَيْتٌ يِسعَة أوْلادٍ كُلْهُمْ قَد كَرَوُوا القَرَآنَ يَعْنِي : اعون اولان واه الكولوق

وَفي رواية لمسلم: مَاتَ ابن لأبي طَلَحَةَ مِنْ أمٌّ سُلَيمء فَقَالَتْ لأَهْلِهًا: لا تَحَدَنُوا أَا لله بائئة حَنّى أكون آنا أخلثة نَجَاءَ قَمَربَتْ إِليْهِ عَشَّاءَ كَأكلَ وَسَرِبَء ثُمّ تَصَنّعَتْ َه أحسَنَ مَا كانت تَصئّمكَْلَ ذلك هوكم يهَا. ما أن رأث أنه قد َع وأصَاب يئَْاء قَالَت: يا أبَا طلحَةء أرايكذلو أن قرم اغاذوا عَارِيتَُمْ أَهلَ بَيتٍ مطلبُوا عَارِيتَهُمْ أله

أن يَمْتَعُوهُمْ؟ قَالَ: لاء فَقَالَتْ: ا لاله : قَعَضِبَء ادم قَالَ : تركو حت ذا تملحت ثُمّ أخبرتني بابني؟! فَانْطَلَقَ حَبَّى أَنَى رسول الله يلك كَأخْيّرَهُ ما كَانَ كَقَالَ رسول الله عله : «بَارَكٌ الله في لَيْلَيَكُمَاك كَالَ: فَكَمَلتث:. قَال: يي سَمَرِ وَهِيَ مَعَهُ وَكَانَ رسولٌ الله كَل إِذَا أنَى المَدِيئَةَ مِنْ سَمَرِ لا يَظرَقُهَا طرُوقاً كَدَنُوا مِنّ اعرد ره المَحَاضيٌ:. فَاحتيس عَلَيْهَا أو طَلْحَة. وَالْطلَقَ رشول اله كل كال يَقُولَ أَبُو طَلْحَة: إِنَكَ لَتَعْلَمُ يا ل ا 2 دشل مقة ا تل وقد اتيت يما ترى» قوق أم سكير: جا آنا لعةء م : الذي كنت أجد انْطَلِنْء فَانْطَلَفَنَا وَضَرَيَهَا المَخَاضضٌ حِينَ قَدِمَا كوَلدتِ غُلامَاً . 1 1

أمّي : يا أنَسٌء لا يُرْضِعْهُ أحَدٌ حَنَّى تَعْدُو به عَلَى رسول الله كله كَلَمًا أصْبَحَ احْتَمَلبُهُ

5 - أخرجه: البخاري ٠١9/7‏ (2)04170 ومسلم )5١44( ١74/5‏ (17). وفي الحديث فوائد منها: دليل على قوة صبر أم سلِيم رضي الله عنهاء وفيه جواز التورية: أي أن يتكلم الإنسان بكلام تخالف نيته ما في ظاهر هذا الكلام» وفيه أنه

يستحب التسمية بعبد الله . شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 2.11/١‏

[الكتاب الأول] ١‏ باب الصبر ش م عم

فَانْطْلقُتُ به إِلَى رسول الله كَل . وَذّكُرَ تَمَامَ الحَدِيثِ .

© - وعن أبي هريرة َه أنّ رسول الله كَل قَالَ: «لَيْسَ الشَّدِيدٌ بالصّرَعَةٍء إِنّمَا يِل العَفْ :6" ملق عليه

الصَّدِيدٌ الذي يَملكُ نَفْسَهُ عِنْدَ يه

«وَالصُرَعَة؛: بِضَمْ بِضَمْ الصَّادِ وَكَْحَ الرَاءِ وأَضْلَهُ عِنْدَ العَربٍ مَنْ يَضْرّعٌ النَّامنَ كثيراً.

- وعن سُلَيْمَانَ بن صر 5 ضلهء قَالَ: كُنْتُ جالِساً مَعَ النّبى يلل 0 يجان وأحدقيا قن احم رشيف والتحث أذ ؤدَاججَه"©2» قَقَالَ رَسُول الله ككل : لأَعْلّمُ كَلِمَةَ لَوْ كَالَهَا لَدَمَبَ عَنْهُ مَا يَجِدٌء لَوْ قَالَ: مو اف م لكان الجير” تهت عله عااتجذه. «فقالرا له إن الى جل قَالَ: «تَعَوَدْ بالله مِنَ الشَّطَانِ الرَّجِيم)

ٍ 5 مي 8 ٠.‏ كه

و

3 - وعن معاذ بن أنس ط : أن النََىَ يل قَالَ: «مَنْ كَظمَ غَيظا””". وَهُوَ كَادرٌ عَلَى أن ع اله شبحانً وتتاى على روس الاق يوم القيائة على يكير ير الحور الِعِينٍ ما شَاءَ» رواه أبو داود والترمذي, وَقالَ: «حديث حسن).

4 - وعن أبى هريرةً طبه : أنَّ رَجُلاً قَالَ للنبى يكلل: أوصنى. قَالَ: «لا تَفْضَبْ) فَرَدّدَ مراراء كَالَّ: «لآ تَفْضَبْ)» رواه البخاري ْ ْ

68س أخرجه: البخاري 8/ 5 2))51١١5(‏ ومسلم .)1١7( )5509( "١/8‏

.)1١9( )551١( 7٠١/8 أنتخرجه: البخاري 4 (3585). ومسلم‎ - 5

4 - أخرجه: أبو داود (لالا/ا4)» وابن ماجه (5185)» والترمذي )9١7١(‏ وقال: حديث حسن غريب.

- أخرجه: البخاري 8/ ه" .)511١5(‏

)١(‏ بيّن النبي كةِ أن القوي الشديد ليس بالصرعة» بل القوي في الحقيقة هو الذي يصرع نفسه إذا صارعته وغضب, ملكها وتحكم فيها؛ لأن هذه هي القوة الحقيقية. ففي الحديث الحث على أن يملك الإنسان نفسه عند الغضبء فإذا غضب» عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وإن كان قائماً فليقعد وإن كان قاعداً فليضطجع وإن خاف خرج من المكان الذي هو فيه حتى لا ينفذ غضبه فيندم. انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1715/١‏ 1758.

(؟) هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح. النهاية ه/ 1568 .

() الغيظ: هو الغضب الشديدء والإنسان الغاضب هو الذي يتصور نفسه أنه قادر على أن ينفذ لأن من لا يستطيع لا يغضب لكنه يحزنء ولهذا يوصف الله بالغضب. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين /١‏ 86؟7١1.‏

530 1

4 وعن أبي هريرة وَلويه قَالَ: قَالَ رَسُّول الله يله : دما يَرَالُ البَلآءُ بالمّؤْمِنٍ وَالمُؤْمِئَةٍ في نفيِهٍ ووَلَدِهِ وَمَالهِ > حَنَّى يَلْقَى الله تَعَالَى وَمَا عَلَيهِ خَطِيعَةً) رواه الترمذي» وَقالٌ: لو ا :

20 وده مو

قيس » َكَانَ َِ القّر 0 َذْنِيهِمْ عَمرٌ ذه 1 ان مجلس عمَرَ 7

ونه

نه وَمُساوَرَتَهِ كُهُولاً”" كانوا أَوْ شُبَاناًء كَقَالَ عيَيَْةُ لابن أخيه: يا بْنَ أخي. لَك وَجْهُ

8

ورع. ه

عِنْدَ هذا الأمِير َاسَْأَذِنَ ِي عَلَيوء فاسْتادن كَأَذْنَ لَهُ عُمَرُ. كَلَمّا دَحَلَ قَالَ: هي "يا بن الحَطَابٍء قَوالل ا ال" ولا تشم وكا بلقل َخَضِبّ عُمَرُ وليه حَ 0 أذ مُوقَِ به قَقَالَ لَهُ الحرٌ: الاو إن الله تَعَالَى قال لتبلو 4 : حشر اق م وَأسّ بِالْعَزْفٍ َأَعْرضَ عَنِ كلهت كيت ©> [الأعرّاف: 0 ' وَإِنَ هَذَا مِنَّ الجَاهِلِينَ» 0 جَاوَرّهاً عُمَرُ حِينَ تَلأَهَاء وكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتَابٍ الله كال وواة البشاذى.

١‏ وعن ابن مسعود وليه : أن رَسُول الله يكو قَالَ: «إنَّهًا سََكونٌ بَمْدِي الْرَه مور تْرُوتَها!» قَانُوا: َا رَسُول اله كم تمر رنا؟ قَالَ: 'نوَدُونَ الْحَنَّ الذي عَلَيْكُمْ وَتَسأَلونَ الله الذي ور متّفْقّ عليه .

3 0 :ني 0 م كه 34 (وَالأَكْرَة : الانفراد بالشيء عَمنٌ له فيه حقى.

أخرجه : الترمذي (57994).

أخرجه : البخاري 5/5/ا (55147).

.)1847( 0١/5 ومسلم‎ .)970( 74١/4 أخرجه: البخاري‎

.797/١ القراء: جمع قارئ» القارئ للقرآن المتفهم لمعانيه. دليل الفالحين‎ )١(

)١(‏ الكهل من الرجال من زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين» وقيل: من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين» وقيل: أراد بالكهل الحليم العاقل. النهاية .7١7/4‏

(؟) بكسر الهاء وسكون التحتية كلمة تهديد. دليل الفالحين .75٠/١‏

(5) أي ما تعطينا العطاء الكثير . دليل الفالحين .74١/١‏

(5) قال جعفر الصادق رحمه الله: «ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه؛». دليل الفالحين .751١/١‏

(5) أي أنه يستولي على المسلمين ولاة يستأئرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاؤوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها. والواجب على المسلمين في ذلك السمع والطاعة وعدم الإثارة وعدم التشويش عليهم واسألوا الحق الذي لكم من الله . شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1717/1١‏ .

[الكتاب الأول] ‏ باب الصدق

#فاذوقن أبى يحين أسَيّه إن لمي كفد: أنَّ رجلا مِنّ الأنْصارٍء + الها رسوك الله ألا مولي كَمَا اسْتعْملْتَ قلاناًء فَقَالَ: «إنكُم سَتَلْقَونَ بَعْدِي أَثرَ فَاصْيرُوا حَنَّى

تَلقّوني عَلَى الحَؤْضٍ (' متمق عَلْيه سيد افيضم البعزة. ا(وحضير) : بحاء مهملة مضمومة وضاد معجمة مفتوحة»

”6 وعن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى ه: أن رَسُول الله يله في بعْض أيامِه

التي لَقِيَ فِيهَا العَدُرٌ» الْتَظرَ حَنَّى إِذَا مالّتٍ السَّمْسٌ كَامَ فيهم» كَمَالَ: «يَا أيُهَا اناس د 266 3 ل 2 و 1 9 لا تَتَمَنُوا لِمَاءَ العَدٌُ وَاسْأَلُوا الله المَافِيَةََ كَإِذَا لقيُمُوهُمْ فَاصْبرٌوا'". وَاعْلَمُوا أن

2

الجَنَدَ تث تحت ظلالٍ السّيوفي». كَّ قَالَ النبيقٌ عله : «اللَه مَنْزِلَ الكتاب» وَمْجْرِيَ السَّحَابٍء وَهَازْمْ الأخرّاب» اهْزِمُهُمْ وَانصُرْنا عَلَيْهِمْ؛ مُتَمَقُ عَلَيه وبالله التوفيق. #-جاباتصدق قَالَ الله تَعَالَى: «يايًا ايت َامنوا أنهو لَه مَكوُْوا مَمْ الصَديقفَ 4039© انتربة: ددىء وَقَالَ ال 06 وَأَلصَّلدِقتِ» [الأحرّاب: وع]» وَقَالَ كعالي: ملو دقوأ ) َه لَكانَ يرأ حَيرا لحم [محيد: ١1]ء‏

7 أخرجه: البخاري 4١/6‏ (7147), ومسلم ١9/5‏ (1845). “اه أخرجه: البخاري 57/4 (59177)), ومسلم ١59/4‏ (1147).

)١(‏ هذا الحوض الذي يكون في يوم القيامة في مكان وزمان أحوج ما يكون الناس إليه؛ لأنه يحصل على الناس من الهم والغم والكرب والعرق والحر ما يجعلهم في أشد الضرورة إلى الهاء افيوذون خوض الرنيول 3+ حوضن عظيم ,طوله شور وعرضه شهر» يصبعله ميزابان من الكوثر وهو نهر في الجنة أعطيه النبي كَل. ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المسكء وفيه أوان كنجوم السماء في اللمعان والحسن والكثرة» من شرب منه شربة واحدة لم يظمأ بعدها أبداً. اللهمّ اجعلنا ممن يشرب منه. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ١/8؟١.‏

(؟) في الحديث: أن لا يتمنى الإنسان لقاء العدوء وهذا غير تمني الشهادة» تمني الشهادة جائز بل قناءيكون:مامورا نه وفيه أن ينآل الله الحافية والستلامة» وإذا لقيت العدو فاصبر» وينبغي لأمير الجيش أن يرفق بهم ويختار الوقت المناسب من الناحية اليومية والفصلية» وفيه الدعاء على الأعداء بالهزيمة. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1١/١‏ .

ص كسد

4 م وآما الأحاديث فالأول: عن ابن مسعود ضف ؛ عن النبِيٍ يكلة. قَالَ: «إنّ الصَّدقٌ يَهْدِي إلى البرٌ وإنّ البر يَهدِي إِلَى الجَنّةَ وإنّ الرَّجُلَ لَيَصدَّقُ حَنَّى يتب عِنْدَ اللو صِدّيقاً. وَِنَ الكَذبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِء وَإِنّ الفُجُورَ بدي إلَى النّارِء وَإِنَ الرَجُلَ يَعْذِبُ حَنَّى يُكتّبَ عِنْدَ الله كَذَاباً؛ ميَنَقّ عليه .

ا همَعْ ما يرك إِلَى ما لا يريك ل وَالكَذِبَ 0 رواه الترمذي. وَقال: حديث صحيح)؟ .

اما

3 إن

ولة: ايَربُكَ؛ هُوَ بفتح الياء وضمها: ومعناه اتركُ مَا تَشّكّ في جِلَّهِ وَاءْ غدِلُ إِلَى مَا

_ الثالث: عن أبي سفيانَ صَّحْرٍ بن حرب دل ضيه في حديئه الطويل في قصةٍ هِرَكُل”"2. قَالَ رقل: كَمَاذًا يَأَمْرْكُمْ - يعني : النَبِنَ يكل قَالَ أبوسفيان: قُلت: يقول؛ «اعْبُدُوا الله وَحِدَهُ لا تشركوًا به شَيئاء وَائْرَكُوا مَا يَقُولُ آبَاوْكُمْ. ويَأْمُرْنا بالصَّلاقٍ وَالصٌدْقِء والعَفَافٍِء وَالصّلَة)”" متمق عَلَيه.

22

- الرابع: عن أبي ثابت» وقيل: أبي سعيد» وقيل: أبي الوليد» سهل بن حَنيْفٍ

وَهْوَ بدريُ””" ذلليه : أن الت يد قَالَ: «مَنْ سَأَلَ الله تَعَالَى الشَّهَادَة بِصِدْقٍ بَلْعَهُ مَتَازِلَ الشّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِو)! '" وواة :ملم

- أخرجه: البخاري 7١/8‏ (5044), ومسلم 59/8 (55019) .)1١7(‏

- أخرجه: الترمذي (50518)» والنسائي 770 وفي «الكبرى»» له (١5؟05).‏ أخرجه: البخاري 5/١‏ (9)» ومسلم 8/ 155-17 (الالا١).‏

لاه - أخرجه: مسلم 58/5 .)١909(‏

.79 اسم ملك الروم. النهاية ه/‎ )١(

(؟) العفاف: الكف عن المحارم وخوارم المروءة. والصلة: صلة الأرحام. دليل الفالحين /١‏ /اة؟.

(*) شهد بدراًء والمشاهد كلها مع رسول الله يك .

(5) في الحديث: أن صدق القلب سبب لبلوغ الأرب» :وأن من نوى شيئاً من عمل البر أثيب عليه وإن لم يتفق له عمله. دليل الفالحين .704/١‏

[الكتاب الأول] ‏ باب الصدق ١‏ 0

الخامس: عن أبي هريرةً ذَبهء قَالَ: قَالَ رَسُولٌ الله يكلِهِ: «عرًا نبي مِنَّ 0 ا لقومو: لا يَْبَعَئ رَجلَ مَلَكَ بِضع”'' امْرَأَةٍ وَهُوَ

1 0

يريد بْنِي بها وَلَمَا يَبْنِ بهَاء وَلا أحَدٌ ل قفا ا ري ل رُ آؤلادها” . عر دََا مِنَ القَرْيَِ صَلاةً المَضر أَوْ تيبا مِنْ ذلِكَء َثَالَ لِلشّمْس: إِنَكِ مَأمُورَةٌ وَأنَا مَأمُو رَ ر اللّهُمّ احيسْهًا عَلَيْنَاء ث7" حب َنَحَ الله عَلِيوء كَجَمَعَ العَنَائْمَ تَجَاءتُ ‏ يعني الثَّارَ - لتَاكُنَهَا!؟ كَلَمْ تَطْعَمْهاء كَقَالَ: إنَّ فِيكُمْ علولا" ليمي مِنْ كُلّ قبيلة وَجُلُ» كَلَرَِث”" يد رجل بِبَدِهِ كقَالَ: فيكم العُلُولُ فلتبايعني قبيلتك» ٠‏ فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال: دحم الغلود فَجَاؤُوا يرَأس مثل رأس بعر م لذب فَوَضَمَهَا نجاءت الثَّارٌ كَاكَلَئُها. كَلَمْ تَحلّ العَنَائِمُ لأَحَدٍ كَبْلنَاء ثم ثم أحل الله لنَا العَنَائْمَ آ نا رأى مُعْمَنا وَعَكَنا كاعَلهًا ا

«الْحَلِمَاتٌ» بفتخ الحَاءِ المعجمة وكبتر الام جمع خلفة وهي الناقة الحامل.

8 السادس: : عن أبي خالد حكيم بن حزام قله قَالَ: قَالَ رسولٌ الله كلِ: «البَيّعَانِ بالخيّار”" مَا لَمْ يه 00 1 بورك لَهُمَا في بِيعِهمَاء وإنْ كَتَمَا

<7

وكا مُحِقَتْ بركَةٌ ببِهِما' مُتّمَنّ عَلَيهِ.

4 أخرجه: البخاري 5 (70551)., ومسلم ١50/0‏ (10741). 4 أخرجه: البخاري ”5/7 ,)٠١1/9(‏ ومسلم ٠١/5‏ (1975) (41).

)١(‏ فرج المرأة.

(0) نهى النبيٌ قومه عن اتباعه على أحد هذه الأحوال لأن أصحابها يكونون متعلقي النفوس بهذه الأسباب فتضعف عزائمهم وتفتر رغباتهم في الجهاد والشهادة وربما يفرط ذلك التعلق فيفضي إلى كراهة الجهاد وأعمال الخير.

(©) هذا من معجزات النبوة.

(5) كانت عادة الأنبياء تي في الغنائم أن يجمعوها فتجيء نار من السماء فتأكلهاء فيكون ذلك علامة قبولها وعدم الغلول فيهاء فلما جاءت هذه النار فلم تأكلها علم أن فيها غلولاً.

(0) الخيانة في المغنم.

(5) كانت علامة الغلول عندهم التصاق يد الغال بيد النبي. انظر في هذا كله دليل الفالحين /١‏ 068_ع73506.

(0) البيعان: البائع والمشتري. بالخيار: كل منهما يختار ما يريد ماداما في مكان العقد. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ١//ا7١1.‏

س0 55-5

باب المراقبة

قَالَ الله تَعَالَى: لالرى يرسك مِِنَ تشع © وِبَعَيْكَ في اليد 40 انمره د ومنء -وقَالَ تعَالى > وهو مَمَّك أبن ما م كلذ وني وم 1177 وال تعالى + إن أنهي يح عَلِنْهِ عَىْءٌ ن الْأَرْضٍ ولا فى السَمَك 0 لآل مسرّان: 16 0 تَعَالَى: «إنَّ ربّكَ لَيَاَلْمرصَادٍ © التجر: 804 وَقَالَ تَعَالَى: يعم حَاد عَنَهَ الأَنِ وَمَا ححْقى الصٌدُودُ ك4 [غتافر: 04 والآيات في الباب كثيرة معلومة.

وأما الأحاديثء. فالأول: عن عمر بن الخطاب وَهء قَالَ: بَيْتَما 0 لوس عند وول الل كله ذات يوم ِذْ طَلَعَ عَلَينا رج سيد بَياضٍ الثّياب» شدي

سَوَادٍ الشَّعْرِ لا يُرَى عَلَي أَرُ السَمَر ا 0 3 عَبَّى جَلّسّ إِلَى النّن كله كَأَسْئَدَ ند ركبكيد إلى وكبتيف وَوَضعٌ كَمَيهِ عَلَى فَخِدَ ا وَقالَ: يا مُحَمّدٌء أخبرني عَنِ الإسلامء اولان + له ا 5-6 تَشْهدَ أنْ لا إلهَ إِلّا اه" وأنّ مُحمّداً وول اله وتقيمَ م الصَّلاة» وَتَوْيِىَ الرَّكَاة وَتَصومٌ رَمَضَانْ وَتَحُجٌ البَيتَ إن اسْتَطعْتَ إِلَبِْ سَبيلاً». قَالَ: صَدَفْتٌ . 0 ل د َأبرني عَنٍ الإيمَانٍ. قَالَ: «أنْ تُوْمِنَ بالل وَمَلائِكَيِه وَكُتْبوه وَرُسْلِهِء وَالَيَوْم الآخِرء ونُؤْمِنَ بالقَدَرٍ خَيرِه وَشُرُوَة.. قال صدقك: قال: فأخبرني عَن الإخسّان. قَالَ: «أنْ تَعْبُدَ الله كَأنّكَ 0 فإنْ لَمْ تَكَنْ تَرَاهُ فإِنّهُ يَرَاكَه. قَالَ: ار عَنِ السَّاعَةِ. قَالَ: «مَا المَسْؤُولٌ بأعْلّم مِنَ السَّايْل . قَالَ: فأخيرني عَنْ أمَاراتَهًا . قَالَ: «أنْ تَلِدَ الم رَبتَهَاء 0 قي

.)١( )8( 58/١ أخرجه: مسلم‎ 50

)١(‏ قال الطبري في تفسيره 41//517": «وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكمء ويعلم أعمالكم ومتقلبكم ومثواكم» وهو على عرشه فوق سمواته السبع».

(؟) قال العلماء: وضع كفيه على فخذي نفسه لا على فخذي النبي يلد وذلك من كمال الأدب في جلسة المتعلم أمام المعلم» بأن يجلس بأدب» واستعداد لما يسمع مما يقال من الحديث. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .١47 /١‏

(9) أي: لا معبود بحق إلا الله .

[الكتاب الأول] باب المراقبة

الحُمَاةً العُرَاة العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ ء يَتَطَاوَنُونَ في البيَانِ». م الطلق َلبِْتُ ملا ل (يَا عَمَرٌ أَتَدْري مَنِ السَّائِلَ؟» قُلْتُ: لك يسول أَعْلَم. قَالَ: «فإِنّهُ جبريل أ يعَلّمُكُمْ أمرَ 0 . رواه مسلم.

ومعنى ١اتَلِدُ‏ الأمَةُ رَبَتَهَا» أئ سَيدَتَّهَا؛ ومعناة: : أن تكْثْرَ السّراري حَنَّى تلك الام السَرَيّه بنتاً لسَيدِها وبنْتُ السّيّدِ في مَعنَى السَّيدٍ وَقيلَ غَيْرُ ذلِكَ. وَ«العَالَةُ؛: الفقرائ. وَقَولة: «مَلِياً» أي رَمَناً طويلاً وَكانّ ذلِكٌ ثَلاثا .

1 العاتي: عن أبي ذر جُنْدُب بنٍ مجناة وأبي عبدٍ الرحمن معاذ بن جبل يهاء عن رسول الله يكو قَالَ: «ائَقٍ الله حَيْتّمَا كُنْتَ وَ1؟ بع المَيكة الحَسَنَةَ تَمْسهَاء وَحَالِقٍ النّاسَ بَحُلْقٍ حَسَن' رواه الترمذي» وَقَالَّ: «حديث حسن».

2 الثالف :عن :ابرع ن عباس وَقياء قَالَ: : كنت خلف اللي ل يومآء كَقَالَ: لك عُلامُء إنّي أعلّمُكَ كَلِمَاتٍ: انظ الله يَعْنَفُكَ0"): احمّظ الله تَجِذهُ تَجَامَكَء إِذًا سَأنْتَ كَاسألٍ الل ذا اسْتَعَنْتَ كَاسْتَصِْ بالل وَاهْلَمْ : : أن الأمةَ لو اجْكَمَعَتْ عَلَى أنْ لو ار ري ا بِشَيءِ لَمْ يَصُرُوكَ إل بِشَّيِءِ كَدْ كتبَهُ الله عَلَيِكَء رُفِمَتِ الأثلآمُ وَجَفَّتِ الضُحفك7" ر الترمذي. وَقالَ: ادق د م

وفي رواية غير الترمذي : «احْمّظٍ الله تَجِدَهُ أَمَامَكَ تَعرّ إِلَى الل في الرّحَاء يَمْرِفكَ في الشَدّ وَاعْلَم : أن ما أخطال لم يكن بيك وما أصَابَك لمْ يكن موتك : وَاعُلَم : أنّ النَصْرَ مَ مَعَ الصّبْرِ وَأَنَ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبٍء وَأَنَّ مَعَ العْسْرِ يُسْراً» .

١‏ - أنخرجه: الترمذي (19480) عن أبي ذر ومعاذ. وقال: «حديث حسن صحيح». 5 أنخرجه: الترمذي (5017). وأخرج اللفظ الثاني: أحمد ."01/١‏

)00( فيه أنه ينبغي للعالم والمفتي وغيرهما إذا سثل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم. وليس فيه دليل على إباحة بيع أمهات الأولاد ولا منع بيعهن» وفيه أن أهل الحاجة والفقر تبسط لهم الدنيا حتى يتباهون في البنيان» وفيه أن الإيمان والإسلام والإحسان تسمى كلها ديئاً. وأن هذا الحديث يجمع أنواعاً من العلوم والمعارف والآداب واللطائف بل هو أصل الإسلام. شرح صحيح مسلم للنووي .١58/١‏

(؟) أي: امتثال أوامره واجتناب نواهيه. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .708/١‏

(") أي فرغ من الأمر وجمّت كتابته؛ كناية عن تقدم كتابة المقادير كلها والفراغ منها من أمد بعيد. دليل الفالحين .788/١‏

0 تاد

ل ا ضيه » قَالَ: ا الشَّعْر كنا تحدم 1 مِنَّ المُوبقاتٍ. رواه البخاري

وَقالَ: ا 0

4 - الخامس: عن أبي هريرةً ضَنهء عن النَّبِيَ بل قَالَ: «إنَّ الله تَعَالَى يَغَارُ وَغَيرَةُ الله تَعَالَى: أنْ يَأتِيَ المَرْءُ مَا حرم الله عَلَيوا'"» متفق عَلَيه.

وه الغَيْرَةٌ» : بفتح الغين» ولي لان

6" - السادس : عن أبي هريرةً له : أنه سَمِعَ النبيَ يلل يقُولُ: (إنْ ثَلانَةَ مِنْ بَني إسْرَائِيلَ 0 فرع وَأغمى ؛ آرَاَ الم أنْيَتليّهُمْبََتَ 4 بع إلنِهمْ ملكا كَأتَى الأَبْرَصّ ؛ فَقَالَ : آي شَيءِ أَحَبٌُ إِلَيْكَ؟ قَالَ : لون حَسنٌ» وَجِلدٌ > حَسَنٌ2 و يَذْهبُ عَنّي الّذِي قَدُ كَذرَني ل ا لوا لَ: كاي الْمَالٍ أَحَبِّ إِلِيكَ؟ قَالَ : الإبل أو قالَ: البَقَرُ شك الرّاوي - تَأَعطيَ نَاقَهَ عُشَرَا يّ ا مر 0 َقَالَ: أي شَيءٍ أَحَبٌ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعْرٌ حَسَنٌ وَيَذْمَبُ عَني هَذَا ني النَّامِنُ؛ فَمَسَحَهُ قَذَهبَ ل :قال نأي المال أعنث 0 أغون بِْةٌ حاولاً» و قالَّ: بَارَكَ الله لَك فِيهًا.

5

١

5" أنخرجه: البخاري ١7١8/8‏ (1545). 5 - أنخرجه: البخاري / 55 (2)0177 ومسلم .)١7751( 1١١/8‏ 8" أخرجه: البخاري 5١8/5‏ (2)"147514 ومسلم 5١/8‏ (5914).

)00( في الحديث إثبات الغيرة لله تعالى» وسبيل أهل السنة والجماعة فيه» وفي غيره من أحاديث الصفات وآيات الصفات أنهم يثبتونها لله سبحانه على الوجه اللائق بهء يقولون: إن الله يغار لكن ليست كغيرة المخلوق» وإن الله يفرح ولكن ليس كفرح المخلوق» وإن الله له من الصفات الكاملة ما يليق بهء ولا تشبه صفات المخلوقين .شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 517/1١‏ .

(0) تأمل قول الأعمى هذا فإنه لم يسأل إلا بصراً يبصر به الناس فقطء أما الأبرص والأقرع فإن كل واحد منهما تمنى شيئاً أكبر من الحاجة؛ لأن الأبرص قال: جلداً حسناً ولوناً حستاء وذاك كال هرا عم ٠.‏ قلسن مر فاجلة أر كسن اولوق بل فنا يفا أكبوء عا عداءفان عنده زهداًء لذا لم يسأل إلا بصراً يبصر به فقط.

[الكتاب الأول] باب المراقبة 41"

هر

شَاة 0 ل هذدّان كر هَذَاء فَكان لهذا وَادِ مِنَ الإبل» وَلِهَذَا وَادٍ من نَّ البَمَرٍ

و 001

أ ارس في شوتت ويه َقَالَ: رَجِلٌ مِسْكينٌ قَدِ انقَطعَتْ بِيَ الحبّالٌ في سَمَّرِي قلا بَلاعٌ ِي اليومَ إلا بالل ثم بك َسْأَنْكَ بانّذي أَعْطَاكَ اللّونَ الحَسَنَّ» والجِلْدَ الحَسَنَّ» وَالمَالَ تيا أت به في سَفَري ؛ قَقَالَ: الحقُوقٌ كثيرة. قال كاي

أَعْرِفُكَ أَلّمْ تَكْنْ أَبْرَص يَقُذَرْكَ النّامنُ فقيراً فَأَعْطَاكَ الله!؟ كَمَالَ: إِنَّمَا وَرِنْتُ هَذَا المال كَابراً عَنْ كَابرء ترب ا

اال عن ونه وَهَيْئَته فَثَالٌ: رَجُلَ مِسْكينٌ وابنُ سيل الْقَطعث بِيّ عبان فى ستري: قلا بَكاعٌ لِيَ ايوم إلّا بالله ّم بكَء أسأَلّك بانَّذِي رَدَّ عَلَيْدَ بَصَركَ

فد اب 1 4 مايه م 0 شوع ع ع >جدك زنع وي علس 2 سه أت ها في سَفري؟ كَثَالَ: كَد منت أعمى كرك ال إِلََ بَصَرِي كَكُذْ ما شط شِئْتَ وَدَ

ما شِفْتَ قَوَالُهِ ما أَجهَدُكَ اليُومَ بِشَيءِ أحَذْتَهُ لل يق . كَمَالَ: أَمْسِكُ مالك فإِنّمَا ابتَلِيتُم . فَقَذْ رضي الله عنك, وَسنَطظ علن صاسيك7 متفق: عليه

و«النَاقةٌ العُشَّرَاءُ)» ره بضم العين وفتح الشين وبالمد: هي الحامل. قوله: انتج وفي رواية: افَنتَجا معناه : تَولي يتاجهاء والناتج للناقةٍ كالقابلةٍ ة للمرأة. وقوله: وَل هَذَا» مو وتشديد اللا أي على ولادتهاء. 102 تمعد انقح في الناقةة فالمولّدء والناتج» والقايلة مضت + لك هذا للحيواة وذاك كيرف رفول : ا بالحاء المهملةٍ والباء الموحدة: أي الأسباب. وقوله: «لا أَجْهَدَُكَ؛ معناه: لا أشق عليك في رد شيء تأخذه أَوْ تطلبه من مالي. وفي رواية البخاري: «لا أحمَدّكَ بالحاء المهملة والميم ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إِلَيّه كما قالوا : لَبْسَ عَلَى طول الحياة ندم : أي عَلَى فواتٍ طولها .

)١(‏ في الحديث: أن شكر النعمة من أسباب بقائها وزيادتهاء وفيه آيات من آيات الله كإثبات الملائكة وأنهم قد يكونون على صورة بني آدمء وفيه أنه يجوز الاختبار للإنسان كما جاء و/51؟.

52 ل 55985

5 السابع : عن أبي يعلى شداد بن أوس ذه عن النَّبِيَ يكل قَالَ: «الكَيْسَ من دان نفْسَه وَعَمِلَ لِمَا بعد المَوتِء والعَاجِرٌ مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَوامًا وَتَمنّى عَلَى اللو» رواه الترمذي» وَقالَ: «حديث حسن».

قَالَ الترمذي وغيره من العلماء: معنى «دَانَ نَفْسَهُ): حاسبها.

1" الثامن: عن أبي هريرة ذه قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكهِ: «مِنْ خسن إسلام المَرَءِ تَرَكهُ ما ما لا يعزيه) حديث حسن رواه الترمذي وغيره .

6 التاسع: عن عُمَرَ يه عَن النَّبَ بكلِ» قَالَ: «لَا يُسْأَلُ الرَّجُلَ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَئَةُ» رواه أبو داود وغيره.

3 باب في التقوى

قَالَ الله 7 «يأيًا ان مثا نوا اله حنّ ث4 دل يسران: +00 وَقَالَ تَعَالَى : <ِتَا له مَا أسَتَطعم4 (التساين : 5ل]هء وعلة لاه مين لي فس الول وَقَالٌ تَعَالَى : «يكايا لذن اموأ وأ لَه وفُولُوأ مولا سَدِيدا 469 [الأحرّاب: .000 والآيات في الأمر بالتقوى كثيرةٌ معلومة وَقالَ تَعَالَى: «ومن بِنَّق ألَهَ يجمل لَه ينا (9) ,ينه من 37 0200 0 7 3 انا 5 -.

ُ َنِثُ لا ث4 [الظَلاقني 0 وَقالَ تَعَالَى: إن مَك : َه يحل لَكُم وما 2 عنصت سيك و و بر كم وقد ذو ذو ألْفَضْلٍ الْعظِير # [الأنفال: 8] والآيات ني الياب كثيرةٌ ا

8 وأماالأحاديث: فالأول: عبن أب هريرةً ذه قَالَ: قِيلَ: يا رسول الله» مَنْ ع 20 جوم الى م 06 ع 000101 04 ٍ- 3 أكرمٌ النّاس؟ قَالَ: «أَنْقَاهُعْ”'». فقالوا: لَيْسَ عن هَذَا نسألكَء قَالَ: «قَيُوسَفٌ تَبِيُ الله

5 أخرجه: ابن ماجه (5750)» والترمذي (5559)» وإسناد الحديث ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم . ومعنى الحديث : أن العاقل من حاسب نفسه وعمل للآخرة» والعاجز من اهتم بالدنيا وفرط بالأوامر والنواهي» وتمنى على الله فيقول: الله غفورٌ رحيم» وسوف أتوب. . شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .758/١‏

/ا5 2 أخرجه: ابن ماجه (79107)» والترمذي (57119؟). وقال: «حديث غريب؟.

4-- أخرجه: أبو داود »)5١41/(‏ وابن ماجه »)١485(‏ وإسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن المسلي.

8 أخرجه: البخاري ١1١/5‏ (9701). ومسلم ٠١/9‏ (78"08).

٠818 لقوله تعالى: #إنّ أكَرمةٌ عِندَ الله كدي » * [السُجرّات:‎ )١(

[الكتاب الأول] ا باب في اليقين والتوكل م)

2 8 و 0 5 05 7 00 مدي مدوم م 7 ابنُ نبي الله ابن تبي الله ابن خليل الله" '' قالوا : ِيْسَ عن هذا نسألك. قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ كه 000 ا 5006 - كن الس 0 ا 007 العَرّبِ”" تَسألوني؟ خِيّارَهُمْ في الجَاهِليَةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلام إِذّا فقُهُوا' مُتَمَقُ عَلَيهِ. و«كَقُهُواء بضم القافٍ عَلََى المشهورٍ وَحُكِيَ كَسْرّها: أي عَلِمُوا أَحْكَامَ الشّرْع . - الكّاني : عن أبي سعيد الخدري طلئه ) غن النبن علد قَالَ: إن الدّنًا ره حَضِرةٌ» وإنَّ الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا كيَنْظرَ كيت تَمْمَلُونَ كَانَقُوا الدنْيًا وَانَقُوا النسَاء؛ فإنَ أَوّلَ فِبْنَةِ بَنِى إسرائيل كَانَتُ فى النّسَّاءِ) رواه مسلم . عاك رست عنة. #2 كوي 9 - ١‏ الثالث: عن ابن مسعودٍ ونه : أن النَبيَ يكل كَانَ يقول: «اللّهُمّ إنْي أسألكَ الهُدَىء وَالتَقَىء وَالعَقَافَء وَالفِتى7'» رواه مسلم. مَكََابلَ 5 ا لولمه موس سد اس 14 02 ا 1 6 2-1 عد يقول: «مَنْ لف عَلى يَمِينِ ثم رَأى أتقى مِنهَا فَلِيَأتِ التقووّى» رواه مسلم . . 1 2 الم 300 7 010 - و “لا الخامس : عن أبي أمامة صَدَيّ بن عجلان الْباهِلِيٌ ونه ) قال: سمعت رسول الله يك يَخْطبٌ في حجة الوداعء قَمَالَ : «اتَقُوا الله وَصِلُوا حَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ 12 - هم 2 3 --ه واضمهة و م 3-1 وَأَدُوا رّكاءً أَمْوَالِكُمُْء وَأَطِيعُوا أَمَرَاءكُمْ تَدْخُلوا جَنَّةَ رَبَكُمْ» رواه الترمذي» في آخر كتاب الصلاق وَقَالَ: الحديث حسن صحيح) . باب في اليقين والتوكل!؛)

دح هود

تاف نل مامه ردي لل مجو» وم عم ال ال الل ا لا ال ا ال 0 قال الله تعالى: «وولمًا ءا ليون التُحزابٌ الوا هلذا فا وعدن أله ورسوله, صدق الله

د أخرجه: مسلم 89/8 (57/15).

الا أخرجه: مسلم .)5075١(8١/48‏

الا أخرجه: مسلم 5/ 86 )١501(‏ (15).

““/1ا- أخرجه: أبو داود »)١155(‏ والترمذي (515).

)١(‏ هو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. عليهم الصلاة والسلام. هم يعني أصولهم وأنسابهم. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين .7176/١‏

(9) في الحديث دليل على أن النبي يكِ لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراًء وفيه دليل على إبطال من تعلقوا بالأولياء والصالحين في جلب المنافع ودفع المضار. شرح رياض الصالحين .774/١‏ () اليقين: هو قوة الإيمان والثبات حتى كأن الإنسان يرى بعينه ما أخبر الله به ورسوله من شدة يقينه. والتوكل: هو اعتماد الإنسان على ربه و في ظاهره وباطنه في جلب المنافع ودفع

المضار. شرح رياض الصالحين .787/١‏

28 ع ل سر لو 52060 كر مسمس رةه سا م اك وما زاد م إِيمدمًا وشَليمًا © [الأحيّاب: ؟7]» وَقال الو لذن َال رو أَلتَّاسٌ إنَّ النّاس هد حِبَعْوا جَمَعوَا لم أَحْسَوْهمْ َرَادَهُمُ إِيمنًا وَمَالُوا حَسَيْنَا الله وَيعْمَ ال 9 201 ناوعا اهلك عضت لء د عور 7 مُأ 200 رةه رماع 1 قَضْل فانقابوا بِعَمَةَ ين لله وَقَضْلٍ لم يَمْسَسَهُمْ شو وَأتبَعوأ أ رِصِون الله والله د

[آل عِمرّان: بوع» وَقَالَ تَعَالى: «ووكل عَّ لحي َلِى ا 0 [الفترقان: 4ه]»

وَقالَ تَعَالَى: لوطل الله َببرَكَلٍ لْمُؤْمنُوتَ# [إبراهيم: وَقالَ تَعَالَى: زعت عرقت كتوص ع1 عل أله » لآل عمرّان: 84]» والآيات في الأمرٍ بالتوكل 3 تفلوفة.: وَقال تَعَالَى : ومن ؛ َك عل اهو حسَبَ5 [الطلاق : ع: أي كافِيه. وَقَالَ تَعَالَى: «إنّمَا

لْمؤْمبَُ الَدنَ ذا ذكر ألَّهُ وَجِتْ جلت لويم وَإِذَا ليت ليم اله اهم إِيمَانًا وَعَلّ رَبّهِمَ 2 40 ولاشل: ىق والآيات في فضل التوكل كثيرةٌ معروفة.

عَظِيم 9)»

4 وأما الأحاديث: فالأول: عن ابن عباس وَاء قَالَ: قَالَ رسولٌ الله يله : «عُرِضتُ عَلَيَّ الأمَمُ» كَرَايْتٌ النَِيَ ومَعَهُ الرُمَيظء والنبي وَمَمَهُ الرَّجُلُ وَالرّجُلانِء والنبيّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِدْ رُفِعَ لي - سَواد د تمظيمٌ نت أنُمْ أمّيِي فقيل لي : هَذَا مُوسَى وَقَومَهُ ولكن انْرْ إِلَى الْأَقُقِ َنَرتُ كَإذا واد عَظِيمٌ؛ فقيل لي: انْظُر إِلَى الأقْت الآخَرِء كَإدًا

سَوَادٌ عَظيم؛ فقيل لي : هذه أمَتْكَ وَمَمَهُمْ سَبْمُونَ”" الفا يَدْخُُونَ الج بير حِسَابٍ ولا عَذَابِه َم نَمَضٌ فَدحَلَ مَنِْلهُ نَخَاضَ النّامنُ في أولئك الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الج بير عساولا عاب ان يشل ل وَقالٌ بِعْضِهُم :

4

علي انين وُلِدُوا في الإسلام فَلَمْ يُشْرِكُوا بالله شّيئا ‏ وذَكَرُوا أ : شيّاء ‏ مَكَرجٌ عَلَيِهمْ ع يعد 507

رسولٌ الله كل كَثَالَ : ما الَذِي تَخُوصُونَ فيه؟» كَأَخبَرُوهُ فقال: «هُمْ الَذِينَ لا يَرْقَو فون »2

5/ا- أخرجه: البخاري // 157 ,)017١6(‏ ومسلم ١70/١‏ (550) (704).

)١(‏ وقد ورد أن مع كل واحد من السبعين الألف سبعين ألفاً أيضاًء فتكون النتيجة بعد الضرب دلا كا عءءءلا - ,٠٠٠6.66٠.‏ 5900 مليون) هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. اللهم اجعلنا منهم. شرح رياض الصالحين .190/١‏

(؟) قال ابن عثيمين: «والمؤلف رحمه الله قال: إنه متفق عليهء وكان ينبغي أن يبين أن هذا اللفظ لفظ مسلم دون رواية البخاري» وذلك أن قوله: ١لا‏ يرقون»» كلمة غير صحيحة» ولا تصح عن النبي كَلِ؛ِ لأن معنى لا يرقون» أي: لا يقرؤون على المرضىء» وهذا باطل» فإن الرسول يل كان يرقي المرضى». شرح رياض الصالحين .590/١‏

[الكتاب الأول] ! باب في اليقين والتوكل

6 "2 ولا يَتَطيّرُون”" وعَلَى رَبهِمْ يتَوكَلُون فقامَ كاش شه بن محصن» فَقَالَ: الللااك ختلني 0 فَقَالَ ات و ثُمَّ قَامَ رَجُلّ آخَرٌ فُقَالَ: ادع الله أن

يَجُعَلنِي مِنْهُمْء فَقَالَ : «سَبَقَكَ بها عُكاسَة متمق عَلَيهِ .

«الرّمَيْظ) بضم الراء تصغير رهط: وهم دون عشرة أنفس» ودالأفقٌ» الناحية والجانب. و«عُكَاسَةُ» بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفهاء والتشديد أفصح.

6 الثاني : عن ابن عباس وها أيضاً : أن َسُول الله يك كان يقول: «اللّهُعٌ لَك َسْلَمْتٌء وَبِكَ آمَنْتُء وَعَليْك تَوَكَلْتُ وَإِلَيْكَ آنَبْتٌ» وَبِكَ حَاصَمْتٌ. الهم أعُودْ

بمرّيك؛ لا إلة إلا نت أنْ تُضلّني؛ أَنْتَ الحَيٌ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالجِنٌ والإنس عونا ميق قٌّ عَلَّيهه وهذا لفظ مسلم واختصره البخاري.

5 الثالث: عن ابن عباس «'#ها أيضاً ٠‏ قَالَ: حَسْبْنَا الله وَْعُم الوكيل» قَانّهَا رايم لحن لقي في الا وَكَالَها مقف كله جين قالزاة: إن الثاين فد معو لَكُمْ ما حُْسَّوْهُمْ كَرَادَهُمْ إِيُماناً وَكَانُوا : حَسْبنَا الله ونعُمَ الوّكيل. رواه البخاري.

وفي رواية لَهُ عن ابن عَبّاسٍ يا قَالَ: كَانَ آخر كول إبْرَاهِيمَ ل حِنَ أَلْقِيَ في الثَارٍ: حَسْبِي الله ونِعُمَ الوكيل.

- الرابع : عن أبي هريرةً ضيفيهء عن النَّبيَ يلء قَالَ: «يَدُْلُ الجَنَةَ أَقُوامٌ أفِْدَنْهُمْ مل أفْهدَةٍ الطير؛ رواه مسلم .

قيل : معناه متوكلون» 0 قلوبهم رَقيقَةُ.

الخامس: عن جابر ضه ه: أَنَّهُ غَرَا مَعَ النبي كل قِبلَ نَجْدِء فَلَمّا قَمَنَ رَسُول لله وك قَمَلَ معَهُمْء َأَدْرَكَتْهُمُ لجال ملكتي الوساءه فَتَوَلَ رَسُول الله َل

ه/ا- أخرجه: البخاري ١57/4‏ (87ا/ا), ومسلم 8/ )7١7110( 8١‏ (18).

كلس أخرجه: البخاري 58/5 (1277) و(5055).

لاا أخرجه: مسلم ١59/8‏ (58410) (107).

لش أخرجه: البخاري 4/5 )١91١(‏ و47/80١1‏ (5175). ومسلم؟/ )"1١( )847( 5١4‏ ولا/ 7" (447) )١7"(‏ و(5١).‏

)١(‏ أي لا يطلبون من أحد أن يقرأ عليهم إذا أصابهم شيء. هق أي لا يتشاءمون ويعتمدون على الله وحده. شرح رياض الصالحين 0/١‏ . (*) القائلة : أي الظهيرة. دليل الفالحين ”؟/1١.‏

ع 255

َََّقَ النَّاُ يَسْتَظلُونَ بالشّجَرء وَتَرَلَ وَسُول الله يك تَحتَ سَمْرَة فعَلّقَ بها سَيقَهُ وَيَْنا َوْمَةَ فَإِذَا رسولٌ الله ككل يَدُعونًا وَإِذَا عِنْدَهُ أعْرَابِنٌ» كَقَالَ: «إنَّ هَذَا اخترط عَلَىَ سَيفِي وَأنَا تائم كَاسْتَيقَظْتٌ وَهُوَ في يَدِوِ صَلتاًء قَالَ: مَنْ يَمْتَعْكَ مِنّْي؟ قُلْتٌ: الله ثلاثاً -' وَلَمْ وفي رواية قَالَ جَابِرٌ: كُنَا مَعَ رَسُولٍ الله كل بذَاتٍ الرّقَاعء فَإِذا أَتَبنَا عَلَى شَجَرَةٍ طَلِيلَةٍ ترَكْنَاهَا لرسول الله لَه فجاء رَجُلَ مِنَ المُشْركينَ وَسَيِفٌ رَسُول الله يكل معَلَقٌ ِالتَّجَرَةٍ فَاخْتَرطَةء كَقَالَ: تَكَافْنِى؟ قَالَ: «لا» قَقَالَ: كَمَنْ يَمْتَعَْكَ مِنّى؟ قَالَ: «الله. وفي رواية ا بكر الإسماعيلي في «صحيحه).» قَالَ: مَنْ يَمْنَعْكَ ار قَالَ:

0 م 20 5 5 بعس و سسزاءت 25-0 و د سوا سم وم و2 «الله» . قَالَ: فَسَقَط السيفٌ مِنْ يدو فاخد رسول الله كلد السيفت» فقال: «مَنْ يَمبَعَكَ

١ 010‏ م زر د 001 02 ٠‏ 07 5 فير 5 8 يا مني؟2. قَقَالَ: كُنْ حَيرَ آخِذٍ. كَقَالَ: «تَشْهَدٌ أنْ لا إله إلا الله وَأني رَسُول الله؟» قَالَ: 0 ِ 2 2 ء؟ 000000 عي 22 اع ع 2 وم ب اسه قاد ل ان 2 لا وَلكنّي أَعَاهِدَكَ أن لا أقاتلك» ولا أَكُونَ مَعّ قوم يُقَاتِلُونَكَ فخلىئ: مسلةة فاتى ع وى عا سمه عه 0 0 004 0 5 أصحابهء فقال: جتتكمُ مِنْ عند خَيْرِ النّاس.

ع له 8 0 -

قَولهُ: «قَفَلَ؛ أي رجعء وَ«الْعِضَاهُ» الشجر الَّذِي لَهُ شوكء ««السَمْرَة؛ بفتح السين د ع2 ب اكة ا 0 ال 00 وصم الميم : الشجرة مِنَ الطلح. وهيّ العظام مِنْ شبَرٍ العِضَاوء وَ«اخترط السيف» أي سله وَهُوَ في يدو. «صَلّْتاً» أي مسلولاً» وَهُوَ بفتح الصادٍ وضّمّها .

- 0 : - سيلا ع 67 ع ه

4 السادس: عن عُمَّر وَيهء قَالَ: سمعتٌ رَسُول الله كله يقول: «لوْ أنكمُ د12 7 12 إشطا عه يدق )عويش و رسن عوجي هه 892 اسع )سه 7 َتَوكلون عَلَى الله حَقٌ تَوَكَلِهِ لَرَرَقَحُمْ كما يَرْرْق الطَيْرَء تَعْدو خِمَاصا وَتَرُوحٌ يظانا» رواه الترمذي» وَقالَ: «حديث حسن».

معناه: تَذْهبٌ أَوَّلَ النّمَارٍ خِمَّاصاً: أي ضَاِرَة البُون مِنَ الجُوعء وَتَرجِمٌ آخِرّ ‏ انها بطاناً . أي مُمْتَلقَةَ البطون.

٠‏ -السابع: عن أبي عَمَارة البراء بن عازب وما قَالَ: كَالَ وول الله كله : ديا و و 5 سه م 31 2 2 9 2 000 5 م- 0-0 مه 1 فلان» إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فراشِكء كَل : اللَهُمٌ أسْلّمتُ تفسي إِلَيْكَء وَوَجهِتْ وَجْهِي إِلَبْكَ أخرجه: ابن ماجه (5174)»: والترمذي (2»)7745 وقال:«حديث حسن صحيح».

4- أخرجه: البخاري ١/١41(1؟)‏ و7/54/4١‏ (588/): ومسلم 78/8 )507٠١١(‏ (/010) و(08).

[الكتاب الأول] باب في اليقين والتوكل 922

وَنَوَضْتٌ آَمْري إِلَيْكَء وَآَلجأتُ لهري إليْكَ عبد وَرَِبةٌ ِلك لا مَلْجَا وَلَا مَنْيجَا نْكَ إلا إِلَبْكَء آمنتٌ بِكِتَابِكَ الي أنْوَلْتَ؛ وَتَِيّكَ الَّذِي آَرْسَلْتَ. فَإِنّكَ إِنْ مِتّ مِنْ لَيلَيكَ هِب عَلَّى الفِظرَة» وَإِنْ أصْبَحْت أَصَبْتَ خيرأ»”" مُتَّمَقُ عَلَي.

وفي ال ٠‏ عن البراء؛ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله ككله: «إدًا أَتَيْتَ تشهمك تنوكا وُشُورة للطلذو 5 شق على :غلك الأبتوة وكل:... وذكر نحو نَحْوَهُ ثُمّ قَالَ: وَاجْعَلْهُنَ آخِرَ مَا تَقُولُ».

١‏ الثامِنٌ: عن أبي بكر الصّديق 5 كيه عد لين عتمان يزرها مر بن عمر بن كعب بن سعد بن نَيُم بن مرةا '" بن كعبٍ بن لُوَّيّ بن غالب القرشي التيمي - وَهُوَ والرةوانة قاد ور نان طرتُ إِلَى أَقْدَام المُشْرِكينَ وَنَحن في الغَارِ وَهُمْ عَلَى رُؤُوسِناء فقلتٌ: يا رسول الله. لَؤْ أَنَّ أَحَدَهُمْ تقر تَحْتَ قَدَمَيِه لأَبُصَرَنًا. فَقَالَ: «مَا نك يا أبا بكر بائيْنِ الله تَالِقّهُمَا' متَمَنُ عَلَيهِ.

7 - التاسع: عن أم المُومنين آم سَكَمَةَ َاسمها همد بد أبي أمية حذيفة المخزومية وؤإنا: أنَّ التي يكل كَانَ دا حَرَجَ مِنْ بَتدء كَالَ: «بسم الله تَوَكَلتٌ عَلَى اللو» اللّهُم إنّي أمُودُ يك أنْ اضِلً آو أَضصَلَ» آؤ أَزِلَ أو أرَدَّء آؤ اظَلِم أؤ أظلّمء أو اجهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَّيّه حديثٌ صحيح. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة. قا الترمذي : لاحديث حسن صحيح») وهذا لفظ أبي داود.

4 العاشر: عن أنس َفييه» قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكلل: 'مَنْ قَالَ ‏ يَمُني: إِذَا خَرَجَ مِنْ ته -: يسم الل تَوَكَلْتُ عَلَّى الى وَلا حول وَلا قَُةَ إلا بالل يُقالُ لَّهُ: هدِيتَ

.)١( )5881( ٠١8/1 أخرجه: البخاري 4/0 (707"). ومسلم‎

أخرجه: أبو داود (05045). وابن ماجه (78814)» والترمذي (714717)» والنسائي 8/ 4 و0780 وسند الحديث منقطع .

4 - أخرجه: أبو داود (0045)» والترمذي (4)7477. والنسائي في «الكبرى» (1919). وقال الترمذي : احديث حسن غريب».

)١(‏ في الحديث ثلاث سئن مهمة مستحبة» ليست بواجبة: الوضوء عند إرادة النوم» والنوم على الشق الأيمن» وذكر الله تعالى؛ ليكون خاتمة عمله.

شرح صحيح مسلم ا" (ل؟). (؟) هنا يلتقي مع رسول الله وَلةْ.

22 رياض الصالحين

لع. سم لوي سمس ل ) رقو وكفيت وَوَقِيتَ) وَتَتَكَى ١7‏ عَنْهُ الصّيطَانْ» رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم. وَقال الترمذي: «حديث حسن»» زاد أبو داود: «فيقول ‏ يعنى: الشيطان ‏ لشيطان 06 8 ده ءشه 000 آخر: كيف لك برجل قد هدي وَكفِيَ وَوَتِيَ؟)

4 - وعن أنس َه قَالَ: كَانَ أحَوان عَلَى عهد النَّبِيَ كَل وَكَانَ أَحَدَهُمَا يأتِي ها سس _- سوس .ور م عم 58 ته 2010 و النِىَ كل وَالآَحَرٌ يَحْتَرِفْء كَشَكَا المُحْتَرِفُ أَحَاهُ للنبي يكل كَقَالَ: «لَعَلْكَ تُرْرَفَ بو. رواه الترمذي بإسناد صحيح عَلَى شرط مسلم.

(يحترف) : يكتسب ويتسبب .

م باب في الاستقامة(")

م3

قَالَ الله تَعَالَى : «فَأسْتَهِمْ كنآ أُمِرْتَ» رمثر.: ٠.ء‏ وَقالَ تَعَالَى: طإنَّ اليس تلوأ امتقنشرا عبرل لبه 1 لكك ألا َاا وكا روا وا هلي كلش ُصَدُودَ حَنْ أوْنَاكَمُْ فى الْحَيَزةَ ادا وف الْآخْرَةَ وَلَكُمْ فيها ما مَنْعَصى أَنْفْسَكُم ما صَدَحْونَ (3) نلا مَنْ عَفُورٍ حم »> [تُضكت: .+-+م]» وَقالَ تَعَالَى: إن ا أنه ثم سْتَسُوأ ما حَوَكُ عَلَتهِمَ ولا هم يحرّئوت 7 أوْلَيِكَ أب دن حَدنَ فيها جراء ' يمَا كانوأ نوأ يَعَملُونَ 44 [الأحقاف: ٠114-1‏

825 6

هم - وععن أبي عمروء وقيل: ابي عمزة سقياة بن عبة اله كو قَالَ: قلت: يَا

سول الله قل لي في الإسْلام مولا ناا 20 لخدا أ غَيْرَكَ . قَالَ: «قا : منت باط ثم اسَقِم» رواه مسلم. كم - وعن أبي هريرةً طلأه قَالَ:

قَالَ رَسُول الله يكلهِ: «قَارِبُوا وَسَدَّدُواء وَاعْلَمُوا

:4 أخرجه : الترمذي (هغ"57). وقال:؟ هذا حديث حسن صحيح؟ .

ه13 أخرجه: مسلم 47/١‏ (8"). أي الإيمان بوجود الله عز وجل وبربوبيته وبأسمائه وصفاته وأحكامه وأخبارهء واستقم على شريعة الله. شرح رياض الصالحين ."١4/١‏

5 أخرجه: البخاري 9/ ١61/‏ (071), ومسلم ١41/48‏ (18175) (075.

.77 7/7 تنحى: أي مال عن جهته وطريقه. دليل الفالحين‎ )١( الاستقامة: هى أن يثبت الإنسان على شريعة الله سبحانه وتعالى» كما أمر الله ويتقدمها‎ )(

الإخلاص. شرح رياض الصالحين .707/١‏

[الكتاب الأول] 9 باب في التفكر في عظيم مخلوقات النه تعالى ١‏ ل ا ا ل اي 25555522222221 5

عو 0

ار اقرع بترن ار لكا وقول قال انولة انا إلا ان يتَعمدني الله برَحمَوَ ينه وََْله'' وروا مسلم.

وَ«المَقَارَبَةً): : القَصِدٌُ الَّذِي لا عُلُرَّ فِيه وَلَا تَهْ تَفُصِيراًء وَدالسَّدادُ»: الاستقامة والإصابة. وَ'يتَعَمَُدني»: يلبسني ويسترني.

قَالَ العلماءٌ : مَعنّى الاستقامة لُرُومٌ ا طَاعَةٍ الله تَعَالَىء قالوا: وهِي مِنْ جَوَامِع الكلم» وَهِيَ نكَلامُ الأمُور؟ ويالله التّوفِيقٌ. ْ

4. باب في التفكر( في عظيم مخلوقات الله تَعَانَى

وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس

وتهذيبها وحملها عَلَى الاستقامة

كَالَ الله تَعَالَى : «لِنّمَآ لعَظَكُم ير حل أ ونا ب ملق شر ثّ تكلا ردي.

سًُ

.؛» وَقَالَ تَعَالَى: «إرك ف حَلْقَ لسَسَوْتٍ وَالْأَرْضٍ وَأخْيكفٍ أل وَالبَار ليت أل الألْبب 9©) الَذِنَ يدون الله هلما وفُعودًا وَعَلَ جَُنوبِهمْ رَسَتَكَرْرن في حَقِ 2 وَالارض

ا ام ا ا مرنان كانتي : «أفلا ينظرونَ إِك

2

اليد ٠‏ حي ل 0 0 0 لل كنف مب ٍ ا الْدْرْضٍ 0

مه

م2 اه

الك قث ررك و ل

ومن الأحاديث الحديث السابق: «الكيّس مَنْ ا 7

٠‏ باب في المبادرة إلى الخيرات وحتٌٌ من توجه لخير على الإاقبال عليه بالجد من غير تردد

قَالَ الله تَعَالَى 20000 اه قال تمالدي 2 وه صَارغوا ِل مَعْفْرَوَ من ربكم وَجَنَّةِ عَرْضْهًا عَرْضهَا أَلسَموتُ وَالْأَرَضُ أَعِدَّتْ ِلمُتَقينَ متي 9©) 4 :ال عمرَان: لمع . )١(‏ في الحديث: أن الإنسان لا يعجب بعمله مهما كانء وفيه الإكثار من ذكر الله وسؤال

الرحمة» وفيه حرص الصحابة على العلم. شرح رياض الصالحين 0/1" (؟) التفكر: هو أن الإنسان يعمل فكره في الأمر حتى يصل فيه إلى نتيجة؛ وقد أمر الله به. شرح

() انظر الحديث (55).

دياض الصالحين

- وأما الأحاديث: فالأول: عن أبي هريرة ذف : أن رَسُول الله ككللء قَالَ: بَاورُوا بالأغمّال فسا كقطع الل المُظليٍ» ؛ يم ا ؤي وَيْمْسِي كَافِراًء وَيُمْيِي مُؤمِناً ويصبح كافراً يع دن بتر من ين التنياة. رواة ملع .

اي عن أبي سِروعَة كم لضن المهنيك ونشخها عَقبة ين" الحارث

ضنه» قَالَ: صَلَّيتٌ وَرَاءَ النَِّ ل بالمَدِيئَةٍ العَضْرٌ َسَلم ُ م قَامَ مُسْرِعاء فُتَحَطَى اب الثاسي إلى بض شر سا لقع الام ون شعي 00 0 ا ااي

وفي رواية لَهُ: مدي ياد باقر 3 نَكَرِهتٌ أنْ أَييتَه؛. « الْعبر) : قِطعٌّ دَمَبٍ أَوْ ف فض

0000 نه » قَالَ: َاكَ رجل للنبي لله يَومَ أ َأَيْنَ أنَا؟ قَالَّ: «في الجِتَوًا كَأَلْقَى تَمَرَ تَمَرَاتِ كُنٌّ في يدو ثم قَائَلَ حَنَّى تل. مَتَفقٌّ عليه .

89 - الرابع: عن أبي هريرة طفن» قَالَ: جاء رَجَلَ إِلَى النَبِيَ يلل فَقَالٌَ: يا رسول الله أي الصَّدَقَةٍ قَةِ أغظم أججرًاً؟ قَالَ: «أنْ تَصَدّ َصَدَّقَ وَانتَ صَحبحٌ شّحيحٌ» تَخمّى القَقرَ وتأمُلٌ الفِتّى. وَلَا تمهلن”"© ًَّ حَنَّى إِذَا بَلَعْتٍِ الحُلقُومَ قُلْتَ لقُلان كذا ولِفْلانٍ كذاء وقد كَانَ لِفُلان مُتّمَنُ عَلَيهِ.

«الحَلقُوم) : مَجِرَى التَفّس . وَدالمَرِيُ4: مجرى الطعام والشراب.

لام أخرجه: مسلم .)١18( 75/١‏ وفي الحديث: الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة.

.)1١150( ١10/5١) ١ أخرجه : البخاري‎ 434

48 أخرجه: البخاري ١7١/0‏ (5044)» ومسلم 5/5 .)١4( )1١899(‏ وفي الحديث: ثبوت الجنة للشهيد.

.)1١75( 98 /” ومسلم‎ 2)١519( 0/5 أأخرجه: البخاري‎ ٠

)١(‏ في الحديث: جواز تخطي الرقاب بعد السلام من الصلاة ولا سيما إذا كانت لحاجة» بخلاف تخطي الرقاب قبل» فإن ذلك منهي عنهء لأنه إيذاء للناس» وفيه أن النبي كَل كغيره من البشر يلحقه النسيان» وفيه المبادرة إلى أداء الأمانة. شرح رياض الصالحين /١‏ 887. إفة أي لا تترك الصدقة

[الكتاب الأول] ٠١‏ باب في المبادرة إلى الخيرات... عوج مج ا باطلا ناتس د ارو ااا ا 0 ل 117

بائذ مني ذا بسكو اه يديهم َهُمْ كل إنسَان مِنْهُمْ يقُول: أنَا أنَا. و بِحَقّه؟» قَأَحجَمَ القَومُ َقَانَ أَبُو دُجَانَةَ ويه : أنا آذه بِحَقَّوء فأخذه فَمَلقَّ بِهِ مَامَ المغْركِينَ. رواة مسلم: 0 دجانةً: سماك بن حَرّشة. قوله: «أحجّمَ القّوم»: أي توقفواء وَفَلَقَّ : أي شق. «هَامْ المشر كين : أ أي رَؤُوسَهم. 47 السادس: عن الزبير بن عديء قَالَ: أتينا أنسّ بن مالك وه فشكونا إِلَيْه مَا نلقى مِنَّ الاج . قَقَالَ: «اصْبرُوا؛ فَإنّهُ لا يَاتي رَمَانٌّ إلا والّذِي بَعَدَهُ شر مِنهُ حَنَّى تلقوا رك كُن) سَوعتّهُ من بَيَكُمْ له. رواه البخاري.

السابع: عن أبي هريرة ضيه فك : أن رَسُّول الله يكلء قَالَ: «بادرُوا بِالأَعْمَالٍ ا ال د مَرَضاً مُفسِداً» أَوْ هَرَماً مُفْنداً أَرْ مَوتاً مُجْهِرَاً أو الدَّجَالَ كَسَدُ كَائِب يُنْتَرُ أو السّاعَةَ فالسَاعَةُ أدمى وَأمَرّها' رواه الترمذي» وَقالَ: «حديث حسن". /

؛ة ‏ الغامن: عَنْهُ: أن رَسُول الله يكل كَالَ يُومَ خيبر: لأَغْطِيَنٌ هذه الرَّاَةَ رجلا حب اله وَرَسُولَهُ يتح الله عَلَى يديوه َال عُمَرْ 8 : ا انث الإمازة إلا بَومدلء ََسَاوَرَتٌ لَهَا رَجَاءَ أ ذعَى لَهَاء قَدَعا رسولٌ الله كك علي بن أبي طالب ذه فَأْعْطَاه إِيَامَاء وَقالَ: «امْشٍ ولا تَلتَهِتُ حَنَّى يَفتّح الله له عَلَيِكَ؛ كَسَارَ عليٌ شيئاً نُمّ وَقَت ولم

و 6 ن ١‏

.)١18( )1400( 1١91١ أخرجه: مسلم ا/‎

.07١54( 5١/9 أخرجه: البخاري‎ -

4# أخرجه: الترمذي (701). وقال: «حديث حسن غريب»» على أنَّ إسناد الحديث ضعيف جداً» فيه محرز بن هارون متروك.

4 أخرجه: مسلم 17١/0‏ (1105).

() الفقر المنسي: ينسي طاعة الله وذكره»ء والغنى المطغي: يتجاوز به الحد حتى يشغله عن

الدين» والمرض المفسد للبدن» والهرم المفند: حتى لا يمكن معه الحركة. والموت المجهز: الذي يقضي على العبد بالفناء. عارضة الأحوذي (71057).

باش فساعين ا 2525222

يلتفت فصرخ : يا رَسُول الله عَلَى ماذا أَقَاتِلُ التّاسَ؟ قَالَ: ايلَهُمْ حَنَى يَشْهَدُوا أن لا اس نابر - 0 وهى ده

إله إل الل وَأنّ مُحمداً رسولٌ الله. فَِدًا كَمَلُوا فقّدُ مَتعوا مِنْكَ دِمَاءهُمْ وَأَمْوَاكَهُْ إلا بحتقاء وحسَابهُمْ عَلَى الله» رواه مسلم.

«قْتَسَاوَرْتٌ1 هُوَ بالسين المهملة: أي وثبت متطلعاً.

١‏ باب في المجاهدة

قَالَالله تَعَالَى: ظوَلَدِينَ ْهَدُوا فنا َم ل لذ أنه َم لمحن ©©)» [العتكبوت: :]2 وَقَالَ تَعَالَى: #واعيد ريك حي يّ بيك اليقيث 4069 بيجر: ووئ» وَقالَ تَعَالَى : لوَاذكُرٍ نم ْم ريك وَيسَلْ إِلّهِ تيلا 9 اخزمل: م): أي ليلخ | إِلَيْهه وَقالَ تَعَالَى : #فمن يَعَمَلٌ 2 رو احيرا يرك 8 4 [اللّلة: ]2 وَقالَ تَعَالَى: «ووما تُقيْموا لايك مَنْ حبر دوه عِندَ أَلَّهَ هو حرا عم ع4 وسمتمل : 60 وَقَالَ تَعَالَى : «ومًا تُنْفِقُوأ مِنّ خَير إن أله بوء عَلِبِ # [البقترّة: امع والآيات في الباب كثيرة معلومة.

وأما الأحاديث: فالأول: عن أبي هريرة وَله» قَالَ: قَالَ رَسُول الله ل : «إنَّ الله تَعَالَى قَالَ: مَنْ عادى لي وَلِيَا أ مَقَدُ آدنْتُهُ بالحَرْبٍء وَمَا تَقَرّبٌ إِلَىّ عَبْدي بشيءٍ أَحَبّ إِلَىَ يما افْتَرَضْتٌ عليه وَمَا يَرَالُ بدي يَكَقرّبُ إِلَىّ بالتُوافِل 00 حِبَّهء فَإذًا 0 وَبَصَرَهُ الذي يُبْصِرٌ بو ويدَهُ الي يَنْطِنُ بها وَرِجْلَهُ 2 يمسي بها ٠»‏ فَإن نْ سَأَلي أغطيثة عْطَيتْه» وَلَيِنِ اسْتَعَاذْنِي لأَعِيدَئه رواه البخاري.

نت : أعلمته بأني محارب لَهُ. «اسْتَمَادّني» روي بالنون وبالباء.

د

4 اللا هل أبن ايها عن النَّبِي كلِ فيما يرويه عن ربّه وقء قَالَ: (إذًا تقَربَ العَبْدٌ إلى سِبْراً تقر بْتُ إِلَبّهِ ذِرَاعاًء وَإِذَا تَقَرَبَ إلى ذِرَاعاً تَقَربْتُ مِنهُ يَاعاًء وإذَا

سورع لاوم

لاني يتمدي أي عز و70 وا البخاري .

6 - أخرجه: البخاري ١1١/8‏ (5607).

5 - أخرجه: البخاري ١9١/9‏ (7585).

)01( قال الحافظ ابن حجر في الفتح 578/1 (07557): «معناه التقرب إليه بطاعته وأداء مفترضاته ونوافله» وتقربه سبحانه من عبده: إثابته» .

[الكتاب الأول] ١١‏ باب في المجاهدة 22 ا ا

ش اا م صا 2 0

10 الثالث: عن ابن عباس وَققاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكلِ: ١نِعْمَتَانِ‏ مُغبون فيهما كثيرٌ مِنَ النّاس : الصّكحَةٌ وَالفَرَاعٌ» رواه البخاري .

8 - الرابع : عن عائشة وِيِنا : أنَّ النَّ يل كَانَ يقُومُ مِنَ اللّيلٍ حَنَّى تَتَقَطَرَ”'' قَدَمَاهُ

1 5

عق 8 او 7

َقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصِئَعٌ هَذَا يا رسول الله» وَقَدْ عَمَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَمَ مِنْ ذُنِيِكَ وما كد باون # ا و*وش >2ه 5 رض م 00 كاده قَالَ: «أكلا أحِبٌ أنْ أكون عَبْداً شَكوراً؟!' متمق عَلِيهِء هذا لفظ البخاري. ونحوه في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة. 9 الخامس: عن عائشة وَقُتاء أنّها قَالّتْ: كَانَ رَسُول الله كَل إِذَا دَحَلَ الْعَشْر أَخْيًا اللَيلء وَأُيْقَظ أهْلَهُء وَجَدَّ وَسَدَّ الوئرّر. مُتَمَق عَلي.

والمراد: العشر الأواخر مِنْ شهر رمضان. و«المِمْرّرٌ؛: الإزار» وَهُوَ كناية عن اعتزالٍ النساء. وقيل: المُرادٌ تَشْمِيرُهُ للعِبّادق» يُقالُ: شَدَدْثٌ لِهَذَا الأمْرٍ مِئْرّري: أي

9

ل السادس: عن أبي هريرة طبلئه ) قَالَّ: قَالَ رَسَول الله علد : «المَؤّْمِنْ القَوِي 04 2 0 - 6 30 1 .9 عاء 04 زه4 . واسهة أ -55 8 و يرٌ وَأَحَبّ إِلَى الله مِنَ المَؤْمِنٍ الضَّعيفٍ وَفي كل خَيرٌ ''. اخرص عَلى ما يُنفعك. واسْتَعِنْ بالله وَلَا تَمْجَرْ. وَإِنْ أَصَابَكَ سَيءٌ فَلَا تقل لَوْ أنْي فَعَلتُْ كان كذا وَكَذاء وَلكِنْ

و 4 ملي -

قُنُ: قدرُ”” اش وَمَا شَاءَ كَعلَ؛ فإنَّ لَوْ تَفْنَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ» رواه مسلم.

لاة ‏ أخرجه: البخاري ٠١9/8‏ (5415).

4 أخرجه: البخاري ١59/5‏ (2)5871 ومسلم ١5١/48‏ (5850) (81). وأخرجه: البخاري 159/5 (1475)» ومسلم )57819١(‏ (7/5) و(0١8)‏ من حديث المغيرة.

.07()١١154( ١/5 /“ ومسلم‎ ,.)75١74( 5١/7 أخرجه: البخاري‎ 48

.)091( )1554( 55/8 أنخرجه: مسلم‎ ٠

)غ0( أي تشققت .

فق قال النووي في شرح صحيح مسلم 785/8 (5114): «معناه في كل من القوي والضعيف خير»ء لاشتراكهما في الإيمان؟.

() قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: «قدَرٌ الله وما شاء فعل» وبعضهم ضبطها (قدَّرٌَ الله وما شاء فعل) أي قدّر الشيء الواقع» والمعنى الأول أظهرء أي: أن هذا الواقع هو قدر الله أي مقدور الله» وما شاء الله فعل». شرح كتاب التوحيد: .569٠‏

3

5 أ لل م واس 1

١‏ «الشايع: عنه: أنارسول شاف كان جب الثاد بالشهوات: :وخدتق الجَنَةٌ بالمَكَارو) متمق عَليه.

0 5 2 6 سس‎ « -. ٠ وفي رواية لمسلم: «حفتٌ» بدل «حجبّث؛ وَهُوَ بمعناه: أى بينه وبينها هذا‎ الحجاب فإذا فعله دخلها.‎

ات لل تالت ابقرا. لك :يك ِل ال ثم تقى . قل ا قَمَضَىء فَقّلْتٌ: يَرْكَمُ”"' بهاء ثُمّ افْتَنَحَ النْسَاءَ فَقَرَأْمَاء م افتح آل عِمْرَانَ َرَأمَاء يقرأ مَتَرَسّلاً : ذا مَرّ بآية يها تُسبيح سَبّح» وَإذَا مر ْوَل سَأَلَ وَإذا مر نعو نعو م

24 ووم وو م عي

رَكُمَّء فَجَعَلَ يَقولٌ: 'سبْحَان ري اليو فَكَانَ ركُوعٌهُ تّحوا مِنْ قاو ثم قَالَ: «سَِعَ

ل

الله لِمَنْ حَمِدَةُ با لَكَ الحَمْدُا نُمّ قَامَ طويلاً كَريباً مما رَكُمَ؛ سَجَدٌَ كَقَالَ: «سَبْحَانَ رَبّيَ الأعْلّى؛ فَكَانَ سجُودُهُ ريا من قَِاي. 0 اذل ٠-التاسع‏ : عن ابن مسعود وين قَالَّ: مَعَّ النّبِيَ يله لَيلَهَ َأَطالَ القِيامَ

د

حَبَّى هَمَمْتٌ بأمْرِ سُوءِ! قيل: وَمَا هَمَمْتٌ بو؟ قَالَ مور و َأدَعَهُ . متَّقَنُ عَلَيه . 2 2 1 د العام عن أنس ويهء عن رَسُول الله وك» قَالَ: يبع المت لََانٌَ: أهله وَعَالهُ ل َيَرجِعٌ اثتَانٍ وَيَبْقَى وَاحِدٌ : يُرجع م أهله وَمَالة وَيَبِقَى عَمِلَهُ) 8 تمق عَلَيه.

6 الحادي عشر: عن ابن مسعود وَنهء قَالَ: كَالَ النِيَ يكلِ: «الجَنّةَ أَفْرَبُ إِلَى 8

د . 0 ٠‏ ءءء 2 أَحَدِكم مِنْ شِرَاك تَعله9") وَالثَارٌ مِثلٌ ذَلِكَ» رواه البخاري

0

.)1877( ١57/8 ومسلم‎ »)5140( ١717/8 أخرجه: البخاري‎ ١ .)0508( )099( 18/7 أخرجه: مسلم‎ 7

.0785( )9/9( 187/5 ومسلم‎ ,)١١75( 54/7 أخرجه: البخاري‎ -٠١* .)0( )1950( 5١١/8 ومسلم‎ ,)19015( ١4/8 أخرجه: البخاري‎ - .)51848( ١71/8 أخرجه: البخاري‎ -

)00( قال النووي في شرح صحيح مسلم ؟/ 598 071719 : ١معناه:‏ ظننت أنه يسلّم بها فيقسمها على ا ل ة بكمالها وهي ركعتان, ولا بد من هذا التأويل فينتظم الكلام ه. وعلى هذا فقوله: ثم مضىء معناه: قرأ معظمها بحيث غلب على ظني أنه لا يركع الركعة قلت: يركع الركعة الأولى بها. فجاوز وافتتح النساء». (؟) الشراك: أحد سيور النعل. دليل الفالحين 78/7

[الككثاب الأو ل] ١‏ باب في المجاهدة له و1 11110171021 ااا ا ا 0

5 الثاني عشر: عن أبي فِراس ربيعةً بن كعب الأسلميٌ خادم رَسُول الله وك ومن أهلٍ الصّمّوا'' طنهء قَالَ: ُنْتُ أبِيتُ مَعّ رسول الله كي فآتِيهِ َوَضُوئه وَحَاجْيَهِ ؛ قَقَالَ: «سَلْنِي' فلك : أشالك مُرَاقَقَتَكَ في الجَنَةٍ. كَقَالَ: «أوَ غَيرَ ذلِكَ»؟ قُلْتٌّ: هُوَ

ذَاكَء قَالَ: «فأَعِني عَلَى نَفْسِكٌ بِكَثْرَةٍ السَّحُودِ» رواه مسلم.

008 - الثالث عشر: عن أبي عبد الله ويقال: أَبُو عبد الرحمن ثوبان ‏ مولى

رَسُّول الله عَكلِةِ - زلفنه » قَالَ: سَمِعْتٌ رسول الله يل يَقُولٌ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السَجُود؛

وكاس ىو رص ني عه دج كلى سكس2 ساسا ع دك مدت جم > كم عه فإنك لنْ تسحد لله سحدة إلا رَفعك الله بها درجة» وَحَط عَنك بها خطيئة؛ رواه مسلم.

4 الرابع عشر: عن أَبي صَموان عبد الله بنٍ بُسْرٍ الأسلمي ند قَالَ: قَالَ ٠ 2‏ صسََلاننَ 0-4 38 6 2008 0 0 ٠.‏ - - مول الله عليه : «خيرٌ النّاسٍ مَنْ طَالَ عُمَرَه وَحَسّنَ عَمَّلَهُ» رواه الترمذي» وَقال:

«حديث حسن». بسر بضم الباء وبالسين المهملة. و مو

84 الخامس عشر: عن أنس وهء قَالَ: غَابَ عَمّي أَنَسٌ بْنُ الَنَضْرٍ ذه عن قِتالٍ بدرء َقَالَ: يا رسولٌ الله» عِْبْتٌ عَنْ أوّل قتال قَائَلْتَ المُشْرِكِينَ لَيِن الله أَشْهَدَنِي قِتَالَ المُشركِينَ لَيُرِيَنّ الله مَا أصْنَعٌ. كَلَما كَانَ يُومُ أَحْدٍ الْكَسَفَ المُسْلِمونَ فَقَالَ: ل أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمّا صَنَعّ هؤلاء ‏ يعني : أَصْحَابهُ - وأبرَأ إِلَبْكَ هما صَنَّعٌ هؤلاء -- يُعني: المُشركِينَ ‏ ثُمَ تَقَدّمَ كَاسَْفْبَلهُ سَعدُ بْنُ مُعَاؤْء كَقَالَ: يا سعدّ بنّ معاؤء الجن ورت اكد إن اح ريكها من دون أخن: كَالٌ سعد: قَمَا اسْتَطعتٌ يا رسول الله ما

١

000 ل ىا اع الا م ااه سروهرةه 0 صنع! قال أنس : فوجدناأ به بضعا وَثمانينَ ضربة بالسيفي» أو طعنة برمح» ص

4#

أخرجه: مسلم ؟/ 07 (449) (177). ٠١‏ أخرجه: مسلم 51/7 (188) (5190). أخرجه : الترمذي (7779) وقال: «حديث حسن غريب». أخرجه : البخاري 2)١800( ١1/5‏ ومسلم 45/5 (1907) .)١58(‏

)000 أهل الصفة: هم فقراء المهاجرين» ومن لم يكن له منْزل يسكنهء فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة. النهاية //ا".

(؟) قال النووي في شرح صحيح مسلم 44/7 :)١140*(‏ «وقد ثبتت الأحاديث أن ريحها توجد من مسيرة خمسمئة عام».

5556 يبيب ثب ب ب م ل ل سني

د > مصمعوىء م اسم أ

ل + من أله ع4 [الأحرّاب : «7] إل آخرها . متمق عَليهِ.

قوله: «لَيْرِيَنَ الله» روي بضم الياء وكسر الراء: أي لَيُظْهِرَنَ الله ذلِكَ للئّاسء وَرُويّ بفتحهما ومعناه ظاهرء والله أعلم.

1١١‏ - السادس عشر: عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري له ؛ قَالَ: لما نَرَلَتْ آيةٌ الصَّدَقَةٍ كنا نُحَامِلَ عَلَى طُهُورنَاء فَجَاءَ رَجُلُ َتصَدَّقَ بَِّيءِ كثير: فقالوا : مُراءء وَجَاءَ رَجُلَ آخحرٌ قَتَصَدَّقَ يصاع فقالوا: : إن الله لََنِي عَنْ صَاعٍ هَدَا! نرَلْث: «الدبت بمرت الْمطَرْعِنَ ِنّ الْمُؤْمِنِينَ ف أصَدَفَتٍ رليرت لا يدون إل

رم ني كه

جهدهرة [نتربة: .,0. مُتَّمَقّ عَلَيهوه هذا لفظ البخاري .

وَ«تْحَامِل)» به بضم النون وبالحاء المهملة: أي يحمل أحدنا عَلَّى ظهره بالأجرة

ويتصدق بها .

١١‏ السابع عشر: عن سعيد بن عبد العزيز» عن ربيعة بن يزيد» عن أَبِي إدريس الخولاني» عن أبي ذر جندب بن ججنادة ؤللئه » عن التَبِيَ بل فيما يروي» عن الله تارك وتعالىء أنه قَالَ: ديا عِبّادي, ني حَرّمْتُ الظلْم عَلَى تَفسي وَجََلتهُ بيتكم مُحَرّماً قلا

و

اندو . يَا عبَاديء كُدّكْ ضَالَ إِلّ مَنْ هَدَيْتهُ قَاستَهدٌوني أمْكُم. يَا عبَاديء كُلكُمْ 5 جَانِعٌ إلا مَنْ أظعَمْتُهُ قَاستَطعِمُونى ي أَظمنْكُمْ. يَا ادي كُُّمْ عَارٍ إلا من سو فَاسْتَكْسُوني أكْسَكُم. يا عبَادي » نم تَحْطِيُونَ بالطيلر وَالتَّهار وَأَنَا أغْفِرُ الذنُوبَ جميعاً َاسْتَفْفِرُوني أغْفِرْ لَكُمْ. يَا عِبّادي. إِنّكُمْ لَنْ تَبَلْغوا ضُرّي ََضْروني » وَلَنْ تَبْلُْوا نَفْي

تَتَنَْعُوني. يا عِبَاديء لَوْ أن أوَلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَِنْسَكُمْ وَجِدّكُمْ انوا على اثقى كلب رَجل َاحِلِ منْكُم م مَا رَادَ ذلِكَ في مُلكي شيعاً. ما بَادي» لو أذ أْكُمْ وآجِرَحُمْ وَإنْسَكُمْ َجنكُمْ كانثوا عَلَى أفْجَر كَلْبٍ رَجلٍ وَاحِِمِنْكُمْ ما ما َه اك . يَا عِبَّاديء لَوْ أنَ أوَلَكُمْ وَآخْرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِدكُمْ قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ َسَألُوني فَامْطيتٌ

.077( )1١18( 88/9 ومسلم‎ ))١515( ١187/7 أخرجه: البخاري‎

.)00( (ا/ا501)‎ ١7/8 أخرجه: مسلم‎ ١

/ [الكتاب الأول] ؟1- باب الحث على الازدياد من الخير في أواخر العمر 301311011 يلع0110 لس الا ا 00

كُلَّ إِنْسَانِ مَسْالَتَهُ مَا نَم نقَصّ ذلِكَ مما ني إلا كما يَنْقصٌ المخيْظ”" إِذَا أَدْخِلَ البَحْرَ. يَا عبَاديء إِنَّمَا هي أعْمَالُكُمْ أخصيهًا تفن ثم اوَْيكُمْ إياهاء َم وَجَدَ كيرا كَيَخمَدٍ الل وقو: وَحَدَ عير ذلك فل يلومة ]لا نفس

> عو

قَآل عرد : كَانَ أَبُو إدريس إِذَا حَدَّتٌ بهذا الحديث 16 عَلَى ركبتيه . رواه ه مسلم .

وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الى قَالَ: َيْسَ لأهل الشام حديث أشرف من هَذَا الحديث 7

1 باب الحث عَلّى الازدياد من الخير في أواخر العمر َال الله تَعَالَى : أل شرك ا يَدَصكَرٌ فيه من 44 عام أنَّذيي4 رتار: بم قَالَ ابن عباس والمُحَمَّقُونَ: معناه أو لَمْ نَعَمْرْكْ سِنّينَ سَنَة؟ ويُوَيدُهُ الحديف: اللى فيدد 5 إن شاء الله تعالي: ٠‏ وقيل: معناه ثماني عَشْرَة سَنَةّ وقيل: أَرْبَعينَ سَّنَةَ قاله

ع كه

الحسن والكلبي ومسروق وثُقل عن ابن عباس أيضاً ٠‏ وق | أن أَهْلَ المديئة كانوا إِذَا بَلَعَ أَحَدُهُمْ أربُعينَ سَنَةَ تَمَرَّعٌ للعِبادَق» وقيل: هُوَ البلُوع. وقوله تَعَالَى : «#واءكم دنه اقيدر: بم قَالَ ابن عباس والجمهور: هُوّ النّبي يلل وقيل: الشّيبٌء قاله عِكْرِمَةُ وابن عُيينّة وغيرهما ٠‏ والله أعلم.

5 وأما الأحاديث فالأول: عابي غزيرة فده عن النّبيَ يل قَالَ: «أعْدَرَ اله إلى مر أخْر اجلة حتى بلع ونين سة» رواء البخاري.

قَالَ العلماء: معناه لَمْ يَثْرْكُ لَهُ عُذراً إِذْ أمْهَلَهُ هذه المُدَّة. يقال: أَعْدَرٌ الرجل إِذَا بَلَعّ الغايَةَ في العْذَّر .

١١‏ الثاني: عن ابن عباس وَقْياء كَالَ: كان عمر فيه يُدخِلنِي مَعَ أشْيَاغ يدر

5

فكأن بَعْضَهُمْ وَجَدَ في نفسوء فَقَالَ: لِمَ يَدْحُلَّ هَذَا معنا ولنَا أب مِثله؟1 قَنَالَ حُمَة:

5- أخرجه: البخاري ١١١/8‏ (5119). ١١“‏ أخرجه: البخاري ١894/0‏ (5795).

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم 7١١/8‏ (551/7): «قال العلماء: هذا تقريب إلى الأفهام» ومعناه لا ينقص شيئاً أصلاً . والمخيط: الإبرة».

. 779/١ أي جلس على ركبتيه. النهاية‎ )١(

(”) انظر تعليق المصنف في كتابه «الأذكار؛ .)١171(‏

5956 جم بيسح ل بالل سح هيل | ثجثخؤت-

ميث حَيثُ عَلِمُِ! ُدعاني ذات يَومٍ َأدْحلَِي مَعَهُمْ فما رأث أنه دعاني يَومَئٍ إلا لِيرِيَهُمْء قَالَ: مَا تقُولُون في قول الله : «إذًا ججآء ضر الله وَالْمَتَحْ 09> انتسر: ١‏ ققَالَ بعضهم : هنا تمد الل وتَستَفْرُ ذا نَصَرنًا وت عََينَاء وَسَكتَ بشم َم يِل شيعا فَعَالَ لي: أكَذلِكَ تقول يا بنَ عباس؟ فقلت: لا. كَالَ: فما تقول؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلَ رَسُول الله يل أعلّمَهُ لَهُء قَالَ : «إدًا جآء ضر الله وَالْفَنَحْ 43> ادتمر: و)وذلك علامة أَجَلِكَ وشَيحْ بحَمْدِ دَيْكَ شمف إِنَدْ كاد دابا (©4 [التصر: +] فَقَالَ عمر ذلليه : مَا أعلم مِنّْا إل مَا تقول. رواه البخاري.

4 -الثالث: عن عائشة وِيْتَاء فَالَّتْ: مَا صلَّى رَسُّول الله يلي صلا بَعْدَ أن نَرَلتْ ري و نل والح 46 زنقسر: 6التقرل نوا اشكاتك كن

بِحَمْدِكَ الله اغَْفِرٌ لي' مُتَمَن عَلَيه

دفي دداية في الصحيحين عنها: كاء رول اله يعور أل يفو في كوي وسُكودو: سُبْكَائك الهم رَيَنَا وَبِحَمِدِكٌ اللّهُم اغَْفِرٌ ِي'. يَتَأوَلُ القُرآنَ. معنى: 'يَتَأَولُ القن دتمل ذا أور يورفي القران حو فونه تَعَالَى: «شَيّحْ يحَمْدِ رَيْكَ وأ 1 [التصر: "].

وفي رواية لمسلم: كَانَ رَسُّول الله وَل يُكيْدُ أ نَ يَقُولَ قبل أن يَمُوتَ : «سْبِحَاتك الله َمل أسْتفْفِرُك وَانُوبُ إَيِكَه. قَالَتْ عائشة: قُلْتٌ: يا رَسُول الله؛ ما هذه الكَلِماتٌ التي أرَاكَ أحَددتها نه تَقُولُهًا؟ قَالَ: «جعِلَتْ لي عَلامَةٌ في أُمتِي ذا رَأيْتها قُلبُها «إذًا جآء نصِر أله لَه وَلْمَمَحَ »> «نتسر: ....١‏ إِلَى آخِرٍ السورة».

وفي رواية لَهُ: كان رسول الله كك يكير و مِنْ قَولٍ: «سبْحَان الله وَبِحَمدِو أسْتَعْفِرٌ الله وأتوبٌ إِلَيْوا. كلت فلك يا نوسول الل أراك تُكيِرٌ مِنْ قَولٍ سْبِحَانَ الله ويحَمدهٍ

أْسْتَعْفِرٌ الله لله وأثوبٌ إِلَيْه؟ قَقَالَ: أ خبّرني رَبّي أنّي سَأرَى عَلامَةَ في أُمّتي فإذا رَيْنُها أكُتَرتٌ مِنْ قَولٍ: لا ا ا و انر : © إذًا جاء

22 ل َه 21

َم واكم 4 [القصر: )١‏ فتتح مكّةء «ورَايَت لنّاس يَدخْنُونَ في دِيِن أله أفولمًا 6 شبح بحَمْدِ رَيِكَ ات إِنَّهَ حِكَان ا 4 [التصر: لك

65 أخرجه: البخاري 5١١/5‏ (1151) و(2)4958 ومسلم 50/5 )1١9()184(‏ و(518) و(9١5؟)‏ و(١١5).‏

[الكتاب الأول] ١١‏ باب في بيان كثرة طرق الخير رفوك تاي ]ىلا11 972557200000771 ا لال ...الت

1 ع انر اد كسا ريو ور وَقَاتهِ > حَبَى توفي أكْثْرَ ما كَانَ الوَحين . متمق عَليه .

١ 5‏ الخامس: 000 مَا مَاتَ عَلَيوه رواه مسلم.

١‏ باب في بيان كثرة طرق الخير

َال الله 00 0 تَنَمَنُوا مِنْ حَبْرٍ كَإِنَّ له يم عَلِي4 (البقسرة: ورم وَقالَ تَعَالَى : هرما تَمْعَلُوا مِنْ حَيْرٍ يِمْلَنَهُ أهَذ» ريوسي: بوى» وَقالَ تَعَالَى: فَمَن يَمْمَلْ مِتْقَال 0 ب» وَقالَ تَعَالَى: همَنْ عَمِلَ صَلِضًا قنَقْيسيء» [الجتائيئة: هم والآيات في الباب كثيرة.

وأما الأحاديث فكثيرة جداً وهي غيرٌ منحصرة فنذ ويا

. الأول: عن أبي ذر ججنْدب بن نَادَة 6 ضيه قال‎ - ١ ي أَفْضَل؟ قَالَ: «الإيمان بالله وَالجهادٌ في سَبِيلِوا.‎ 000

: «انقسا1' عِنْدَ أهلها وَأكثرمَا كَمَناً». قُلْتٌ: فإِنْ 0 الَ: 00

2 ا قُلْتُ: يا رَسُول اللهء أرأيْتَ إِنْ ضَعْفْتُ عَنْ بَعْضٍ العَمَّلِ؟ قَالَ:

كد عن لاس ؛ ل

«الصانِعٌ' بالمناة التويلة هذا هو المتهؤون وروي «ضائعاً » بالمعجمة: أي ذا ضياع مِنْ فقر أَوْ عيالٍ ونحوّ ذلِكٌ» دو لأَخْرَقٌ) : الي لا ين ما يُاول ؤعلة. و

6 35

رسول الله كله : «يْيِعَتٌ كل عَبْدِ عَبْدٍ عَلَى

6 - الثاني: عن أبي ذر أيضاً هه ضيه : أن رسول الله يي كا لَ: «يَضْبحٌ عَلَى كل - ا - ما 0-4 2 الى 2 سَلامَى من أَحَدِكُمْ صَدَقَة لكا تسيكز هنف َكل تَحوِيدة صَدَك 5 تهليلة

م ع ”مه

ال 02 ل لز عاك وه اام 8 صَدقة وَكُل تكبيرَة صَدَةَ َدّ وَأمْرٌ بالمعروف صَدَقَةٌ ونّهيٌ عَنِ المَنْكَرٍ صَدَ صَدقة2 ويجزئ مِنْ ذْلِكَ رَكْعَنَانِ يَرَكَعْهُما مِنّ الضُحَى' رواه مسلم.

أخرجه: البخاري 5١4/7‏ (5947)»: ومسلم 578/4 (75015). 5 أخرجه: مسلم ١16/8‏ (14178).

أخرجه: البخاري 188/7 (2)75018 ومسلم 55/١‏ (85).

أخر جه : مسلم .0/٠5١(158/1‏

)0غ( أي : أرفعها وأجودها. شرح صحيح مسلم 8/١‏ (85).

ا 55

«السّلامَى) رذ بضم السين المهملة وتخفيف اللام وفتح الميم: |

9 الثالث: عَنْهُء قَالَ: قَالَ النَّبِئْ كله : 5 وَسَيكهًا 1 فُوَجَدْتٌ في مَحَاسِنٍ أَعْمَالِهًا الأنى يماط" عَنٍ الطّريقٍء وَوَجَدْتُ في مَسَاوِئ”" أعمَالِهًا التْضَاعَةُ عَةُ تَكُونُ في المَسْحِدٍ لا تُدْكَنُ» رواه مسلم.

1١‏ - الرابع : عَنهُ ؛ أن ناسا قالرة: َا رَسُولَ الله دََبَ أهل الدتُور بالأجورء يُصَلُونَ ير وكرت احا توم َيمصَدَكُونَيفُضُولٍ أمْوَالِهمْ» قَالَ :ولس قَدْ جَمَلَ الله كم ما تَصَدٌ صَدكونَ به : إن د َسِحَق صَدَة وك تكبيرَةٍ صَدَقَة وكُلَ تَحويدَ تَحوِيدَةٍ صَدَقَة؛ وَكلُ تَهْلِلٍَ صَدَة نَدّ ون بِالمَمْدُوفٍ صَدَكَةٌ وَنَهِيٌ حَنِ المَذْكَرٍ صَدَقَة 5 وفي ضع(" أعدكم صَدَّكة» قآلوا: يا رسول ال اباي أغذنا شؤرنة ويقوة له فيا هه ر؟ قَالَ : ريثم لَوْ وَضَعَهَا في حرام أكانَ عَلَِ وزرٌ؟ فكدَّلِكَ ذا َضَعها ني الغلا 41016 خا رواء مسا .

«الدّتُودُ» بالثاء المكلثة: الأمؤال وَاحِدَها .دثر

١‏ -الخامس: عن قَالٌّ: قَالَ لي النّبَِ كَل : لا تشقرن ف الممروق كينا ولد ن تَلقَى أحَاكَ بوَجْوِ طليق» رواه مسلم .

7 -السادس: عن أبي هريرة ذَيهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله يلِ: «كُلّ سُلامَى مِنّ 0 بك مه 3 2 0-4 لو 5 م ا و - الناسٍ عَلْيهِ صَدَقَةَ كل يوم تَطلعٌ فيه فِيه الشمْسٌ: عل بين الاننَينِ صَدَقة» ونْعِينٌ الرّجل ٠.‏ 00 صر 6 اليم ووم َو ل كه سا لسلس 00 - 8 في دَابَيو كَتَحْيِلَهُ عَلَيْهَا أذ ترك َهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَكَة وَالكَلِمَةٌ الطَيَبَهٌ صَدَقَةٌ: وبكل حَظوَةٍ تمشيها إِلَى الصَّلاةَ صَدَقَةٌ وتُميظ الأدى عَن الطريقٍ صَدَكَة مُتَقَنُّ عَلَيه.

49 أخرجه: مسلم ؟/لالا (001). أخرجه: مسلم 81/9 .)1١١5(‏ أ أ

ل 2 جه: مسلم 1/8" (5777). ١‏ - جه: البخاري 58/4 (5949). ومسلم 89/8 .)1١١9(‏

ل وأخرجه: مسلم / )٠6١1(‏ عن عائشة.

."8٠١ /5 يزال ويتحى . النهاية‎ )١(

() قال النووي في شرح صحيح مسلم 717/8 (001): «هذا القبح والذم لا يختص بصاحب النخاعة» بل يدخل فيه هو وكل من رآها ولا يزيلها بدفن أو حك ونحوه».

[فرة قال النووي في شرح صحيح مسلم :)٠0١5( ٠٠١/5‏ «فالجماع يكون عبادة إذا نوى به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف».

[الكتاب الأول] 1١‏ باب في بيان كثرة طرق الخير رلت) [الكتاب الأول] باب في بيان كثرة طرق الخيير ااا لمللحل

8 5 5 -2 م ل زات م عمة ورواه مسلم أيضاً من رواية عائشة مِؤيناء قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله يَكلِِ: «إنْهُ خُلِقَ كل إنْسان مِنْ بَنِي آدَمْ عَلَى سِئَينَ وثلاثمئة مفْصّلء فَمَنْ كَبَّرَ الله وحَمِدَ الله. وَمَلل الله

ع ةس 0 م واصضهة مس عم مي سداس # ا ساه م م > مده 51 -0. 0

وَسَبح الله وَاسَتَغْفْرَ الله وَعَرّل حجرا عَنْ طريق الناسء أو شوكة. أو ععظما عن َه علس امه . هس مه - 000 - ا 2 .0

طريق الناس » أو أَمَرَ بِمَعْرّورف» أَوْ نهَى عَنْ منكرء عدد السَدَّينٌ والثلائمئة فَإنه يمسيِى

سام هو 2 سس كي لعل سمس ص

يَومِكِذٍ وقد رَحَرّحَ نفسّه عَنٍِ النار؛.

١7*‏ - السابع: عه عن النَبِنَ كل قَالَ: «مَنْ عَذَا إلى المسحد أوْ رَاحَء عَدَ الله لَهُ في الجَنَةِ نزُلاً كُلَّمَا عَدَا آوْ راح مُتَّمَن عَلَه.

و 1 4 «النْوّلُ؛: القوت والرزق وما يُهياً للضيف . ١64‏ الثامن: عَنْهُ» قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكلهِ: «يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِء لا تخقِرن

يلت سه -

الا

4

جَارَةٌ لِجَارَتَهًا وَلَوْ فِرْسِنَ شاة» '' مُتّمَقُ عَلَيه.

قَالَ الجوهري : الفرسن منّ البَعيرٍ كالحَافِرٍ مِنَ الدَابَِ قَالَ : وَْيّمَا اسْتَعِيرَ في الشَّاةٍ.

6 - التاسع: عَنْهّه عن النَِّنَ يل قَالَ: «الإيمان بضعٌ وَسَبِعُونَ أَوْ بضعٌ وسِتُونَ سُعْبَة: كَانْضَنْهَا قَولُ: لا إله إِلّا الله» وَأَدْنَامَا إِمَاطَةٌ الأدّى عَنِ الطّريقء والحياء سُعبَةٌ مِنّ الإيمان' مُتَمَقُ عَلَيه.

«البضعٌ؛ من ثلاثة إِلَى تسعة بكسر الباء وقد تفتح. وَهالشّعْيَةُ: القطعة.

7 العاشر: عَنْهُ: أنَّ رَسُول الله يكل قَالَ: «بَيتَما رَجَلُ يمشي بطريق اشْئَدَّ عَلَبِهِ العَطشنُء فَوَجَدَ بئراً َتَرَكَ فِيهَا قشربء ثُمَّ حَرَجَ فإذّا كَلْبٌ يَلْهَتُ يأكُلّ الثْرَى'" مِنّ

.)559( ١7/5 ومسلم‎ 2)577( 178/١ أخرجه: البخاري‎ - ١“

84 29 أخرجه: البخاري 7١١/7”‏ (5057)) ومسلم */ 9 .)1١0(‏

6 أخرجه: البخاري 4/١‏ (9): ومسلم 45/١‏ (7”0) (08).

54/7 ومسلم‎ :.)5571( 7١١ و4/‎ )151( ١47 و”/‎ )١9/9( 54/١ أخرجه: البخاري‎ 565 .)١6ه(و‎ )١٠١"()5١5(

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم :)1١70( 1١77/4‏ امعناه لا تمتنع جارة من الصدقة والعذية لجارتينا لاستقلانيا واتخقارها الدرلفرة يها بن فجرة ينا تبشن إن كان قلية

5 كفر سن شاة» وهو خير من العدم».

(0) الثرى: التراب. النهاية ١/7١١7؟7.‏

ص 55 الطش. كَقَالَ الول : لَقَدْ بَكََ مَذَا الكَلْبٌ مِنَ العَطسٍ مِثلٌ الذي كَانَ كَد بَلَمَ يئي كَنَوَلَ البثرٌ كَمَلا حُفَهُ خُنَهُ مَاء ثم أنسَكَهُ بفيو حتّى رَقِيّ كسَقَى الكَلْبَ؛ ل

9

قالوا: يا رَسُول الل» إنَّلَنَا في البَهَايِم أَجْراً؟ فقَّالَ: «في كُلّ كَبدٍ رَطْبَةٍ أخنٌ (" مُيّمَنُ

وفي رواية للبخاري: «فَشَكَرَ الله لَه فَعَمْرَ لَه فَأدْخَلَهُ الجَنّد) وفي رواية لهما: «بيَتَما كَلْبٌ يُطيف بِرَكِيّةٍ قَدْ كاد يقتلهُ الَطش إِذْ رَأَنْهُ بَغِيَ”" مِنْ بَمَايَا بَنِي إسْرَائِيل»

«المُوقٌ؛: الخف . وَ«يُطِيفٌ؛: يدور حول «رَكِيّةِ1: وَهِى البئر. همير 0 370 م 6 سهؤهه 4 اه ١١1‏ الحادي عشر: عنهء عن النبن عَلل. كَالَ: «لَقد رَأَيْتَ رجلا يَتَقلبٌ فى الجَندٍ . اال > مسي سوسس ه كوه مل الى سني ها ثم . 3 7 في شْجَرَةٍ قطعَهًا مِنْ ظهْرٍ الطريقٍ كانت تؤذي المَسْلِوِينَ' رواه مسلم.

المتلمين لا توديية: َأَدخِلَّ الج

وفي رواية لهما: 0000 قَشَكْرَ الله لَه فَكَفَْرَ له».

الثاني عشر: عَنُْ نا قال : فال وَسُوْل الله كله كن توش فالشون الوصو 1 م 00 و م 1 8 0 جه 25 سم ه ثم آنَى الجُممَة كَاسْكمَعَوَانْم لَعَنِت عفر له م1 4 ببنهُ وبين الجُمُمَةٍ وَزِياءَةُ ثلائةٍ أيّامٍء ومن مس الحضًا فَقَدْ لماه" رواه مسلم.

37 - أخرجه: البخاري ١717/١‏ (565). ومسلم 0١/5‏ (5١9١)و75/8‏ (0()19154؟١)‏ و(4؟١)‏ و(59١).‏ 64 أخرجه: مسلم 8/7 (8610) (7517).

000( قال النووي في شرح صحيح مسلم 1508/7 (5555): «فيه الحث على الإحسان إلى الحيوان المحترم» وهو ما لا يؤمر بقتله».

(؟) بغي: فاجرة زانية. النهاية .1١44 /١‏

() قال النووي في شرح صحيح مسلم 7578/8 (807): «في الحديث: استحباب وتحسين الوضوء» وإحسانه الإتيان به ثلاثاً ثلاثاًء ودلك الأعضاء وإطالة الغرة والتحجيل» وتقديم الميامن» والإتيان بسننه المشهورة» وفيه أن التنفل قبل خروج الإمام يوم الجمعة مستحب» وفيه النهى عن مس الحصا وغيره من أنواع العبث في حالة الخطبة؛.

[الكتاب الأول] ؟1- باب في بيان كثرة طرق الخير م38)

8 الثالث عشر: عَنْهُ: أنَّ رَسُول الله يكيو قَالَ: ظ تَوَضَّا المَبْدُ المُسْلِمُء أو

المُؤوِنُ كَل وَجْهَهُ حَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلَّ حطيكة نَظرَ إلَيْهَا بعينيه مَعَّ المَاءِء أَوْ مَعّ آخِرِ 0 ذا عَسَل يد حرج من يب مل خليكة كان ئها يََاهُ م المَاءِ؛ أو مَعْ خِرٍ نَظرِ المَاءِ كذ كَسَلَ رِجْلَيهِ َرَجَتْ كل حَطِيئَةٍ مشتها رِجلاه مَعَ الماء أو مَعْ آخْرِ

ره رواه مسلم. ١‏ الرابع عشر: عَنْهُّه عن رَسُول الله كل قَالَ: «الصّلَوَاتُ الكَمْسُء وَالجْمْعَةٌ إِلَى الجْمْعَةٍء وَرَمَضَانْ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفْراتٌ لِمَا بَيتهُنَّ إذَا اجْميبتِ الكَبَائْره رواه مسلم . ١‏ 7الخامس عشر: عَنْهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله كك : دلا آَدُلُُمْ عَلَى ما 7 الله بو الحَطَايًا يرع بو الدرَجَاتٍ؟» كالواة يلى 6 ما وسو ل الو كال «إسْبَاغٌ لشو عَلَى المَكَارِو!"2. وَكَثْرَةٌ الحا إِنَّى المَسَاجِدِء وَانْيِظَارٌ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ كَذلِكُمْ د روآاه مسلم . ١م‏ 0-000 َكَل 0 0 «البَردّان» : الصبح والعصر. ١1‏ السابع عشر: عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله يلِِ: دإِذًا مَرِضَ العَبْدٌ أو سَاكَرَ

كَيِبَ لَه مِثْل مَا ان َعْمَلُ مُقيمً صَحِيحاً؛ رواه البخاري .

5 2 00 راث ر.مو. 4 7 الثامن عشر: عن جَابرٍ ذه قَالَ: قَالَ رسول الله كل: «كل مَعْرُوفِ صَدَكَةه رواه البخاري» ورواه مسلم مِنْ رواية حُذّيفة يفة وله .

2-68 أخرجه: مسلم ١58/١‏ (95()5155). أخرجه: مسلم 1١55/١‏ (79؟) .)١15(‏ ١‏ أخرجه: مسلم 19١/١‏ (1901). 37 أخرجه: البخاري ١5١ /١‏ (2))015 ومسلم ١١5/1‏ (570). ١#‏ _ أخرجه: البخاري 7١/5‏ (1145). 4 أخرجه: البخاري )5١71١( ١/8‏ عن جابر. وأخرجه: مسلم 87/7 )٠٠١5(‏ عن حذيفة.

للق قال النووي 17/١‏ 0 «لإسباغ الوضوء تمامه» والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم. . (

٠ 2 01 8‏ تيار 7 0 إن كنا 3 00

© التاسع عشر: عَنْهُء قَالَ: قَالَ رَسُول الله ككلة: «ما ون مثلم يغرين خرسا إلا

سََ 2 كر لس هع > 22 000 3“ وه 02 00 عه كان مَا أكِلَ مِنْهُ له صَدَقَة: وَمَا سرقٌ منه لَه صَدَقَةٌ 10 حَدٌ إِلَا كان لَهُ صَدَكَةَ

رواه مسلم.

0 : لا يَفْرِسُ المْسْلِمْ غَرْساً أ كَيَأكُلَ مِنْهُ إِنْسَانْ وَلَا دَابةٌ لا ير إلا كَانَ لَه صَدّقة إِلَى ب بوم القِيامة؛'. وفي رواية لَهُ: دلا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ رسا وَلَا يَرْدَعَ ا 2 وَلا سي إِلّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَة قَها.

وروياه جميعاً من رواية أنس َيه . قوله: 'يَرَرَّؤٌه» أي ينقصه .

داك المتررن عله كال+ أراهبدو سٌّلمة أن تتفلو قرب المسجدٍ فبلغ ذلِكَ رسول الله كلد كَمَالَ لهم: «إنَهُ كَدْ بَلَمَني أنَكُمْ تُرِيدُونَ أنْ تَتعَقِلُوا قُربَ المسجد؟؛ فقالُوا : نَعَمْء يَأْرَسُولَ الل قد 0 ذلِكَ. قَقَالَ: «بَني سَلِمََ دِيَارَكُمْء تكتب آنَارَكُمْ

4 قد

وفي رواية: إن بَكَل حَطوَةٍ دَرَجَةً) رواه مسلم .

واه الباي أيعا ممه لا 0

ا 5009 طن » قا أغلَمٌ رَجلاً أبْعَدَ مِنَ المَسْجدٍ مِنُْء وَكَانَ لا تُحْطِئهُ صَلاٌ 0 اشْتَرَيْتَ حِمَاراً تَرْكَبْهُ في الظَّلْمَاء وفي الرَّنْضَاء؟ كَمَالَ: ما 0 2 المَسْحِدٍ إنّي أريدٌ أنْ يُحْنَبَ لِي مَمسَاي إِلَى المَسْجِدٍ وَرْجُوعِي إِذا رَجَعْتٌ إلى أمْلِي» َقَالَ رَسُول الله يَكله: «قَدْ جَمَعَ الله 2 لَكَ ذَلِكَ كُلّه2'0 رواه مسلم.

6 أخرجه: مسلم 5//ا؟ )١1567(‏ () و(8) و )١١(‏ من حديث جابر. وأخرحة: البخاري */ ١0‏ (570؟). ومسلم 78/6 )١1( )١65(‏ و(17١)‏ من حديث أنش:

5 أخرجه: مسلم 191١/5‏ (5541) (1/9؟) و(150) (580) من حديث جابر. وأخرجه: البخاري */ )١1841( ١9‏ من حديث أنس.

7 أخرجه: مسلم 10/5 (53).

الرجرع من الصلاة كما عيك في الذهابة:

[الكتاب الأول] ١١‏ باب في بيان كثرة طرق الخير

وفي رواية: «إنَّ لّكَ مَا احْتَسَبْتَ؛. «الرَّمْضَاءُ»: الأَرْضٌ التي أصابها الحر الشديد.

الثاني والعشرون: عن أبي محمد عبد الله بنِ عمرو بن العاص ووب 0 : قَالَ رَسُول الله كله : «أرْبَعُونَ حخَضْلَة : أعْلَامًا مَنِيحَةٌ العَنْزِ مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلْ بِحَصْلَّة مِنْهًا ؛

رَجَاءَ تَوَابِهَا وتَصْدِيقٌ مَوْعُوومَاء إلا أدْخَلَه | لبها انهه رواه البخاري .

«المَنيحَة»: أنْ يُْطِيهُ إَِاهَا يكل لَبَنَهَا نَم يدها ليه الثالث والعشرون: عن عَلِي ؛ بن حاتم وه قَالَ: سمعت النَبيَ َك وس > فود

يقول: «اتَقُوا الثّارَ وَلَوْ ب بعقٌ”" تَمرق مُيَنَنّ عَلَيهِ.

وفي رواية لهما عَنْهُه قَالَ: كَالَ رَسُول الله يكل: «ما ما ونكُمْ من أحَلٍ إلا مكلف رد ا 0 إلّامَا َه بد رون قلا ترى

ما قَدّمَ وَيَنظرُ بَيْنَ يَدِيهِ فَلَا يَرَى إِلّا الئّار تِلقًا ءَ وَجْهِوِء فاته تَقُوا النَارَ وَلَو بِشِقٌّ تَمْرَقٍ

قن قن يذ عو يو

ا الراث والخترية : عن أنس ويك قَالَ: قَالَ رَسُّول الله وك : ١ن‏ الله ليرْضَى عَنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأكُلَة» كِيحمَدَهُ عَلَيَْا أَوْيَشْربَ الشَّرْة» مده عَلَيها!" رواه مسلم .

وَ«الأكُلَهُ) بفتح الهمزة: وَهِيَ العَدْوَةٌ أو العَشْوَةُ.

١‏ - الخامس والعشرون: عن أبي موسى نهء عن النَِيَ كلو كَالَ: «عَلَى كل

26 أخرجه: البخاري *”//ا١5‏ (57731).

9 أخرجه: البخاري 175/5 (1511) و4/ 1481 (7017): ومسلم85/9 (57(01015) و(54).

0 أخرجه: مسلم 81//8 (0717/114.

.)1١١8( 879/9 ومسلم‎ ))5075( ١١/8 أخرجه: البخاري‎

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم :)3٠١١56( ٠١9/5‏ «شق التمرة ‏ بكسر الشين ‏ نصفها وجانبهاء وفيه الحث على الصدقة» وأن قليلها سبب للنجاة من النار. والترجمان: هو المعبر عن لسان بلسان وفيه أن الكلمة الطيبة سبب للنجاة من النار) .

(؟) قال النووي في شرح صحيح مسلم 10/4 (174): «الأكلة: المرة الواحدة من الأكل كالغداء والعشاءء وفيه استحباب حمد الله تعالى عقب الأكل والشربء ولو اقتصر على الحمد لله حصّل أصل السنة».

0 ياش الساين

مل

م صَدَقَد قَالَ: أرأيتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: «يَعْمَلَ بِيَدَبْهِ فينمَعْ َيَنْنَعُ تَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقٌ» قَالَ: 32 إن ل تنغ قَالَ: ١يُعِينُ‏ ذا الحَاجَةَ المَلْهُوت(: 7 أرأيتٌ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْء 0 لَ: «يَأمْرٌ بالمغْرُوفف أو الخَيْرِ» قَالَ: أرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَمْعَلَ؟ قَالَ: هيُمْيِكٌ عَن الشرّء

مس

2 صَدَكَةٌ) متمق عَلَيه . 4 باب في الاقتصاد في العبادة

قَالَ الله تَعَالَى: « #لطه 9 م مآ ردنا عَيِّكَ لفان تن 4»©9 [طله: ١ادمع»‏ وَقالَ ال بريد أله لَه بحكم لسر و1 لا بِرِيِدُ بكم م لْعسَرَ»# [البقتَرّة: 1848] ٠‏ - وعن عائشة وَكْينا : أن الي كل دخل عََيْهَا وعندها 00 قَالَ: 'مَنْ هزوا؟ قَالَْتْ : هزِو فلائة تَذْكُرٌ مِنْ صَلاتِهًا . قَالَ: امه عَلَيكُمْ يما ب طم 9 قَواش لا يَمَلَّ الله حَتَّى تَمَلُوا؛ وكانَ أَحَبٌ الدّينِ إَِيِْ مَا دَاوَمَ صَاحِبْهُ عَلَيه. متَّمَنُ عَلَي. أ---ه - ياي 00 ولامهة» : كَلِمَهُ نَهْي وَرّجْر. ومَعْتَى «لَا يَمَلَّ الله لا يَقْطعُ لوابة عنم وجراء قنك براك نناتلة الاك على لل د راء قتي لد أن لاخر نا لوة 5 > وو مق ى زط 7 و الدَّوَامَ عَلَيهِ ليدُومَ توابه لَكُمْ وَفَضْلَهُ عَلَيْكُمْ . ء' إلى بيُوتٍ أَزْوَاج الي يكل يَسألُونَ عَنْ عِبَادََ النَِيَ يكل كلما أخيروا كن تَقالُوهَا وَكَالُوا :١‏ أيْنَ نَحْنُ مِنّ اللي كله وقد

ل ل ل 0 5-8 رن مع ع برو عي اع .- م 6 قال أاحد حدهم: : أما أنا كَأَصَنّي اللّيلَ أبداً . وَقالَ الآخَرَ: وَأَنَا أصوم الذهْرٌ أبّدا ولا أفْطرٌ. 0 وَأنا أَغءَ مَرلُ النْسَاءَ قلا أتَرَوَجَ

بن قلت

1 - كَدَا وَكَذَا؟ آمَا وال ني لأحْشَاكُمْ لله َأنْقَاكُمْ له 3 لكي اشر ولك 0 رفك وَأتَرَوَجُ النّساءء قَمَنْ

61 أنخرجه: البخاري ١1/١‏ (57)؛ ومسلم .)51١( )7,80( 1894/١‏ 5١د‏ أخرجه: البخاري / ؟ (2))6055 ومسلم 159/54 .)0()١501(‏

)00( قال النووي في شرح صحيح مسلم :)30٠١8( ٠١١/4‏ «الملهوف يطلق على المتحسر والمضطر والمظلوم».

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم :)١1501( ١57/0‏ «معناه من رغب عنها إعراضاً عنها غير معتقد لها على ما هي عليه».

[الكتاب الأول] 4 باب في الاقتصاد في العبادة 22

. وعن ابن مسعود طللنه : أن النَبِنَ كلل قَالَّ: «مَلّكَ المُتَتَطْعُونَ» قالها كلاثا‎ - ١55 رواه مسلم.‎ «المتَتَطعون) : المتعمقون المشددون في غير موضع التشديد.‎ 5 عه ,اه‎ 5 0 « 7 0 5-2 03 ١ 0 عن أبي هريرة دَنِهء عن النب كد قَالَ: «إن الذين يسَرء وَلن يشَادُ الدين‎ 6 0 ره 2 ا زر س مث واس مسر سم 6م‎ أحدا إلا غلبَه فَسَدُدُوا وَقَاريُوا وَأَبْشِرٌواء وَاسْتَعِيئُوا بالغدوة وَالرَّوْحَةٍ وَشىءٍ مِنّ‎ . الدلْجَةه رواه البخاري‎ الاو 1 0 رعو و 2 و 2 م ا‎ 0 58 وفي رواية له: «سددوا وقاريوا. واغدوا وروحواء وضسيء مِنَ الدلحَةء القصد‎ و‎ 5 02 القَصْدَ تَبْلعُوا».‎ قا 5 هع عواءمة 5 1 ءً«‎ 9 3 5 قوله: «الدين»: هو مرفوع على ما لم يسم فاعله. وروي منصوبا وروي «لن يشاد‎ الدينَ أحدٌ». وقوله يَكَِِ: «إلا عَلَبَهُ»: أي عَلَبَهُ الدّينُ وَعَجَرَ ذلِكَ المُسَادٌ عَنْ مُقَاوَمَةٍ‎ : الدّينِ لِكَثْرَةَ طرَقِهِ. وَ«العَدُوَةٌ) : سير أولٍ النهار. وَدالرَوْحَةٌ؛ : آخرٌ النهار. وَ«الدلْجَةً)‎ 0 2 . آخِر الليل‎

وهذا استعارة وتمثيل» ومعناه: اسْتَعِيبُوا عَلَى طَاعَةٍ الله هن بِالْأَعْمَالٍ في وَقْتٍ

07 7 َس 2 دست 2

خّ. ف هو 2 5 سان م 00 م 2 و فى تنم 0 نَشَاطِكُمْ وَفَرَاغْ قلوبكُم بححيث تَسْتَلِذُونَ العِبَادَةَ ولا تَسْأْمُونَ وتبلعُونَ مَفْصُودَكُمء كُمَا أن المُسَافِرَ الحَاوْقَ يسيرُ في هلو الأوقَاتِ ويستريح هُوَ وده في عَرهًا َيِل المَفْضُوة عير تََبء والله أعلم. 5 وعن أنس َيه » قَالَ: دَخَلَ النّبِنُ يلل المَسُجدً فَإِذًا حَبْل مَمْدُودٌ بَيْنَّ 03 071 1 00 مه 2 ع سه 2007 ا ب تس رمن 8 دراي و السَاريتيْنء ذَقَالَ: (مَا هذا الصَيْل؟» قالوا: هَذَا حير لِدَيْتَتَء فَإِذًا قَتََث0'' تَعَلَقَتٌ به. سمل 9 ٠‏ سيمية» ٠.‏ 0 عر 8

4

9006 2 59 2 0-4 0 ا 3 َقَالَ الي يكل: «خلوة. لِيُصل أَحَدَكُمْ نََاطهُ قَإذَا كر كليرْقدُ» متمق عَلَيه.

15 أخرجه: مسلم 58/8 (55170) (7). 06 - أخرجه: البخاري ١6/١‏ (7"9) و7/8؟١‏ (5155).

5 - أخرجه: البخاري ؟/9ا5 2)١١60(‏ ومسلم (81/) (5179).

.١58/7 فترت: أي كسلت عن القيام في الصلاة. دليل الفالحين‎ )١(

به 57

0 - وعن عائشة ونا: أنَّ رَسُول الله يكل قَالَ: «إِدًا تَمَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلّي موجه سلس اع ابن ! يها 0 04 هه سس 00-8 2 َليَرْقْدُ حَنَّى يَذْمَبّ عَنْهُ النّومُ» فإِنَّ أحدكم إذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لا يَدْرِي لَعَلَهُ يَذْمَبُ روءة.و مورك بورى وههع» ركه

تغفر فيسب نفسه» متفق عليه

3 . ص ."2 ٠.‏ كه

00 0 ة وثناء قَالَ: كُنْتُ أصَلٌ مَعَ النّبِيَ كلل عن ابي درببين سجر و لي 0 الصَّلَوَاتِء فَكَانتٌ صَلائَهُ و 0000098 ا

قوله: ١قَصْداً»:‏ أي بين الطولٍ والقصر.

الول ع ا اب يد قَالَ: آحَى النَبِيُ له بَيْنَ سَلْمَانَ بي الدّْداء؛ ا سَلْمَانَ أَبَا ارا نَرَأى 0 الأرفاء 00 كَقَالَ: ما شَّأنْكِ؟

4

و : كن مني صَايم؛ قَالَ: مَا أنا كر تافل اع قا كا أبنت أ

اشام يش قل 646 فنام » ع كه بكر كال 21 :ام كلما كان من آِجر الل

ثَالَ سَلْمَانُ: ثُم الآنء مَصَلْيَا جَميعاً قَال لمان إِنَّ لِرَبّكَ عَلَيْكَ حَقَّاء وَإِنَ

َ؟ه

ليك عَلِك شنا وَلأَمْلِك عَلَكَ عنما تَأَعْطِ كُلّ ذِي حَقٌّ حَفَه َأَنَّى النَِّتَ يكل كَذْكَرَ ذلِكَ لَه كَقَالَ لني يكللِ: «صَدَقٌ سَلْمَانُ» رواه البخاري.

5

5 و 6١‏ - وعن أبي محمد عبدٍ الله بن عَمُرو بن العاص وها قَالَ: أَخبرَ النَينَ يكل أي

أقُول : وال لكوم النهاة: ولأتونة النين كااعنت: قَقَالَ رسولٌ الله 6: «أنتَ الَّذِي ب تَقُولٌ ذلِكَ؟» فَقَلْتٌ لَه: قد قُلْتّهُ بأبي أَنْتَ وأمّي يَا رسولَ الله . د

تسْمَطيعٌ ذلك قَصُمْ وَمْر ونَمْ َم وَصْمْ من الشّهْرٍ نَلائة ا إن | لحَسَئة بِعَشْرِ

أمَْالِهَا وَدَلكَ مث صِيام الدّهْرِ» قُلْتُ: ني أَطينٌ أَنْضَلَ مِنْ ذلِكٌ» قَالَ: «قَصُمْ يوماً

.)571()185( 190/5 ومسلم‎ .)5١7؟(‎ 57/١ أخرجه: البخاري‎ - ١51/

4 أخرجه: مسلم 11١/7‏ (855) (45).

48 أخرجه: البخاري 5٠/8‏ (5189).

٠٠‏ أخرجه: البخاري ؟/"” )١١1(‏ و"/ 5١‏ (1910/8) و(1915) و(91/9١)‏ و(1914) و5/ 195 (4148") و5/ 747 (0055) و(20524). ومسلم ١157/9‏ (181(0)1159) و(147١)‏ و(1487) _و(1685) و(147) و(146).

. 1١91/75 متبذلة: أي لابسة ثياب المهنة تاركة ثياب الزينة. دليل الفالحين‎ )١(

[الكتاب الأول] باب في الاقتصاد في العبادة

وَأَنْطِرْ يَوْمَيْنِ ن» قلت : ني أَطِيقُ أفضَل مِنْ ذلِكَء قَالَ: «قَصّمْ يَوماً وَافْطِرْ يُوماً كَذلِكَ صِيَام دَاود كلك وَهُوَ أَعْدَلُ الصيام .

وفي رواية: «مُوَ أقْضَلٌ الصّيام فَقلْتُ: ني أطيقٌ أمْضَلَ مِنْ ذلِكَ» فَقَال رسو الله ككللهِ: «لا أفضَلَ مِنْ ذلِك». وَلأنْ أكون قَبِلْتٌ العَّلانَة َه الأيام التي قَالَ رَسُول الله َكل اح إليّ من أخلي وَمَالي.

وفي رواية: الم أخير أنَْكَ كتقو التَهَارَ وتوم م الّيلَ؟؟ قُلْتُ: َلى ء يَا رَسّول الله قَالَ: املا تفقل : صُمْ وَأنْطر وموم ؛فإن لِجَسَرِدٌ عَلَبِكَ عقا َِنَّ لِعَبْتَكَ عَلَيْكَ حَقاً ل وذجك ليك عقا. ا لِرَوْرِك”" عَلَيْكَ عقا إن حَسْيكَ أنْ نصُوم في كَل شَهْر لال ايام فإنَّ لَكَ بِكُلٌ حَسََةٍ عَشْرَ أمُتَالِهَاء َإِنَّ ذلِكَ ام الدَّهْر؛ َتَدَّدْتُ فشن علي ثلث قلَتّ: يَا رَسُول الله إِنِي أجد قُرَة قَالَ: «صُمْ صِيَامْ نبي الله اود وَلَا تزد عَلَيه» قُلْتٌ: وَمَا كَانَ صِيَامُ دَاوّد؟ قَالَ: فيضت الدّغْرِ كَكَانَ عَبدُ الله يقول بَعدَمَا كبر : ا

وفي رواية: لم أخبز نك نَصومٌ الدّهِرٌَ ََْرًَ القرآنَ كل ليلة؟؛ فقلت : ل تشول 4 ول أرذ نلك إلا الكين كل : لضم صَومَ 3 َبِيَ الل دَاوْدء فَإِنَهُ كَانَ أعْبَدَ لنّاسٍء وَافْرا القرْآنَ في كل .5 شَهْرا قُلتٌ: يا نَِيَ اللو إنّي أُطِيقُ أَفْضَلَّ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: الثرأه في كل خترين؟ فلك يا تبي الله إني أطيق أفضل من ذَلِكَ؟ قَالَ: «قَاقْرَأهُ في كُلّ عشر» قُلْتٌّ: يا نبي اللو إن أَطيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فافرَأه في كل سَبْع وَلَا

زد عَلَى ذلِكَ؛ فشِدَّدْتُ كَسُدَدَ عَليّ وَقالَ لي اللي له : «إنْكَ لا تدري لَمَلَكَ يَظولٌ بكَ 00 مَصِرْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ لي النَبئْ بكله. كَلَمّا كَبرْتُ وَوِدْتُ أنّي كُنْتُ قلت

نبي الله ككل . وفي رواية: «وَإِنَ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ عقاً». وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامٌ الأَبَدَه ثلاثاً . وفي رواية: «أَحَبٌ الصّيّام إلى اللو تَعَالَى صِيّامُ دَاوُّدء وَأَحَب الصَّلاة إِلَى الل تَعَالَى صَلاةٌ دَاوْد: كَانَ ينام نصف الليل» ويقوم ثلثه. وينام سدسه. وكان يصوم يوماً ويفطر يوم وَلَا ير إِذَا لانّى».

.718 77 الزور: أي الزائر. النهاية‎ )١(

0 انيه

وفي رواية قال: «انكَحَني أبي امرالا ات حَسَب وَكَانَ يَتََاهَُ كلق أي : 0 وَكَدِِ ‏ كيَسْأَلْهَا عَنْ بَعْلِهَا. كُتَقُولُ لَه ُ: نعم الرَجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَأ لكا راشا وَلَمْ يفت كنا كتنا”" مُْدُ أنيَْاُ. كَلَمَا طالَ ذَلِكَ عَلَيه دَكَرَ ذلك للئَِيَ يل كَقَالَ: «القني بدا فَلقيته بعد ذلك» فَقَالَ: 0 كُلّ يَوم» قَالَ: دوَكيْفَ تَحْهم» قُلتُ: كلَ لَيْلَقٍ 0 مَا سبق وكَان يَفْرَعَلَى بَْضِ أَمْلِه السبعَ لذي يَْرَؤه يَعرِضْهُ من التّهَارٍ لِيَكُونَ أخفت عَلَيهِ اليل وَإِذَا ذا أَرَادَ أنْ يَتَقَوَى أفْطَرَ أيّاماً وَأخْصَى وَصَامَ مِتْلَهُنَ كرَاهِيَةَ أنْ يَترْكَ سَيئاً فَارَقَ عَلَيهِ النبِىَ يلل .

كل هذه الروايات صحيحةٌ» مُعظمها في الصحيحين؛ وقليل مِنْهَا في أحدهما.

١‏ - وعن أبي ربِعِي حنظلة بن الربيع الأَسَيدٍ سَيّْدِيّ الكاتب أحدٍ كتّاب رَسُول الله كه قَالَ: تي أو بكر طق 4 كَقَالَ: كيف أنْتَ يا حنْظَلَةُ؟ قُلْتٌ : نَافَقَ حَنْطَلَةُ! قَالَ: كان انها تفول؟1 فلت كرون د نول الله يكل يُدَكُرْنَا بِالْجَنَّةَ وَالئّارٍ كأ كأنًا رَأيَّ عَيْنِ"' فإذًا حَرَجنَا مِنْ عِنْدٍ رَسُول الله يكل عَافْسْنَا الأزواج وَالأ الأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِيئًا كثيرك» كَالَ أبُو بكر ضيه : كَوَالله إِنَا لتلقَى مِثْلَ هَذَاء فَالْطَلَقْتٌ أن وأبُو 0 عَلَى رَسُول الله يكلله. فَقُلْتٌ: نَاقَقَ حَبْظَلَّةُ يَا رَسُول الله! فَمَالَ رَسول الله كك : دَاك؟ قُلْثُ: يَا رَسُول الل» نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَّكُرْنَا بِالّارٍ والْجَّةَ كأنًا ا تَرَجْمَا مِنْ عِنْدِكَ عَاقْسْنَا الأزواج وَالأرْاد وَالضّيْمَاتٍ تَسينًا كثيرا , فَقَالَ رَسْوَل الله يل «وَالَّدِي تَفْسي بيده لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تكُونونَ عِنْدِي» وَفي الذكر» لصَائَحَنكُمْ الملائِكَةٌ عَلَى فُرْشِكُمْ وني ظُرُقِكُمْء لَكِنْ يَا حَنْظَلَةٌ سَاعَةَ وسَاعَةً نات مَرّات. رواه مسلم.

قولهُ: «رِبْعِنٌ؛ بكسر الراء. وَ«الْأَسَيّدِي؛ بضم الهمزة وفتح السين وبعدها ياء ا ا ولاعبنا . وَ«الضَّيُْعاتٌ»: المعايش. ١‏

.)١1( )5160( 95/8 أخرجه: مسلم‎

)١(‏ كنفاً: أي لم يدخل يده معها كما يدخل الرجل يده مع زوجته في دواخل أمرها وتعني لم يقربها. النهاية 0/5 . (؟) قال النووي في شرح صحيح مسلم 49 (0هلا؟): «أي نراها رأي عين؟ .

[الكتاب الأول] 0 باب في المحافظة على الأعمال لم الا"

1 - وعنٍ ابن عباس وَؤهاء قَالَ: بينما اللي يكل يخطب إذَا هُوَ برجل قائم فسأل

فر

عَنْهَء فقالوا: : أبُو إسرَائيل تَدَرَ أن يَقُومَ في الشّمْسٍ وَلَا يفُعْدَ وَلَا يَسْتَظِلء َلا يتكلم

وَيَص يَصومء فَقَالَ النَبِيَ يكلله: اامروة َلْيتَكَلمْ وَلْيَسْتَظِلٌ وَلمَفْمدََ وَلَييمَ صَوْمَهُ) رواه البخاري.

6 باب في المحافظة عَلَى الأعمال

لاس مس « رس ررم

قَالَ 0 : أل يَأ للَذِيبَ َامئوًا أن مخسَع هلويم لكر أله وَمَا نل مِنَ أَلَي ولا يَكونوا كلَدِنَ أوبوأ الكتبٌ من َيِل فَطَالَ عَم الْأَمَرُ هق تكست كوي » افضيد 415 وقال تكالق:: هن مََّدَا عل انهم سلما وَكَيَنَئابيسى أن مَرْيمٌ وََاتََهُ لانمل وَحَمََنَا فى قُلُوب ل أبَعْوهُ رَأَفَهُ وَيَحَدُ ورَعبَِيةُ بتَدَعُوَهَا مَا كَبَننَهَا عَبهِرْ إِلَا أبيمَة رِضْون ون أ كنا مَعَرها عَقَّ يعَليهًا© ددعديد: وَقالَ تَعَانَى : جولا مَكوْوًا لت تَقَضَتْ مَرْكَا ما بم مم أنحكنا4 ورت : :..» وَقالَ تَعَالَى : «واعبذ رَيَّكَ حم يَأَيَكَ ليث 409 اديجر: 6:5. وَأَمّا الأحاديث فمنها :

-

حديث عائشة: وَكَانَ أَحَبّ الدّين إِلَيّهِ مَا دَاوَمَ صَاحِبه عَلَيه. وَقَدْ سَبَقَ في البّاب عي بر الحطات ضينهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله يَِلِ: ا و نَ لليلِء أ عَنْ سيءِ من كَقَرَآَهُ ما مَا بِيْنَ صَلاةٍ الَجْر وَصَلاةٍ الظهْرء كْتِبَ لَه كَأَنَمَا ََآَهُ مِنَ الّيلِ؛ رواه مسلم .

« وعن عبد الله بن عَمَرو بن العاص وَكاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله ككله:‎ - ١65 الث لَا تَكُنْ مِثْلَ قلان. كان يَقُومُ اللَّيلَ كَتَرَكَ قَِامَ الَيل» متَمَن عَلَيه.‎

7 أخرجه: البخاري ١78/8‏ (3704).

517/7 قال النووي في شرح صحيح مسلم‎ .)١55( )9147( ١7١/5 أخرجه: مسلم‎ -1١67* اوفي الحديث استحباب المحافظة على الأوراد» وأنها إذا فاتت تقضى».‎ :)740(

.)186( )١169( ١14/7“ ومسلم‎ »)١١85( 38/7 أخرجه: البخاري‎ - 1

.)١47( انظر الحديث‎ )١( .71/1/١ الحزب: ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة. النهاية‎ )(

42 رياض الصالحين

300

وعن عائشة وِققاء كَالَتْ: كَانَ رَسُول الله يل ًا قَائَيهُ الصَّلاةٌ مِنَ اليل مِنْ رَجَعِ أو قَيرِوء صَلَّى مِنّ النّهارٍ ثتّيْ عَسْرَةَ رَكْعَة. رواه مسلم. ال ا 0 0 قال الله كعات - حجرنا لك وخر يا تبن عَنْهُ تأمهرا» عسو م: وَقالَ تَعَالَى: «ومًا ينطِقُ ع للق © إن هو إلا وى يوحن د [التههم: +و» وَقالَ

تعالي* قل إن كم ون 7 اعون ب سبك أنه وَطْيْر لكر 4 [آل عمرّان: ١ام]»‏ وَفَالَ تعالئى: للد 06 لك فى سول أ 2 ا يبا أنه 0 لكر [الأحسوّاب : 1 وَقالّ تَعَالَى: 8 وَرَيكَ يىَ يومبُورك حي ةك / َه ها

ثم لا تجدنا في أيهم حرجا سما قَصَيْتَ وَيسَلْمُوأ شَلِيمًا بك ©> [التساء: 40]» وَقَالَ تَعَالَى : ##قإن لتَرَعُمٌ في في عَيْءِ فَردوهُ إل 1 4 زالتيتء: ومع قَالَ العلماء: معناه إلى الكتاب والسّنَّة» وَقالَ تَعَالَى: امن يط 1 ليَسُولَ همد أطاعَ 2 زالتتء: .م]» وَقالَ تَعَالَى : «وَإِنَكَ لَتَبَدِى ِل صرط مُسَتَّقِيِ رط ألله© [الشورئ: +ه_ممع» وَقالَ تَعَالَى :

«مَلحَدَرِ الَذِنَ يحَالِفُنَ عَنْ أسروء أن سم 1 ب عَدَاتُ أيِدٌ» ابتثرر: عمع»

وَقَالَ الي «وَاَدْكرَنَ ما مَل فى كي ءَإِينتِ كَّ ولْْحبة4 [الأحرّاب: 05]» والآيات فى الباب كثيرة.

5 وَأما الأحاديث: فالأول: عن أبي هريرةً ضيهء عن النَّبِيَ يله قَالَ: «دَمُونِي مَا تَرَكْدُكُمْ» إِنْمَا أَهْلَكَ م من كان كبكُمْ نر سوال واليلائهُم على لاوم ؛ موشخ ه مه و دس ولاه ومني 1 فإذا نهم 0 وَِذَا آم ا ماأ 000 توحظة بلي ولك مله افر ل كَقَلْنَا ا اللو 28 توظلة اموا فَأَوْصِنًا » قَالَ: «أُوصِيكُمْ بتَقُوَى اش َالسّمْعِ وَالطاعَةٍ وَنْ تمر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌ ‏ وَإِهُ من يشل مِدُْمْ كَسَيْرَى اخهلافاً كثيرأء َمَلكُمْ سئي وسُنَ الخلفاء الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِينَ عَضُوا عَلَيْهَا بالتّواجِذٍ وَإيّاكُمْ وَتُسِدَنَاتِ الأمور؛ فإنّ كلّ بدعة

ضلالة» 0 أبُو داود والترمذى» وَقَالَ: (حديث حسن صحيح) .

8 أخرجه: مسلم .)١50( )745( ١11/7‏ 5 9 أخرجه: البخاري 1١١7/9‏ (95844), ومسلم 91/0 (/ا15) (191). لاه أخرجه: أبو داود (/ا570)» وابن ماجه (57)» والترمذي (75717/5).

[الكتاب الأول] 1١‏ باب في الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها 22

٠ 7‏ 0 5 ا 07 «التُواجذ» بالذال المعجمةٍ: الأنيّابُء وَقِيلَ: الأضراسسٌ.

4 الكَّالَتُ: عَنّ أبي هريرة ذه : أنَّ رَسُول الله يللو قَالَ: كل أَمَتِي يَدخُلُونَ اله إلا مَنْ ابَى”"؟. قيل: وَمَنْ يَأبَى يا رَسُول الله؟ قَالَ: «مَنْ أطاعني دحل الجند: وَمَنْ عَصَانِي كَقَدْ أبَى» رواه البخاري. 1 6 الرابع: عن أبي مسلمء وقيل: أبي إياس سَّلمة بن عمرو بن الأكوع ضاه : أن رَجُلاً أكَلَّ عِنْدَ رَسُول الله يك شِمَالِِء فَمَالَ: «كُلَ بِيَمِينكَ» قال لا أستطيع . قَالَ: «لا استَظفت» ما مَنَعَهُ إِلّا الكبرُ فما رَقَحَهَا إِلَى فيه. رواه مسلم.

-الخامس: عن أبي عبدٍ الله النعمان بن بشير وَكيّاء كَالَ: سمعت رَسُول الله كلذء يقول: التُسَوّنَ صَفُودَكُمْء أَوْ ليَكَالِفَىَ الله يَيْنَ وُجُوحِكُمْ) مُتمَنٌ عَلَيه.

وفي رواية لمسلم: كَانَ رَسُول الله يل يُسَرّي صَمُوفَنَا حتى كأنّما يُسَرّي بها القِدَاح”" حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَا قَدْ عَمَلْنَا عَنْهُ. ثُمّ حَرَجَ يَوماً فقامَ حَتَّى كاد أنْ يُكَبّرَ فرأى

7

2 ا ا 21 سام ان مش ع ته ا 0 لش مده م رجلا بَاديا صَدْرَهء فَقَالَ: «عِبَادَ الل لتسوّن ضفوفكم أو ليَخَالِمَنٌ الله بَيْنّ وو اسه وجوهكم'. 8 2 اللاي 1 اس الب لواثو 2 ير عه ص ١‏ -7السادس: عن أبي موسى نه قَالَ: اخترق بَيْتَ بِالمَدِيئَةِ عَلى أَمْلِهِ مِنَّ 0 0604 0# لات اي 0 - 000" 27 2 وعه الليلء فَلَمّا حَدَّتَ رسول الله كل بِنَأَنِهِمْء قَالَ: «إن هذه النَارَ عَدُوٌ لَكمْء كَإذا نِمْثُمْ فَأظَفِيُومًا عَنْكَما تق عليه . مه م 0 ميلا 00 0 - 7 7 «السابع: عَنْهُه قَالَ: قَالَ رَسُول الله يِه «إن مَكَلَ ما بَعَتَنِي الله به مِنَ الهُدَى

وك اه

ا > و قء 2211 ساءء 8 سس 2 15 مع ك1؟ ََ والعِلّم كَمَتَلِ عَيثِ أَصَابَ أرْضاً فَكَانَتُ مِنْهَا طائْفةٌ طَيّبَةٌ كَبِلَّتِ المّاء كَأنْبَنَتٍِ الكلاً

4 - أخرجه: البخاري 1١١5/9‏ (7780).

6 أخرجه: مسلم ٠1/7‏ ).

أخرجه: البخاري 1854/١‏ (1711), ومسلم )١717( )175( 1١/7‏ و(18١).‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم 775/7 (4757): «في الحديث الحث على تسوية الصفوف».

.)1١1( )5015( ٠١/5 ومسلم‎ 2))57595( 8١/8 أخرجه: البخاري‎

5 أخرجه: البخاري "١/١‏ (19), ومسلم 77/7 (55485) (16).

)١(‏ أي امتنع. () القداح: وهو خشب السهام. دليل الفالحين 7/7 .7١١‏

555 5

وَالعْشْبَ الكَثِيرَء وَكَانَ مِنْهَا أَجَاوِبٌ7" أمسَكَتٍ المّاء فَتَمَعَّ الله بِهَا النّاسَ فَشَربُوا مِنْهَا

وَسَقُوا وَرَرَهُواء وَأَصَابٌ طائفةٌ مِنْهَا الحرّى إِنّمَا حِيَ قيمَانٌ لا تُمْسِكٌ مَاءَ وَلَا تيت

َ 1 ا 0 0 0 / 0 '

كلا كَذَلِكَ مَكَلَ مَنْ فته َف في بن الله وَتَفَمَهُ ما بعلي الله به كَعَلِمَ وَعَلَمَه وَمَكَلَ مَنْ لَمْ وم

يَرَفَْ بذَلِكَ رأسا: وَلَمْ يَقْبَلُ هُدَى ألله الذي أذيلك بو مَتَمَقْ عَلَيه .

«قْقَ» بضم القافٍ عَلَّى المشهور وقيل بكسرها: أي صار فقيهاً .

7 النامن عن تابن 0 ضنهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله كله: «مَثَلِي وَمَكَدَكُمْ كَمَكَلٍ رَجلٍ أَوْقَدَ دترا نَجَمَلَ الجَنَاوبُ والقرَاشيُ ين يها وَمَو يبون عله ونا نَا آخدٌ بِحْجَرَكُمْ عَنِ النَارٍ وَانتُمْ تَقلّونَ مِنْ يَدَىَ” "واه سملم

«الْجَتَاوبُ»: تح الجرادٍ وَالمَرَاشيِء هذا مُوَّ المَعْرُوف الَّذِي يَمَمُ في النَّار وَ«الحجَرً؛ : جَمْعْ حجرّة ة وَهِيَ مَعْقَدٌ الإزّار وَالسّراويل.

15 ا عه : : أن رَسُول الله لله كلل أَمَرَ لَعْق”" الأصَابع ا" وَقَالَ: «إنْكُمْ لا تذرونَ في أيُها لبَركَةه رواه مسلم.

وفي رواية لَه: «إِذًا و وَكَعَدْ كَعَتْ لُقْمَهُ آَحَدِكُمْ كَلْيَاحُذْمَاء قُليَمِط مَا كا كان بها مِنْ أذى,

كو

وَليَاكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيطانٍ» ولا يَمْسَحُْ يَدَهُ بالمنديلٍ َ حَنّى يَلْعَقّ أصَابعَهُ فإنه

لا يدري

آج1ج*

وفي رواية له له : : «إنَّ الشَّيطَانَ ء ب يَحْضْر أَحَدَكُمٌ عِنْدَ كل سَيءِ مِنْ سَأنِهء حَلّْى 0 بي عِنْدَ طَعَامِه» فَإِذْ سَقَطْتٌ م يِنْ أَحَدِكُمْ اللّقْمَةُ كلظ ما كَانَ بها مِنْ أَدَىَ» 200 وَلَا

خرجه: مسلم // 4 (5580) (19). خرجه: مسلم ١١5/5‏ (5079) (1878) و(184١)‏ و(180).

سد حسما ل 5 4 -

(1) الأجادب: أي صلاب الأرض التي تمسك الماء فلا تشربه سريعاً. النهاية /١‏ 547.

(0) قال النووي في شرح صحيح مسلم 15/8 :)5١46(‏ «شبه ككل الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة» وحرصهم على الوقوع فيهاء مع منعه إياهم» بتساقط الفراش فى نار الدنياء لهواه وضعف تمييزه».

(6) لعق: أي لطع ما عليها من طعام. النهاية 4/ 104.

(1) الصخفة * إناء كالقضعة المبسوطة وتحوعا .. النهاية 1/8

[الكتاب الأول] 17- باب في الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها

6 7 العاشر: عن ابن عباس وهباء قَالَ: قَامَ فِينا رَسُّول الله يِل بِمَوعِظْقٍ َقَالَ: 'يَا أيُّهَا النّاسُء إِنَّكُمْ مَحْشُورونَ إِلَى الله تَعَالَى حُمَاةَ عُرَاة عُوْلاً كما بَدَأنَآ وَل كأ شِيدُةٌ وَعدًا عا إنَا كا فرت > ديابت.: ٠.6‏ ألا مَإنَّ أَوّلَ الكَلائِقٍ يُكسى يوم القِيَامَةِ إبراهيمٌ كل ألا وَإِنّهُ سَيْجَاءُ برجالٍ مِنْ أُمّتي كَيُوْحَذ بهِمْ ذَّاتَ الشّمالِء كَأَقُولُ: يا رَبّ أضحَابي. كَبْمَالُ: إِنَكَ لا تَدْرِي مَا أحْدَتُوا بَعْدَكَ. كَأقُولُ كما قَالَ العَبدٌ الصَالِحُ: طوَّكُّتُ عَيِيمَ سَبِيدًا مَا دُنَت فيهم4 [المائدة: +1 إِلََى قوله: همير تلكيئ4 «سد.:. ,مح كَبْقَالُ لِي: إِنَّهُمْ لَمْ يَرَانُوا مُرْتَدينَ عَلَى أَعْنَابِهِمْ مُنْذُ

َارَكتَهُمْ 02 كان عله

«عُرْلاً»: أي غَيرَ مَحُونِينَ.

5 الحادي عشر: عن أبي سعيد عبد الله بن مَُفَل طلنه» قَالَ: نَهَى رَسُول الله يل عن الحَذْفي”" »: وقال: («إِنهُ لا يَمْثّلٌ الصَّيْدٌَ وَلَا 0 المَرّى وإنَّهُ يَنْئَ)9) الْعِينَ. وَيَكْسِر السن» متمق عَلَيهِ.

: د. 4 م كيه مك كيس هس ميره. اتلس 21 5 وفى رواية: أن قريبا لابن مَعَفل حَذف فَنَهَامَ وَقال: إن رَسول الله كَلْةِ نْهَى عن

00 00 2 ور م هم ا 00 + 2# ع > )لك ماله 6 الخذفي» وقال: «إنها لا د /: صيدا) ثم عاد» فمّال: أحدثك أن رسول الله كله نهَى رقو 0 عر اق 2 عرا م عَنْدَء ثمَّ عُدْتَ تَخذف!؟ لا أَكَلْمَكَ أبد) .

9-7 وعَن عابس بن ربيعة» قَالَ: رَأيْت عُمَرَ بن الخطاب ذإ يُقَبّلّ الجر

صا

6 أخرجه: البخاري ١19/4‏ (7159). ومسلم 1١91/8‏ (5850) (08). 5 أخرجه: البخاري 5١/8‏ (5770)) ومسلم 5/ ”لا (1985) (05). ٠617‏ - أخرجه: البخاري 2)١591/( 187/١‏ ومسلم 51/5 (15170) (551).

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم 177/9 (1810): «المقصود أنهم يحشرون كما مُحلقوا لا شيء معهم. ولا يفقد منهم شيء؟.

(؟) الخذف: هو أخذ حصاةة أو نواة بين السبابتين ويرمى بها. النهاية ؟77/5١.‏

(*) ينكأ: أي لا يقتل. دليل الفالحين 771/7.

(5) أي يشقها. النهاية 7/ 1451.

(5) قال النووي في شرح صحيح مسلم 44/7 :)١904(‏ «فيه هجران أهل البدع والفسوق ومنابذي السنة مع العلم».

ل 555

ل

ه رم ررع بور 5 كدو عمس ات ع2 5 وهف ره الله يد يقبلك ما قبلتك '. متفق عليه.

كه

2 2 ع 3527 52 وَلَا تَضْرَء وَلولا أني رَأَيْتَ رسولٌ

١١‏ باب في وجوب الانقياد لحكم الله - بو وما يقوله من دُعِيَ إِلَى ذلِك وَأَمِرَ بمعروف أو ب نهي عن منكر َانَ الل > و ودين 7 ف رك + ود عاد 6 نَل الله كعالي: «نلا وريد لا يوت حي يحَكموك ريما سجر يتنهم ثم لا

تجذرا واي أَنشسِهمٌ حرجا سما فصي قَصَِتَ وَيسَلْموأ شَلِيمًا م 46 زالئساء: همع]ء وَقَالَ تقال 37 كن كول الْمؤْمنِينَ إا دعو 3 أله ورسولو 50-5 ينه أن يعوو سيعنا وَأْطمنا وأولتِيك هم

لْمفْيحَ 469 دشر ١‏ وفتدئن الأحاديك “ديف أ هري و9 فى أول البانية قله رفير مو الأحاديث فيه.

4 عن أبي هريرة ضيه» قَالَ: لَمّا نَرَلَتْ عَلَى رَسُول الله ول: طلدَ ما في السو وما فى الْدَرض وَإِن تُبْدُوأ ما + أشِكُمْ أو ثْ تحهوه سبكم 0 و لد بيقر تربع اث ذلِكَ عَلَى أصْحَابٍ رَسُول الله يك انوا رَ سُول الله ولك ثم يَرَكُو | عَلَى الرُكبء قَقَانُوا : أي”" رسول الله. كُلّفْنَا مِنَ الأَعمّالٍ مَا نُطِيقٌُ: الصَّلاةَ والجهّاد والصَّيامَ والصَّدَقَة

َدْ أنْزِلَتْ عَلَيْكَ هذه الآيَدٌ ولا تُطيقُها . َالَ رَسُول الله بكلهِ: «أثُرِيدُونَ أنْ تَقُولُوا كُمَا كَالَ آَهْلّ الكتّابَين”* مِنْ فَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ بَلْ قُولُوا سَمِعنًا وََطَعْنًا عُفْرَانَكَ رين وَإِلَيِْكَ العَضيثه نما اتا( القوم» وَدَلتْ بها ألْستثهُم أَنْوَلَ الله ل 0

ضُ رموه ع4 وام 202 سس 4 -< ءامن الرَسُولُ يمآ أُنَزْل إِلَهِ من رَيَهء وَآلْم م من بالل وملتيكدء وكبوء ورسلوء لا ترق

ترق

آي

ا

ذا الل

عالت

رةه 7 اعد من كك وكَالوا سينا وللعنا غفرائلك رب بن وَإِليَلتَ الس © [البَقَرّة: 48؟]

64- أخرجه مسلم 8١/١‏ (115) (1994).

)١(‏ قال الحافظ ابن حجر في الفتح / 084 (1591): «في الحديث التسليم للشارع في أمو الدين» وحسن الاتباع فيما لم يكشف عن معانيها».

(؟) انظر الحديث .)١55(‏

(*) حرف لنداء القريب.

() اليهود والنصارى

(5) أي قرأها. انظر في هذا كله دليل الفالحين ١/97؟75.‏

[الكتاب الأول] ها باب في النهي عن البدع ومحدثات الأمور لالال»

.-_

َلَّمَا َعَلُوا ذلِكٌ تَسَكَهَا الله تَعَالَىء كَأَنرَلَ الله يد : «لا يُكنك أنه تنما إلا د سه آه ما كسَبَتٌ وعَليهَا 0 ُوَانِذنَآ إن سِينا أو أخكاًا4 رديعره: تفن قال : انعم

#ربنا ولا سَحْمِلْ عَلِيَنَآ إِصِرًا كما حَمَلْتَهُ. عَلَ الديرت من قبَلنَا» [البَقرَة : دمح قَالَ: نعم

يا يا ار

ربنا ولا تَحَمِلْنَا ما لا طافَة لنا 27 نآ يف4 (اريفرة: 85] قَالَ لحم لداعت

ل مَولَلَنَا فََنصِربًا عَلَ الْصَوْوٍ الكفرتك؟ رريتره: : دمج قَالَ : انعم . . رواه مسلم.

4 ياب في النهي هن البدع ومحدثاتالأمور قَالَ الله تعالَى: «َمَادًا بَمَدَ أَلْحَنْ إل ألصَّكلٌّ» بيونى: +م]» وَقَالَ تَعَالَى : «إمًا قرط 1.0 جرع م مه فى الْكتّب من شَىَءِ 07 الاتجتاء: مع وَقَالَ تتالي: قن لنازعام ثم في سو فردوة 0 0

وَالرسُو| 4*0 [التيساء: وه] أي الكِتَابِ وَالسنق رفال تخالن: «#وأنَّ هذا صرطِى مُسَمَقِيمًا

سو وَل مَتبَسُوا فشكل َع 1 قن سَبِلِو » [الأتعتام: وفنة فال تعالى؟ طخ إن

غ2 00 7 30

تحبون الله و + ب5 لله وَيَنْرَ لكر 4 لآل عمرّان: ١م]‏ وَالآَياتٌ في البَابِ َأمّا الأحاديث فَكَثِيرَةٌ جداً. وَهِي مَشْهُورَةٌ فَفْمَصِرٌ عَلَى طَرَفٍ مِنْها : 8 - عن عائشة وِتاء قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله يكلِهِ: «مَنْ أحُدَتَ في أمْرِنَا هَذَا ما

وفي رواية لمسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لِيِسَ عَلَيِهِ أمرنا فَهُوَ 05" . وعن جابر م وليه » قَالَ: كان وَسُول الله له كله إذَا حَطَْبَ احْمَرّثُ عَينَاهٌ 0

ده > لوو 07 عكاو وه.و -

0 وَاستّد 00 حتى كانه منزر جيشٍ» 4 1 1 اصَبْحَكُمْ وَمَسَاكم و

و

يُعِدْتٌ أنا والسّاعَة عَهُ كَهَاتَينِ؛ نش بو سد الْسََّابَة 3 وَالوَسَطى» وَيَقُول! «أما 0 كن ورتايت تَابُ الله وير الهَذي هَذْيّ مُحَمَّدِ كل وَشَرَّ الأَمُورٍ مُحْدَتَائْهَا

و روح ام دس رصم سروس

عنا واغفر لنا وارحمنا

3

48 2 أخرجه: البخاري ”/ 54١‏ (57917؟), ومسلم )١7( )19718( 1١١7/5‏ و(18).

.)47( )8519( ١١/78 أخرجه: مسلم‎

.717 7/7 أي مردود عليه. النهاية‎ )١(

(؟) قال المصنف في شرح صحيح مسلم 7١7/3‏ (1718): «هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام» وهو من جوامع كلمه كله فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات».

س0 5558

03 و

وَكُلَّ بدّعَة ضَلالَة؛ نم يَقُو لُُ: «أنَا أوْلَى بل مُوْمِنٍ مِنْ نَفسِوء ل وَكَنَّ ترك كينا أو 07 َإِلَىّ وَعَلَصَ»”" رواه مسلم . وعن العرباض بن سّارية ونه حديثه السابق”" في باب المحافظة عَلَى السنةٍ.

بات كندن يسن اس نه سيلة

7 و د ا ا رمة ل مير 07 2 ره 6 0 قال الله تعالى: «ووالزين ا رَنَنَا هَبَ آنا نَا من أزومًا ودْرِيلئنا فر

آ تس ا

622 لْمتّقيرى ماما 40 [الفثرقان: 0260 وَقَالَ لوي 2 وجعلنلهم يمه 0 أمَرِنا» [الأنبيتاء: 0/8] ٠‏

١/١‏ - عن أَبِي عمرو جرير بن عبد الله م ينه » قَالَ : كنا في صَدْرٍ النََّارٍ عِنْدَ رَسُول الله وس - م - .و2 هه عو ه ره شثوه يكل نجَاءه قوم عُرَاة مُجتَابِي النمَار أْ العبَاءء مدي السيُوف» عامتهم من نضر بل كلهم مِنْ مُضَرَ فُتَمَعَرَرَسُول الله يكل لما رأ بهم مِنَ الفا 0 دواد فصَلَّى ثم تَطَبَء ٠»‏ قَمَالَ: ««يكايها آلنّاس أن وأ يك ألِى حَلفَدْ ين حدر [اقاء: ١‏ إِلَى آخر الآية : إن 1 لَه كان 2 رقيبًا© [الناء: »]١‏ 0 الْحَشْرِ : <يكايا الزيت حَامَوا توأ لَه وَاتَظرٌ نَنْسٌ بَا قدت لِمَدِ»ه ودءء + تَصَدقَ رَجُل مِنْ دِينارو مِنْ درهمد» مِنْ نويه مِنْ صَاع برو ين صَاعٍ تخرة حَتَّى قَالَ - و 3 و نَجَاء ر جل ون الانضًا زيطو كاكلك كه تعكة جَرٌْ عَنَهَاء ؛ بل قَذْ عجرت عابلا على رَأيْتُْ كُومَيْنٍ مِنْ طَعَامٍ وياب عَين وان وخ سول الله كله كَهَلل كاله هذ 0 هد . مُقَالَ رَسُول الله كَكَِهِ : ١مَنْ‏ سن في الإسلام سن حَسَئة قَلهُ را وَآجر مَنْ عَعِلَ بها بها بَعَْكُ مِنْ

2

بر اا يفص من أجورهم عي وََنْ سن في الإسلام ةسيك كان عله ورا ووزد مَنْ عَمِل بِهَا مِنْ بَعْدِ دو مِنْ عير أنْ ينْقفُصٌ مِنْ أوْرَارهمْ شَي)” رواه مسلم .

.)19( )1١١1( 87/9 أخرجه: مسلم‎ ١

.1١1// الضياع: العيال. النهاية‎ )١(

(0) قال المصنف في شرح صحيح مسلم 754/9 (877): «فيه أنه يستحب للخطيب أن يفخم أمر الخطبة» ويرفع صوته. واستحباب قول: «أما بعد» في خطب الوعظ والجمعة والعيد» وكذا فى خطب الكتب المصنفة».

(") انظر الحديث .)١517(‏

دق أي شندة الاحتياج . دليل الفالحين 7717/7/7 .

(5) قال النووي في شرح صحيح مسلم 5/ :)٠١١7(1٠١‏ «فيه الحث على الابتداء بالخيرات وسن السئن الحسنات» والتحذير من اختراع الأباطيل والمستقبحات».

[الكتاب الأول] -٠١‏ باب في الدلالة على خير والدعاء إلى هدى أو ضلالة

2 ورم سف

كَوَلْهُ : «مَجُتَابِي التْمَارِ) هُوٌ بالجيم وبعد الأليف باع موحدة» الما جَمْعُ مر روج كاذ اشرب يخططه وَمَعْدٌ مَعْنَى ١مَجتَارِيهَاء؛‏ أي : لابسيهًا قَدْ حَرَقُومَا في رَؤوسِهم. وَه«الجَوْبٌ» المَظعْء هيه قو[ لَهُ تعالى: وَبَمُودَ اين جَاوا ل واد ك4 [القَجر: ] أي تحتوة وَقَطعوة. وَقَوَلَهُ: لمك الصو لمهم أي 8 ول «رَأَيْتٌ كُوْمَينٍ؛ بفتح الكافي وَضَمّهًا: أي صُبْرَتَيْنِ. وََولَهُ: «كَانَهُ مُذْهَبَةٌ َيه هُوَ بالذال الْمعْجَمَدَ و وفتح الهاء والباء المؤخذدة قالَهُ القاضي عِيّاضٌ وَغيرة وَصَحَفَهُ سه قَقَالَ: ١مُذهَنَةٌ)‏ بدَال مهملة وَضَمٌّ الهاءِ وبالنون وكذا ضبطه الحميدي”''2. والصحيح المشهور هُوٌ الأول. والمراد به عَلَى الوجهين: الصِفاعٌ والاستنارة .

رمم

7 - وعن ابن مسعود َه : أن النّبِيَ يله كَالَ : 0

كَانَ عَلَى ابْنِ آدم الأول كِئْ”” من دَهِهَاء آنه كَانَ أو0َ مَنْ سَعّ القتل» مين عَلَيه

٠‏ باب في الدلالة عَلَى خير والدعاء إِلَى هدى أَوَ ضلالة

نَالَ تَعَالَى : 000 52 يلك [القضص: ةوقال تعالي:: «أدع إِلّ سيِلٍ رَيْكَ دا سمء رس رم 2 لس بيط عاد م 7 الكمةٍ والمووظة للسئةَ» ررء _ 0 وَقالَ تَعَالَى: «وتماوثوا عل ألِرِ واللقوئ»

ا

406 00 2014 [المائدة: 2]8 وَقَالَ تَعَالَى : «#ولتكن مه يدَعونٌ إِلَ لير رال عِمرّان: .86٠١6‏

ص

ل : «مَنْ دل عَلَى خَيْرٍ لَه يدل | جْرٍ فَاعِلِوه رواه مسلم. -2 وعن أَبِي هريرة َيه : أنَّ رَسُول الله كَل كَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هَدَىَء كان لَهُ مِنَ الأخْر مِثْلُ أجُورٍ .لاي فلك من جورم كبا ون إلى ضَلَالَقَ

كَانَ عَلَيهِ مِنَ الإنم مِفْلَ آنَامٍ مَنْ تَعَهُ لا يَنْقَصٌ ذَلِكٌ مِنْ آنَامِهِمْ شَّيئاً» رواه مسلم .

7 - أخرجه: البخاري 171//9 ,)1/77١(‏ ومسلم ٠١5/8‏ (151/0) (717). */11 أخرجه: مسلم 4١/5‏ (1897) (187).

01

4 - أخرجه: مسلم 4 /ى377) 100).

)010( الجمع بين الصحيحين ااا" ده)., (0) أي نصيب. لسان العرب 118/١7‏ (كفل).

0 ظ 5518

بر : الأغطينٌ الاي دا رجلا بَفْتحُ اه 0 يحب الله ل 0 وَرَسُولُةه قَبَاتَ النّاسُ يَدُوكُونَ م يُعْطَامًَا لكا اضبخ الا دزا على زسول الله له كُلّهُمْ بجر أن مُْطاعًا ا «أينَ عَلِي بن أبي طالب؟» فقيل: يَا رسول الله هو يستكي عبن . قَالَ: مأزسلُوا مدني به مِصَنَ رسول لهك في اي ار ا ا يَهَ. فَقَالَ عَلئّ ضان يَا رَسُولَ اللو أقايلي - حَنَّى يَكُونُوا مِنْلَنَا؟ قَقَالَ: «الْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ عد ىر بِسَاحَتهِمْ, ثم ادْعَهُمْ إلى الإسلام» وَأخْرْهُم ما يَحبُ عَم مِنْ حَقَّ اله عَالَى فيه فيه تراه لد يؤيي ال بك علد زاجنا عيذ لك مِنْ حَمْرٍ انعم مُتَمَن عَلَيِ.

قوله: (يَدُوكُونَ»: أي يَحُوضُونَ وَيَتَحَدَّنُونَ. وقوله: «رِسْلِكَ؛ بكسر الراء وبفتحها لغتان» ا

ل ا

معي ما اتجور يوه 0 : «ائتٍ قلاناً لعن جور قترهر 425. قال رسال

4

كد يه ُْئكَ السلا ويقُول : أغطني الَّذِي تَجَهَدْتَ بو قَقَالَ : يَا قلَاتدُ أغطيه الّذِي تَجَهرْتُ بوء ولا تخبسي مِنْهُ شيا فَوالله لا تَحْبِسِين مِنْهُ شّيئاً يبَاركَ لَكِ فبه. رواه مسلم .

١‏ باب في التعاون عَلَى البر والتقوى قَالَ الله تَعَالَى : طوَتَمَاوبوا عل ألْرٌ واللَقَوك»> رمد.ه: وَقالَ تَعَالَى: «والمضر © إن الْإضَنَ لبي خْمَرِ 409 ددعصر: ١م‏ قَالَ الإمام الشافعي ‏ رَحِمَهُ الله كلاماً معناه: إِنَّ النَّاسَ أَوْ أكثرّهم في غفلة عن تدبر هذه السورة”"2. ١/7‏ وعن أبي عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني ضينهء قَالَ: قَالَ رسول الله كله : ١مَنْ‏ جَهَرَ عَازِياً في سَبِيل الله كَقَدْ عَرَاء وَمَنْ حَلّفَ عَازياً في أَهْلِهِ بِكَيرِ فَقَدْ غَرَا

0

اه

6 أخرجه: البخاري 0/ ,))471١١( ١١/١‏ ومسلم 15١/19‏ (5105) (074. 5 - أخرجه: مسلم )١1844( 4١/5‏ (155). /ا١؟‏ - أخرجه: البخاري 4/ ؟” (5847), ومسلم 5١/5‏ (1898) (185).

. 355437“ /" ذكر ذلك ابن كثير. انظر مختصر تفسيره‎ )١(

[الكتاب الأول] ؟١-‏ باب في النصيحة 22 ا ااا هااا ا ا-ا خ له

وعن أبي سعيد الخدري له : أن رَسُول الله يك بعث بعثا إِلَى بني لحيّان مِنْ هُذَيْلِ فَقَالَ: لِيْبصِتْ مِنْ كُلَ رَجُلَيْنِ أَحَدُ 27100 هما والأجر بِيْنَهُمًا) روأه مسلم .

8 -2 وعن ابن عباس وَكْها : أنَّ وَسُول الله كله لَقِيَ ركبا الروك فقال: القوم؟» قالوا : المسلمون» الوا : من أنتَ؟ قَالَ: «رَسُول اللا را 000 الت لهذا حَجٌ؟ قَالَ : انعم وَلَْكِ أجر» رواه مسلم.

2-١‏ وعن أبي موسى الأشعري ضه» عن النَيَ يكل أنه قَالَ: «الكَازِن اميم

الأيينُ الَّذِي يُنفِدُ ما أيرَ به نمطي كاملا مُوَكَراً يبه به َنْسْهُ كَيدَْمُهُ إِلَى الّذِي أُِرَ لَه

و

2 أَحَد المَتَصَدّقين» متمق عَليه.

و َْ 58 وفي رواية: دانّذِي يُمْطِي ما أَمِرَ بوا وضبطوا «المُتَصَدَّقينِ» بفتح القاف مَعّ كسر النون عَلَى التثنية» وعكسه عَلَى الجمع وكلاهما صحيح. "" باب في النصيحة

سس صم

قَالَ تَعَالَى : ظإنَما الْمْمِبُونَ ِحْوَة 4 انشجرّات: 2٠١‏ وَقالَ تَعَالَى : إخباراً عن نوح يك : «وأتصحُ صَح 25 [الاعراف : ماك وعن هود يله : ظوََنَا لَك اح مين زالاعراف: : ١58‏

ويه د لسر سم يم

١‏ 9 وأماالأحاديث: فالأول: عن أبي رَقَيِّةَ تيم عق أواسن الذارى ف أن النبق لدء قَالَ: «الدَّينٌ النّصِيحةٌ» قلنا: لِمَنْ؟ قَالَ: «له وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَةٍ المُسْلِمِينَ وَعَامَدٍ متهم "2 رواه مسلم.

أخرجه: مسلم 55/1 (1895) (171). 48 9 أخرجه: مسلم 1١١/4‏ (175) (509).

.0019( )1١77( 40/9 ومسلم‎ :)١478( ١57/١ أخرجه: البخاري‎ .)40( )00( 57/١ أخرجه: مسلم‎ -0١

: 1"0//١ موضع على نحو أربعين ميلاً من المدينة. مراصد الاطلاع‎ )١(

(0) قال العماا ل شرح يبارع نشم 766١-0750‏ (00): «النصيحة لله تعالى: معناها منصرف إلى الإيمان به» ونفى نفى الشريك عنه وترك الإلحاد في صفاته ووصفه بصفات الكمال» وأما النصيحة تابه سبحانه: فالإيمان بأنه كلام الله تعالى..؛ وأما النصيحة لرسوله يكهِ: فتصديقه على الرسالة والإيمان بجميع ما جاء به... وأما النصيحة لأئمة المسلمين: فمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه. .. وأما نصيحة عامة المسلمين: فإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم. . والنصيحة لازمة على قدر الطاقة».

222 رياض الصالحين

7 -الثاني: عن جرير بن عبد الله ونه يَعْتّ رسول الله ين عَلَى إِنَا

قَالَ: الصَّلاوَء وَِيتَاءِ الزَّكَاوَء اش لكل شيم متمق عليه .

-

د عن أنس ذنهء عن النَبِىَ يكل قَالَ أحَدَكُمْ حَنّى

4

2 ع و لأخيه ما يحب لتفْسه070) مَمقّ عليه

7" ياب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قَالَ الله تَعَالَى : «ولتكن يدك أمَه يدَعْودَ إل اْخير وَيأمرون بالتروف وَبَتَهَوْنَ عَنِ السكر َُولَيِكَ هم م المفلحون 40 [آل عِمرّان: ٠6‏ وَقالَ تَعَالَى : مم حر مه خِجَتَ لتايس مروت بالْمعروفٍ وَتَنْهْوْتَ عَنِ المنكرة رن مِررّن: »6٠6‏ وَقَالَ تَعَالَى: «خذ الْمثْر وأ لعب وَأَعْرضَ عن لبذهايرت 40 [الأعرّاف: 19194]© وَقالَ تال والْمَؤْصُونَ و وَالْمُؤْمِنتٌ بَسُم ولاه بعض يأدروت يلْمَعْرُوفٍ 0 لكر [التوينة: اع رفاك تَعَالَى: نت لين كقفروا من بوت إِنَرِدِيلَ عل لكان داورد وَعِيسى أبن 2 م ذَلِكَ يما عَصوأ رَكَانوا يَمْتَدُوت 67 انوأ لا يَسَنَامَوْنَ عن ُنحكر ظ اكيم كاوا يِنْمَُوَْتَ 4 [المسائدة: +-ه/]» وَقَالَ تَعَالَى: وَفُلٍ الْحَقٌّ من 3 َم شَءُ ليون ومن شَاءٌ لكر 0 م]» وَقالَ تَعَالَى: وِسَنٌ يمأ 0 [الججر: 4و2 وَقَالَ تَعَالَى: آنا لد دن يبوت عَنِ السو وَأمَدْ ألَدت ظلنُوا يعَدَابٍ بين يما كنوا يَنْسَقُوت [الأعرّاف: ]١58‏ وَالآيات في الباب كثيرة معلومة.

145 2 وأما الأحاديث: فالأول: عن أبي سعيد الخدري ونه قَالٌ: سَمعت رَسُول الله يكل يقول: «مَنْ رَأى مِنْكُمْ منكراً كَليمَيرُهُ بيد كَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ كَبِلِسَانِهء فَإنْ لمْ يَسْعَطِعْ بقلو وَذّلِكَ أضْعَفُ”" الإيمَانٍ» رواه ا

الثاني: عن ابن مسعود ويه : أن رَسُول الله يك قَالَ: «مَا مِنْ تبي بَعَنَهُ الله

ح-

1

با 3

أخرجه: البخاري ١19/١‏ (2)514 ومسلم 05/١‏ (25) (91). *187 - أخرجه: البخاري ,)١7( ٠١/١‏ ومسلم 14/١‏ (45) (0071. 45 - أخرجه: مسلم 50/١‏ (59) (8).

|

خرجه: مسلم 50/١‏ (00) (80).

() قال المصنف في شرح صحيح مسلم 57١/١‏ (50): «معناه لا يؤمن الإيمان التام». (0) قال المصنف في شرح صحيح مسلم 778/١‏ (594): «معناه والله أعلم أقله ثمرة».

- 486

[الكتاب الأول] ؟1- باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 922 ا شككئللسسسسسسبسس-ل-با-اا اه

فى أ مه قَبْلِي إلا لكان لون دوا وَأْصِحَات يَأحُذُونَ بسئَّيه وَيَقْتَدُونَ بأمْرِو

0 س2 2 1 وا مه (م0) ره + جم 0 عر ب رروره و2 مه ثم إِنْهَا تَخْلف مِنْ بَعْدِهِمْ لوف" يقولون ما ا 0 لا يَؤْمَرون» فْمَنْ

مُؤينٌء وَلَيسَ وَرَاءَ ذلِكَ مِنَ الإيمَان حَبَّةٌ خَرّدّل؛ رواه مسلم.

5 - الثالث: عن أبى الوليدٍ عبادة بن الصايت نه قَالَ: بَايَعْنَا رَسُول الله وَل عَلَى السّمْع والقلاعة في النشر والشر زالعتقط والمكرو:- وغلى أثرة عليناء وعلى أن لا نازع الأمر هله إلا أن يرا تر بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنّ الله تَعَالَى فِيه بُرْمَانُ وَعَلَى أن تقول بالشق أيتَمَا كنا لا نَحَاف في الله لَوْمَةَ لايم . فق عَلَيهِ .

«المَنْشَط وَالمَكْرَه» بفتح ميمَّيُْهما أ فى النسو لك بوالضيجه: وَالأَرَةه : الاحفاين بالمشترّكُ وقله سبق .ييانها : «بَوَاحاً» بفتح الباء الموحدة بعدها واو ّم ألف ثُمّ حاءٌ مهملة: أي ظاهراً لا يحتمل تأويلاً.

17 ارات عو اسان بن سير وا عن النَّبِىَ يكل قَالَ: «مَكَلُ القَائْم في حُدُودٍ اللو وَالوَاقِعٍ فيهاء كَمَكَلٍ قوم اسْتَهُمُوا عَلَى سَفِيئَةٍ سَفِيةٍ قَصَارَ بَعْضْهُمْ أغلاها 28 سْتَلَهَاء وَكَانَ الَّذِينَ في أَسْفَلِهَا 51 استقوا | مِنَ المّاءِ مَرُوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْء فَقَالوا: َو آنا > حَرَقْنًا في تَصِيبنَا كَرْقاً وَل نُوذِ مَنْ نّ قَوتَاء فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أرَادُوا هَلَكُوا حميعا وان أحَذوا عَلَى أ يديهم انقو ونخة اا عمها ابروا البخاري

«القادم في دود الله تَعَالَى» معناه: المنكر لَهّاء 0 وإزالتهاء وَالمَرادٌ بِالحُدُود: مَا تَهَى الله عَنْهُ. «اسْتَهَمُوا»: اقْتَرَعُوا.

الخامس: عن أُمّ المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة وا عن عن التي 00 أنه كَالَ: «إِنَهُ يُسِتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاُ قتع رِفُونَ وتْكرونَ» فَمَنْ كَرِءَ فَقَدْ بَرِىَ» وَمَنْ

قد حلم وَلَكنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قالوا: يَا سُول اللو ألا َقَاتِلهِم؟ قَالَ: «لاء ا رواه مسلم. 5_ أخرجه: البخاري 84 )/١60(‏ و95 (91494): ومسلم )١004( ١5/5‏ (51).

41 - أخرجه: البخاري / 187 (11917). 4- أخرجه: مسلم ١/5‏ (1861) (51).

. 2/١ الحواريون: خلصاؤه وأنصاره. ااه‎ )١( 0/1 (؟) الخلف: كل من يجيء بعد من مضى . النهاية‎

29 بسانت ف لال 01

ه: مَنْ كَرِه بم لبه وَلَمْ يَسْعَطِعْ إنكاراً يو وَلا لِسَانِ فد بَرئ مِنَ الإنْمء وَأَذّى و لك مب عق ل مذ ةا تَابَعَهُمْ فَهُرَّ العَاصِي .

8 السادس: عن آم المؤنين آم الحكم زيلب بدي سان 6 أن النّبَِ يكل دخل عَلَيْهَا فَزِعاً يقول: «لا إله إلا الله. ويل للْعَرَبٍ مِنْ سر كَدِ افْتَرَبَء فيح اليَوْم مِنْ دم يبوج وَمَأْجْوِجّ مثل هذوا. وحلق بَِصبُعه الإبهام والتي تليهاء فقلتٌ: يَا رَسُول الله أَتَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: انَعَمْء إِذَا كر الكَسَث0 متّمْقٌ عليه .

1 السام و عن أبي سحو السدرق ضيه عن النَّبيَ كل قَالَ: «إبَّاكُمْ َالجنُوسَ في الطُرُقَاتِ!» فقالوا: يا رَسُول الله. ما لنا مِنْ مجالبينا بد نتحدث فيهًا. قَقَالَ رسولٌ الله كله: دا ابي إلا المَلِسَ» َأَْظوا الطريقَ حَلّة». الوا وماخن الطريقٍ يا رسولَ الله؟ قَالَ: الم ات ال السّلامء وَالأَمَرَ ِالمَعْرُوفِء والنَّهَيْ عن المُدْكَرِ) متمق مَتَمَقٌّ عَلَيهِ.

١١‏ الثامن: يي أن رَسُول الله وَلِ رأى خائّماً مِنْ ذهبٍ في يد رجل فتزعه فطرحه. وَقَالَ: افيد عدم إلى ار

و

لاركل يندا نعي رشول إل ل : حَُذ حَاتَمَكَ الْتَفِعْ بو. قَالَ: لا والله لا آَحَذَءُ أ يدا

وَقِدَ طركة رمو اله كلق رواه مسلم.

7 - التاسع : عن أبي سعيد الحسن البصري: أن عايِدٌ بن عمرو #5 دخل عَلَى عَبيْدٍ الله بن زيادء قَقَالَ: أي بُنَىّ» إني سمعت رَسُول الله يلق 0 ا" َقَالَ لَهُ: اجلسس فَإِنَمَا أَنْتَ مِنْ نُحَالَةٍ أُصْحَابٍ محم

له دَقَالَ: : وهل كَانّتْ لَهُم نُحَالَةٌ نما كَانَتِ النْحَالةُ بعْدَهُمْ وَفي غَيْرِحِمْ . رواه 0

ع8

46 - أخرجه: البخاري ١58/4‏ (99145), ومسلم ١57/8‏ (58480) (59). أخرجه: البخاري 57/48 (5779), ومسلم 158/5 (5151) .)١١5(‏ 0١‏ أخرجه: مسلم )58١90( ١59/5‏ (005).

1 - أخرجه: مسلم 9/5 (1890) (578).

000( الخيث : الفسق والفجور. النهاية /". (؟) أي العنيف برعاية الإبل. النهاية 4007/١‏

[الكتاب الأول] ؟1- باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ا تبي 0 يي تت

91 - العاشر: عن حذيفة ضلإنه» عن النَبِيَ كلل قَالَ: وَالذِي نسي بيده امن ِالمَغْرُوفٍء وَلتَنْهَوُنَ عَنْ المُنْكَرٍ َو لَيُوشِكَنَ الله أنْ يَبْعَتَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً ونه ثُمّ َدعُوْنَه كلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ) رواه الترمذي» وَقالَ: «حديث حسن».

64 7 الحادي عشر: عن أَبِي سعيد الخدري َيه عن النَبِيَ يل كَالَ: «أفْضَلَ الجهَادٍ كَلِمَهُ عَدْلِ عِنْدَ سَلْطانٍ ججائر» ا داود والترمذي» وَقالَ: «حديث حسن».

6 الثاني عشر: عن أبي عبد الله طارقي بن شِهاب البََجَليٌّ الأَحْمَسِيَ طلك : أن

رجلاً سأل لني يي وقد وضع رجله في العَرْز: أي الجهادٍ أفضل؟ كَالَ: «كَلِمَةُ حَقٌ عِنْدَ سُلْطَانِ جَائر» رواه النسائي بإسناد صحيح.

فلع اع

ا 2 22 7 ًَ 9 «الغرز» بغين معجمة مفتوحة ثُمَّ راء ساكنة ثم زاي: وَهُوَ ركاب كَوْرٍ الجمل إذا

ل 2

عع 508 َ« 5 الثالث عشر: عن ابن مسعود َكِب قَالَ: قَالَ رَسُول الله كله : «إن َكَل التّفْصٌ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أنه كان الرَجُلُّ يَلْقَى الرَجُلَء كُيَقُولٌُ: يَا هَذَاء انّقِ الله

وغ تا قضلع كل ل ب لَك كم ةالوو على عايو كلا يتخكقة فيك اذ 0 كي كبلك وريه وه كلما لوا ذلك صَرَبَ ا كُلُوبَ بَْضِهمْ َنضٍ' ثم مَّ قَالَ :

«لين اين حكَدرُوا مِنْ بوت تيل عل لسن دَادْدَ وَعِيسى آبْنٍ مَرْيِمْ دَلِكَ يما عَصَوأ رَكَاوا يَمَتَدُوتَ (9© كَانوأ لا يَسَنَامَوَنَ عن مُبكر مَلهُ نح ما كوأ يموت 099 كَرَئ كيرا : 0 تيم ترايت الذت كرا ننس ما قددت لل 1 ذم نفسهِم 4 [المائدة: 57 بن قوله - «تسئو» [المكائدة: 3 قَالَ: كلا وَاللَهِ لتَْمُرَنٌ بالمغرولة وَلتَنْهَونَ عَنِ المُنْكَرٍ وَلَتَاحُذْنَّ عَلَى يَدِ الطَاليوء 5 لتَأطِرْنّهُ عَلَى الحَقٌّ أظراء وَلَتَفْصْرَنْه عَلَى الح ثم قَصْرا» أَوْ لَيَضْرِبَنٌ الله بقُلُوبٍ بَعْضِكُمْ عَلَى بَمْض» ثُّ 3 ينس كما لمهم

رواه 0 داود والترمذى» وَقالٌ: «حديث حسن).

.)5١59( أخرجه: الترمذي‎ - ١9

14 أخرجه: أبو داود (5"55)., وابن ماجه »)50١١(‏ والترمذي )١١!5(‏ وقال: «هذا حديث حسن غريب»2.

06 أخرجه: النسائي 1/ 151.

2-5 أخرجه: أبو داود (4777)» وابن ماجه(05٠1)‏ (م)»: والترمذي .)5١541(‏ وقال: «حديث حسن غريب» على أن سند الحديث منقطع.

متى) رياض الصالحين

هَذَا لفظ أبي داودء ولفظط الترمذيء قَالَ رَسُّول الله يَكلهِ: «لَمَا وَقَمَتُ بَنُو إِسْرَائِيلَ في المَعَاصي نَهَنْهُمْ مُلَمَا علما هُمْ فَلَمْ يَنْتَهُواء نَجَالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَسَارَبُوهَم قَضَرب الله 0 وَلَعَنَهُمْ عَلَى سان دَاود وعِيسى ابن ريم ذلِكَ بما عَصَوا وكاتوا يَعتَدُونَ؟ فَجَلّسَ رَسُول الله ككلِ وكان مُتَكِباً فَثَالَ: «لاء والَّذِي نفْسِي بِبَدِهِ حَنَّى تَأطِرُوهُمْ عَلَّى الحَقٌّ أظراً».

قوله: «تَأطِرُوهم»: أي تعطفوهم. «ولتقْصُوُنّةُ؛: أي لتحيسُئّه.

١41‏ - الرابع عشر: عن أبي يكز الصنديق ؛ قَالَ: يا أيّها النّاسء إِنكم لتقرؤون هزه الآية: «إيايها الَذنَ َامنوأ علي شك ل يضرم ئّن صَلَّ إذَا َهْتَدَيشْرٌ » ا وإني سمعت رَسُول الله َل يقول: «إنَّ النّاسَ إِذًا ََوًا الطالِمَ كَلَمْ ياحُذُوا عَلَى يَدَيهِ أوشَّكَ أنْ يَعْمَهُم الله بعِقَاب نمه زوا ابو داود والترمذي والنسائي بأسائيد صحيحة.

4 باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فعله قَالَ الله تَعَالَى: :#3 أَتَأمُونَ النّاس يلير وَتَسَونَ أنش م َم تتاو الكتب أفلا تَقَلُونَ 49 دببعرة: وَقالَ تَعَالَى : طبلا ادن ."موا لم تَمُولُوت ما لا معنو © حكَيرٌ مَقَنَا 0 أن 0 مرت 409 ادكف: :-م» وَقَالَ تَعَالَى إخباراً عن كل : «وما أريدُ أن 7 إِكَ ما أَنْمَلكُم عَنْةُ)4 ثر.: مى.

0484 -وعن أبي زيد اسامة بن خارثة يقياء قَالّ: سمحت رسُول: الله كلل يقؤال * ايُؤْتَى بالرّجُلٍ يَوْمَ القيّامَةٍ مَةٍ قَيلْقَى في النَّا تنْدَلِقٌ أقَْابٌ بَظيه كَيدُورٌ ِهَا كَمَا يَدُورٌ العمان في الاخن: لبتم إل آخل الثارء كَيَقُولُونَ: يَا فلانء ما لَكَ؟ أَلَمْ تك تَأمُرٌ بالمغرو وتنهى عَنِ المُنْكرِ؟ يفول لُ: بَلَىء كُنْتٌ آمُر بِالمَعْرُوفٍِ وَلا آنِيوء وأنْهَى عَنٍ المنكرٍ وَآتِيه) متمق عليه . قوله: ١تَنْدلِقٌ»‏ هو بالدالٍ المهملة» ومعناه تخرج . وَهالأَقْتَابُ؛: الأمعائ» واحدها

ا

917 أخرجه: أبو داود (5778)» وابن ماجه (50045)» والترمذي (070617, والنسائي في

«الكبرى» (ل/ا6١١١).‏ 6 أخرجه: البخاري ١57/54‏ (75571), ومسلم 5١5/8‏ (1984) (01).

[الكتاب الأوا ل] 0 باب الأمر باداء الأمانة لامك

6" باب الأمر بأداء الأمانة

قَالَ الله تَعَالَى: إن أنَهَ يمتح أن مُوَدُوا الأتت إل أَهَلها» رر:ت.: مهع» وَقال تَعَالَى : «إذَا عضا الْأَمَائَدَ حَلَ اتوت وَالْارضٍ وَالْبَالٍ دَيكَ أن لبا وَأَسْففَنَّ بها وَجَلها 00 4

1 1 سير 2 لانسلن إِنَهه كان ظلوما جهولا 409 [الاحرّاب: .50١‏

9-8 وعن أبى هريرة ذل : أن رَسُول الله يكلله. قَالَ: «آيهُ” المُنافق ثلاتٌ: إِذَا

وفي رواية”": «وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَرَّعَمَ أنه مُسْلِمٌ؛.

وعن حذيفة بن اليمان نه قَالَ: حدثنا رَسُول الله يل حدِيئَينٍ كذ رأَيْتُ أَحَدَهُمَا وأنا أنتظرٌ الآخر: يعدا أن الأمانه تالت في جد فلوب الرجال” ثم نزل القرآن فعلموا مِنَ القرآن» وعلموا من السنء نُعّ حدّثنا مورت لامك فَقَالَ: ليام الجر لَه بض الأمَاةُ ون كلو كيك ادها يئلّ الوَمحت. فَم يام الوم فص الأمَالة ِنْ بو فطل أكَرَهَا مئل أَثَر المجل ؛ كَجَمْرٍ مَحْرَجْمَهُ عَلَى رِجْلِكٌ فَتَفِط ْتَرَاهُ مُنْتيراً وَلَيِسَ فِيهِ شَيءٌ) ّم أحَدَّ حَصَاةً قل رجز «ميُضبح الا يتبَابمُونء كلا يَكَادُ أحدٌ يودي الأمَائَة حل يُقَالَ: إن في بَني لان رَجُلاً أمينً. حَتَّى يُقَالَ لِلرّجُلٍ : مَا أجْلَدَهُ! مَا أَظرَكَهُ! ا عْقَلَهُ! وَمَا في كَلْهِ وِنْقَالُ حَبّة ِن كَرْدل مِنْ إيمّان». وَلَقدْ أن عَلَيّ زَمَانَ وما أَبَالِي أيُكُمْ بَابَه يت : تن كان سلما َكل علي دينة» وَإِنْ كان تضرائيا أذ وديا ل عَلَىَّ سَاعِيه» وي ايوم كَمَا تكُنْتُ أَبَاِيمٌ مِكمْ إل قُلانا وَقُلاناً 2 مُتّمَن عليه .

2

ماح

.)1١9(و‎ )1١9( )04( 05/١ ومسلم‎ :)77( ١١9/١ أخرجه: البخاري‎ - 48 .)570()١117( 88/١ ومسلم‎ 2)5491( ١59/8 أخرجه: البخاري‎ ٠

للق أي علامته.

(؟) أي جعل الوعد خلافاً بأن لا يفي به» لكن لو كان عازماً على الوفاء فعرض مانع فلا عليه. فيض القدير /١‏ 87.

(7) عند مسلم.

(5) قال النووي في شرح صحيح مسلم /١‏ 757 (157): : «معنى الحديث أن الأمانة تزول عن القلوب شيئاً فشيئاً» فإذا زال أول جزء منها زال نورها وخلفته ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف للون الذي قبلهء فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة» وهذه الظلمة فوق التي قبلهاء ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب

ده 505

قوله: «جَذْرً) ب بفتح الجيم وإسكان الذال المعجمة: وَهْوَ أصل الشيء و«الوكت» بالتاء

المثناة من فوق: الأثر اليسير. وَ«المَجُل) ب: بفتح الميم وإسكان الجيم : وَهْوَ تفط في اليد ونحوها من أثْر عمل وغيرو. قوله: «مُتْتَبراً»: مرتفعاً . قوله: «ساعِيو': الوالي عَلَيهِ.

١‏ وعن حُدَيقَة وأبي هريرة وقاء قالا: قَالَ رَسُول الله لهِ: «يَحِمَمٌ الله تبَارَكَ وتَعَالَى النّاسَ فََقُومٌ المؤونُونَ حَنّى تزلَت''' لَهُمْ الجنة, َيَائُونَ آدمَ صَلَّواتٌ الله عَلَي, َيقُولُونَ: يا أَبَانَا اسْتفيخ لا الجنّة, قَيقَولٌ: اي لَْتٌ بِصَاحِبٍ ذَلِكٌ» اذَْبُوا إِلَى ابني إنراهيمَ حَلِيل اللو. قَالَ: يَاتُونَ يراجم قيفو آٍ إبراهيم : لكك يفاعي ذلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ حَليلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءعَء اعْمَدُوا إِلَى مُوسَى 9 كَلَّمَهُ الله تكليماً. ا و كر لست بِصَاحِبٍ ذَلِكَء اذْهَبُوا إلى عيسى كلمة الل ورّوحه. فيقول عيسى : لستٌ بصّاحب ذلِكٌ َيَأنُونَ مُحَمّداً كلل ؟ وم يدن لَه تُرْسَل الأمائة وَالرّحِه”" كُيَقُومانِ جَدْبِ عَنَنى الصراظ يميا وَيعَانة َيَمُرٌ أوَلَكُمْ كَالبَرْقٍ» ل بأبي وَأمي) و شيء كم ابرق قَالَ: ألم َرُوا كيف يِمُر وَيَرْجِعُ في رك ل ار وَشَدا" الرّجَال د َجْري بهمْ أعْمَاهُمْ. وَنبِيكُمْ

ع عَلَى الصّراطِء يَقَولُ: 5 ٠‏ حَبَّى تَعْجر َعْجِرَ أَُمَالُ المِبَادء حَنَّى يَجيء ل ل بن ا ا وَفي حَائتي الصّراط كََالِيبُ معَلََة مَمُورَةٌ يأل خُلٍ مَنْ أَوِرَتْ يو؛ ا وَمَكرد سن 3 في النّارِ) َالْذِق تفن أبى هارا دف إن قَعْرَ جَهَنَم يه نَ خَرِيف* وواة مل

.)559()196( ١59/١ أخرجه: مسلم‎ _293-0١

وخروجه بعد استقراره فيه» واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر ويبقى التنفط . . والمبايعة هنا البيع والشراءء فإذا كان مسلماً فدينه وأمانته تمنعه من الخيانة وتحمله على أداء الأمانةء وإن كان كافراً فساعيه وهو الوالي عليه كان أيضاً يقوم بالأمانة في ولايته لت نا

(0؟) قال المصنف في شرح صحيح مسلم ؟/ :)١95( 7١‏ «لعظم أمرها وكبر موقعها فتصوران مشخصتين على الصفة التي يريدها الله تعالى».

فرق قال المصنف في شرح صحيح مسلم 11١/١‏ : «أي عدوها البالغ وجريها. ٠‏ وتجري بهم أعمالهم» معناه أنهم يكونون في سرعة المرور على حسب مراتبهم وأعمالهم».

(5) المكردس: لسك ارو واي لمر النهاية .١57/4‏

0( الخريف: | لمسنتة..

[الكتاب الأول] 50 باب الأمر باداء الأمانة ااه 0060 الللسمطششطصطم م ستسل-ل ب ايت حخحهه

قوله: «وراء وراء» هو بالفتح فيهما. وقيل: بالضم بلا تنوين ومعناه: لست بتلك الدرجة الرفيعة» وهي كلمة تذكر عَلَّى سبيل التواضع. وقد بسطت معناها في شرح

؟ روفن أبن بيب بضم الخاء المعجمة 0 قَالَ: وَقف الرُبَيْرُيَوْمَ الجَمّل " دَعَانِي َقُمْتُ إِلَى جَنْبه كَقَالَ: يا 1 ل ِل طَالِمٌ أَرْ مَظْلُومُ َي 9 أرق إلا فاليم مظلوماء و اكير ني مَمّي لَدَيْنِي أرق ديا يقي من مَالنًا شَيعا؟ ثم ئَّ قال : ا بع ما لَنَا وَاقْضٍ ذَيْنِي» َأَوصَىَ بالق هليه يعني ابني عبد اله بن الزي ل الث ' قَالَ: ان تير وق كال ين بعاد

لذن شّيء كته تدك . 0 يه وَاؤى يخس بين

مايص 82 : 0 0 ام عر و عل ف عت ا 2 00-0 95 دَرَيْتٌ ما أرَادَ حَتّى قلت : يَا أبَتِ مَنْ مَؤَْاكَ؟ قَالَ: الله. قَالَ: قَوَالِ مَا وَكَعْتُ في كُرْبةٍ مِنْ دَينِه إِلّا قُلْتُ: يَا مَوْلَى الرُبَيْرٍ اقُض عَنْهُ ديْئَهُ َيَقَضِيَهُ. قَا ل: فيل ابر َم يت

دِينًا رادولا وَزهما إل أَرَضِينّ ) مِنهًَا العاكة) وإخدى 0 دَاراً بِالمَدِينَة وَدَارَيْنِ بالتضرق وار بالكرفق وار عضت كال وَإِتماتكان دبي الَذِي كان 7 0 الركل كان ياتنه بالمال» فَيَسْتَودِعه إِيّاه ول ات لا وَلَكِنْ هو مل الى شد علبه الَكنئِغة0. :وما وَلِنَ [[ِمَارَةٌ ولا ججاية؟© ولا عشر]اج]”" ولا شيا له 1 00 في

.)"١159( ٠١5/5 أخرجه: البخاري‎ <3

.5١/؟ شرح صحيح مسلم‎ )١(

(؟) يوم الجمل: هي الوقعة المشهورة بين علي بن أبي طالب ومن معه وبين عائشة ومن معهاء وسميت بهذا الاسم لأن افد كانت زاكية عان جدل عظم والتإس يفاتلون ترل الجمل حتى عقر الجمل. دليل الفالحين .7"١4/١‏

(") الموازاة: المقابلة والمواجهة. النهاية 0/ 185.

(5) الغابة: موضع قرب المدينة من ناحية الشام. مراصد الاطلاع 7/ 989.

(0) الضيعة: أن يضيع ويتلف. النهاية .٠١8/7‏

(1) الجباية : استخراج الأموال من مظانها. النهاية .774/1١‏

(0) الخراج: هو شيء يخرجه القوم في السنة من مالهم بقدر معلوم. اللسان 54/5 (خرج).

غَرْوِ مَعَ رسولٍ الله كَل أَوْ مَعّ أبي بكْرٍ وَحُمَرَ وَعُْمَانَ وير قَالَ عَبِدُ الله : نَحَسَبْتٌ ما | ين قوَججة ا ا ا 5 ا ا 7

: وافوتا أنى انولخ تمع مل َال عبد الل : اك إذكائك التي ال 0 : لم ل ا ل و 0

الله: لاء قَالَ: ا تَ م فَقَالَ عَبِدَ الله: لاء قَالَ: فَافْطَعُوا لي قظعَةء قَالَ عبد الله ا ل عبد الله مِنهًا فَقَضَى عَنْهُ ديه وَأوقاة وَبَقِيَ هِنْهَا أَرْبَعَة أسْهُم وتقت) َقمَ على مُعَاويّة وَعنْدَُ ْو بْنُ عنما وَالمَنْذِرُ بْنُ الزُببْرٍ وَابْنُ رَمْعَةَْ قَقَالَ لَه معَاويةٌ : كم قُوّمَتٍ مَتِ العَابَةٌ؟ قَالَ: كل سه بمئّة ألف» قَالَ: كُمْ بَقِيَ مِنْهَا؟ كَالَ: أَرْبَعَةُ أسْهُم وَنصْفٌ» فَمَالَ المَنِذِرُ بْنُ الزئير

أخَذْتُ ِنْهَا سَهماً بمكة ألفء كَالَ عَمْدُو بْنُ عُدْمَانَ: :كذ أخَذْت هنهًا هما : بمكة ألف

وَقَالَ ابْنُ رَمْعَةَ: قَدْ أَحَذَْتُ سَهْماً بمئَةِ ألف. قَالَ مُعَاويٌَ: كمْ بَِي مِنْها؟ قَالَ: سَهمْ

ه ده عسل كعمو ا سم خ جر جز

00007" ا د قَالَ: ال ل ل ميرائناء كال : ل ألا م كان ؟ عَلَى الي دين ليا فض و. َل كل سند يَُادِي في المَؤْسِم» كلما مَضَى أذيعُ سنينَ كسم

بِينَهُمْ وَدَفَعَ الثُلْتَ. وَكَانَ لير أريعْ يِسْوَق قَأْصَابَ كُلّ امرّأةٍ لف ألف وَوِكَنَا ل فَجَمِيع مَالِهِ حَهْ خمسون الف النه يكنا أل رواه البخاري.

5" باب تحريم الظلم ومريرة الوطم الله 0 عم للعَلبليَين هد من حيو 2 سَفِيع يِطَامٌ» [غتافر: 14]» وَقَالَ تَعَالَى :

*ووما لِلظنلمين 0 اما ين ير » [الحّج: ١‏ وأمًا الأحاديث فمنها: حديث أبي ذر يه المتقدم '" في آخر باب المجاهدة.

.)١١١( انظر الحديث‎ )١(

[الكتاب الأول] -1١‏ باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم ا ااا سطس لا بيب ةغح٠ه‏

2٠١*‏ وعن جابر ذَِيه : أن رَسُول الله وك قَالَ: انقُوا الظلم؛ ؛ إن الظلم ظُنُمَا يَوْم القِيَامَة. وَانَقُوا الشّّ؛ كَإِنَّ الشّحَّ امك عن كان كبلك . 2 0 دِمَاءهُمْء وَاسْتَحَلُوا مَحَارِمَهُمْ) رواه مسلم .

4 وعن أبي هريرة ضلئه : أن رَسُول الله كل قَالَ: «لَتُوَدْنَ الحُقُوقٌ إِلَى أمْلِهَا يوم القِيَامَوء حَنَّى مُمَادَ للشَّاةٍ الجَنْحَاء”'' مِنّ الشَّاةَ القَرْنَاءِ رواه مسلم.

4

6 وعن ابن عمر وَهياء قال : كنا نَعَحَدَّتُ عَنْ حَسَبةٍ الوَدَاعٍ» والنِيُ ول بَينَ أظهُرِنَاء وَلا نَدْرِي مَا ما حَمةُ الداع حَنَّى حَمِدَ الله رَسُول الله وك وَذْتى عَلَمه ' كر المَسيحَ الدّجال كَأظنَبَ في ذكُرو؛ وَكَالَ: «مَا بَعَتَ الله مِنْ َب إلا أندَرَهُ أمَنَه ل ين اي د مِنْ انه لئس يَحْقَى عَليْكُمٍ إن 00 عْوّرٌ ونّهُ أعْوَرٌ عَيْنِ الِيَمْنَى» كأنَّ عَيْئَهُ عِنَبَةَ طافِيةٌ. آلا إن الله عرّم عَليْكُمْ دمَاءكُمْ اا كخزة يي كاء في بلدكم هذاء فى فى بد شَهْرِكُمْ مَذَاء آلا عل بَلَفْت؟» راع كال: «ل اش هد ثلاثاً ١وَبْلَكُمْ ‏ أو ا انُظروا : لا تَرْجِعُوا بَمْدِي

و

كُفَاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِكَابَ يَمْضٍ' رواه البخاري» وروى مسلم بعضه.

5 وعن عائشة وِكنًا: أن رَسُول الله كل كَالَ: «مَنْ ظَلَّمَ قيدّ شِبْرِ مِنَ الأرْض»

ظُوّقَهُ مِنْ سبع أرَضينَ متم عَلَي. انان - وعن أبي موسى فه» قَالَ: وا ا 0 «إنّ الله لجُمْلِي لِلطَاِمٍ؛ ًا أحَدَه لَمْ ينيئة». ثم كرأ : «وكدَلاك أحْذ َيْكَ إذآ كمَدَ الْشرَئ و طَلة إِنَّ أده يد

د ع جج شديد © تمثود: +.٠ع‏ مُتَّمَقّ عَلَيهِ.

وعن معاذ ونه قَالَ: بَعَنَيِي رَسُول الله م كل فَقَالَ: «إِنَكَ تَأَتِي

٠3د‏ أخخرجه: مسلم 18/8 (16178).

45*- أخرجه: مسلم ١8/8‏ (55875).

.)١1١١(و‎ )١١19( )535( 08/١ أخرجه: البخاري 777/5 (51+7): ومسلم‎ ٠

5 _ أخرجه: البخاري */ ١٠١‏ (546), ومسلم 594/6 .)١515(‏ قال المصنف في شرح صحيح مسلم: «فيه تحريم الظلمء وتحريم الغصب وتغليظ عقوبته».

أأخرجه: البخاري 91/5 (4787)»: ومسلم ١9/8‏ (59487).

06- أخرجه: البخاري .)١597( ١58/7‏ عن ابن عباس أن النبي يل قال لمعاذ: . وأخرجه: مسلم /١‏ لا" (59) .)١9(‏

.784 الجلحاء: التي لا قرن لها. النهاية‎ )١(

55-8 3 ثبب بس سسسب يي سكسم اسه

أهل الكِتَاب ب قَادْعَهُمْ ِلَى شَهَادَةِ أن لا إِلَهَ لا الله وَأنّي وشو اله كاذ هُمْ أطَاعُوا لِذلِكَ. ٠‏ كَاعْلِمَهُمْ أن الله د رض عَلَيْهمْ > حَمْسَ صَلَواتٍ في كل يَوْ يَْموَليلَق كن هُمْ أطاعُوا لِدَلِكَء َاعْلِمَهُمْ أن ١‏ ال كد لْترَصَ عَلَْهِمْ صَدَكة" ُوحَدٌ مِنْ عام كُرُ على َُرَائِهِم؛ َإِنْ هُمْ أطاعُوا لِدَلِكَء يّاكَ وَكَرَائِم؟'" أَمْوَالِهِمْ وَانَّقِ دَعْوَةَ المَظلُوم ؛ إِنَهُ

4

لمن ينها 5 وَبيْنَ اللو حججاب” ١‏ مَتَّفنٌ عليه .

00

5 - وعن أبي حُمَيلٍ عبد الرحمن بن سعد السَّاعِدِي 5 ضيهء قَالَ: اسْتَعْمَلَ الي كه رَجْلاً مِنَ الأزد'” يُمَالُ لَه لَه ابن اللَيْيةِ عَلَى الصدَكَو َلَمّا قَدِمَ قَالَ: هَذَا لَكَمْ وَهَذَا أَمْدِي إِلَىَ فقَامَ رسول الله يك عَلَى الوثبر مَحَِدَ الله وَأْنَى عَلَيو ثم َالَ: دما بَعدٌ ني اسْتَعْمِلٌ الرّجُلَ نكم عَلَى المَمَلٍ م وَلَاِي الله: َيأتِّي كَيَقُولُ: : هَذَا لَكُمْ هذا مَرِية أنمييث إلَيّ؛ , أقلا بملّسَ في بيت ابمه أذ أو حَْى تَيبَهُ مده إن كاد صَاوقاًء والطه لا يَاحُذُ أحَدٌ وِنْكُمْ شين بقير حََّوِ إلا لَتِيَ الله تَعَالَى» يَحْمِلّهُ يَوْمَ | لقِيَامَقٍ لا رك احدا نم لي ال شيل تمي لَه ز796». أو بَقرَة لَهَا خُوَارٌ أو شَاةٌ يعر ثم رفع يديه حَبَّى ذي بَيَاضْنُ بعليو قَقَالَ: «اللَّهُمَ هَل بَلنْتُ ثلاثاً مََّفْقٌ عَلَيه .

2١١‏ - وعن أبي هريرة ضهه» عن النَّنَ للذ؛ قَالَ: «مَنْ كَانَتٌ عِنْدَهُ مَظْلمَةٌ لأخيه. ِنْ عرض أذ من شَيْءء لله ينه الوم قبل أن لا يكُونَ ديتار وكا ورْهمٌ؛ إن كان لَه عَمَلْ صَالِحٌ أحِدَ مِنْهُ تدر مَطْلمَِه؛ َنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أَخِدَ مِنْ سَبّكَاتِ صَاحِبِهِ فَحَوِل عَلَيِا رواه البخاري.

"51١‏ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ؤوَقْياء عن النَّبِىَ كَللء قَالَ: «المَسَلِم منْ سَلِمَ المسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدو» وَالمهَاجِرٌ مَنْ هَجَرَ ما نَهَى الله عَنْه) مَتَّفقٌ عَلِيهِ.

69- أخرجه: البخاري ”/ ٠١9‏ (/2)5091 ومسلم 1١/5‏ (185) (15). ٠‏ أخرجه: البخاري */ ١1/١‏ (11449). -١‏ أخرجه: البخاري .)٠١( 4/١‏ وأخرجه: مسلم 2/١‏ (14) (40) بالشطر الأول فقط.

.1١51//4 كرائم أموالهم: أي نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكها ويختصها لها. النهاية‎ )١(

(0) قال المصنف في شرح صحيح مسلم 7/1١‏ (59): «أي أنها مسموعة لا ترد؛.

(9) الأزد: تب تجمع قبائل وعمائر كثيرة في اليمن. اللسان ١7١/١‏ (أزد).

(8) الرغاء: صوت الإبل. والخوار: صوت البقر. وتيعر: تصيح وصوتها اليعار. النهاية ؟/ لا و7408 ول9ا9؟.

[الكتاب الأول] 5١‏ باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم , 1

1 /

م

وعنه طفه» كَالَ: كان على تَقَل الي ب وجل يقال أ لَهُ كرْكِرَةُء قَمَاتَء قَقَالَ رَسُول الله ككلهِ: «هُوَ في النَارِ هَذَمَبُوا يَنْظرُونَ إِلَيْه كعدوا قياس هذ عاها تتوواة البخاري .

73١‏ - وعن أبي بكرة نْمَيْع بن الحارث ضفهء عن النَبَِ يكل قَالَ: «إنَّ الزَّمَانَ

قد 6 سكن سا عد سا وم سوس تثب 2 م 2-2 22 0 اسْتَدَارَ كَهَيكَته يو يَوْمَ حَلّقَ الله 4 السَّمّوَاتٍ وَالأَرضّ: السَّنَةٌ انْنَا عَشَرَ سَهْرَا مِنْهَا أربعة

وروي

عر كلا ثتوالياك : ذُو المَعْدّة» ودُو الحِجَّةَ وَالمُحَرّمُ؛ وَرَجَبُ 0" الذق ى بَيْنَ جُْمَادَى وَسْعْبَانَ» أي شَهْر هَذَا؟» قُلْنَا :“اله وَرْسُوله أغلم: كك خ اظننا أله ميته سيو بَعَيْنإسْتووة قال «اليسن ذا العخذا» كلناه بلى: قَالَ: َي بد مَذَا؟؛ كُلَْا: الله سوه أغلّم. ٠»‏ فَسَكتَ حَتَّى طَلئَنًا آله سَيسَحٌ سَيْسَميهِ بِغَيرٍ اسْمِه. قَالَ: «ألَيْسَ البَلْدَه؟2 قلا : بَلَى . قَالَ: «قَأيُ يَوْم هَذَا؟» كُلنَا : اله ووَسولَه غلك » فَسَكْتَ حَتَّى طَتنًا أنّهُ سَيْسَمْي بغَير

اشيد. قال «ألَيِسَ يَوْمَّ النّخْرِ؟» قُلَْا تلن قال «كَإنَّ دِمَاءكُمْ وم مُوَالَكُمْ وَأ عْرَاضَكُمْ خليكم عام كشزيز يز يَؤْيَكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هَذَا في َهْرِكُمْ عَذَاء وَسَتَلْقُونَ رَبك يسْالكُمْ عَنْ أعْمَالِكُمْ, ألا قلا تَْجعوا بعدي كُفَاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض»ء ألا

يَلّْ الشَاعِدُ القَائبَ» كَلَمَلَّ بَعْضَ َب 91911 ثَالَ: «آلا مَل بَنَنْتُء ألا مَل بَّفْتُ؟ قُلْنَا : نَعَمْ. قَالَ : «اللَّهُمّ اشْهَد متمق متمق ع1

4- وعن أَبِي أمامة إياس بن ثعلبة الحارئي ذه: أنَّ رَسُول الله يكل قَالَ: «مَن اقْتَطمَّ حَقَّ حَق مر مُشلم يتمينه» كَقدُ أَوْجَبَ الله لَهُ انار وَحَرّمَ عَلَيهِ الجَنّه فَقَالَ رَجْلَ : وَإنْ كان سيا يُسيرا يا رَسُوَل :الله؟ كَمَا لَ: «وإن قضيباً مِنْ أرَاك» رواه مسلم.

6 وعن عَدِيّ بن عُمِيْرَةَ ذيه» قَالَ: سمعت رَسُول الله َل يقول: «مَنِ اسْتَعْمَلَْاهُ وِنْكُمْ عَلَى عَمَل» كَكَتَمَنَا وِخْيَطاً قَمَا فَوْقَهُه كَانَ عُلُولاً أي به يوم القِيَامَِا كَقَام

2-505 أخرجه: البخاري 1١/5‏ (701/5).

*١؟‏ - أخرجه: البخاري ,.)55١5( 7١4/5‏ ومسلم ٠١8/0‏ (1514) (19). 4*- أخرجه: مسلم 86/١‏ (0ا7١)‏ (518).

9- أخرجه: مسلم ١5/5‏ (18779) (70).

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم 5 (157/4): «أضافه النبي يلِ إلى مضر لأنهم كانوا يعظمونه أكثر من غيرهم».

اق في تت 00000000000 سعمسم

إلبه َمل أسْوَُ مِنَ الأنصَارِء كان ألْظر َيِه قَقَالَ: يا رَسُول الله اقْبَل عَنّي عَمَلَّكَ قَالَ: «وَمَا لَكَ؟» قَالَ: سَمِعْتكَ تَهُ تَقُولٌ كَذَا وكذّاء قَالَ: «وَآنَا أقُوله الآنّ: مَنِ اسَْعْمَلنَةُ عَلَى عَمَلٍ فَليَجئ بقليله َكثيره» كَمَا أوني مِنْهُ أحَذّ وَمَا هي عَنْهُ انْتَهَى؛ رواه مسلم.

عل م بكو

حك - وعن عمر بن الخطاب هه قَالَ : لما كان خراص كايا كاد يك فمَالُوا فلن شَهِيدٌء وقُلانْ شَهِيدٌ حَتَّى مَرُوا عَلَى رَجُلء فقالوا : لان شَهِيدٌ . كَقَالَ النَِنَ يله : كلا “إني وَابكفي الثارافن ترمو عَلَهًا! "أذ غاء ةا وواة ميتل:

-١‏ وعن أبي قتادة الحارث بن ربعي نء عن رَسُول الله كلله: أَنّهُ قَامَ فيهمء َذَكَرَ لَهُمْ أنَّ الجِهّادَ في سبيل الله وَالإِيمَانَ بالله أَفْضَلَ الأغمّالٍء 0 فَقَالَ: ل الله أَأَيْتَ إنْ قيلْتُ في سبيل الله تُكَمَرُ ني حَطَايَايَ؟ قَقَالَ آ ا يك: انعم إن قلت في سبيل افوء وَآنْتَ صَابرٌمُحْقَِبٌ» مُفيلٌ عير مُذبر» م َال رَسُول الله يله: «كَيْف قَلْتَ؟» قَالَ: أَرَأَيِْتَ إن تلت في سبيل الله أتَكفرٌ عَتَى حَطَايَايَ؟ قَقَالَ لَهُ رَسُول الله يله: «نَعمْ وََنْتَ صَابرٌ مُحْتَسِبٌء مُقْيِلٌ غَيرٌ مُذْير إلا الدَينَّ؛ فإنّ جبريل قَالَ لي ذلِكَ”"» رواه مسلم.

2324 - وعن أبي هريرةً طَليه 2 : أنَّ رسول الله يكل قَالَ : «أتدرون مَنِ المُفِْسَ؟» قالوا : 0 : "إن امس من أي مَنْ يأتي يوم القيامة بصلاقٍ وصيام ورّكاق» ويأتي وقد سَّكَمْ مَدَاء ودف" 'هَذَاء وَأكَلَ مالَ هَذَاء وسَفَكَ دَمَ هذاة وَصرت هذاه فتتطن هذادة عسانت وهَذًا مِنْ حسناتوء فإنْ قَييَتْ حَسَنائه قَبْل أنْ يُقضى ما عَلَيوه أَخِدَّ من حَطَاياهُم تَطرِحَت عَلَيو ثم رح في النَّارِه رواه مُسلم .

3-5

05 أخرجه: مسلم )١15( 79/١‏ (185). ١7‏ أخرجه: مسلم 5/ لال (1880) .)١١7(‏ 64- أخرجه: مسلم 18/8 (1081) (091).

)١(‏ البردة: نوع من الثياب» والغلول: السرقة من الغنيمة. النهاية ١١5/١‏ و86/9".

() قال المصنف في شرح صحيح مسلم 71/7 (1885): «المحتسب: هو المخلص لله تعالى. وفي الحديث تنبيه على جميع حقوق الآدميين» وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا يكفر حقوق الآدميين» وإنما يكفر حقوق الله تعالى».

(9) القذف: رمي المرأة بالزنى أو ما كان في معناه. النهاية 97/5؟.

[الكتاب الأول] !1 باب تعظيم حرمات المسلمين وبيان حقوقهم... الل سس يبي ا )يبي

1" - وععن أم سلمة وَإنا: أن وَسُول الله كللء قَالَ: «إِنّمَا أنا > 0 تَحْتَصِمُونَ إلى الع بشم اذ يكو العن يشي بِحُجَيِهِ مِنْ بَْضء فَأنْضِي لَهُ بحو ل بِحَقٌّ أخِبه فَإِنّما أقطعٌ لَهُ قطعةٌ مِنَ الئّارِ) متَمَنُ عَلَيهِ. «ألْحَن؛ أي: أعلم. 3 وعن ابن عمر وِقْباء قَالَ: قَالَ رَسُول الله يلِ: «لَنْ يَرَالَ المَؤْمِنَ في قُسحَؤ('' مِنْ دينو ما لّمْ يْصِبْ دما حَرَاماً» رواه البخاري.

20١‏ وعن خولة بنتٍ عامر الاتمناردة: وهي امرأة حمزة وعنهاء قَالَتُ:

سمعت رَسُول الله يكل يقول: «إنّ رجالا يَتَكَوّ 0 ضُونَ”" في مَالٍ الله بِمَيرٍ حَقٌء فَلَهُمْ الثَادُ ر يوم القِيامَةِ» رواه البخاري.

باب تعظيم حرمات المسلمين وبيان حقوقهم

كو عي كم 0 تعالي: 2 من يميم حر منت أنه ءه فهو حار ل عند د رَيْوة»# [الحكج: »]١‏

وَقالَ تَعَالَى: #ومن يعَظِم سَعكيرَ أله َإِنّهًا ين تَقوف قوب ان ,م]» وَقالَ تَعَالَى: «وَكخْفِض جَنَاسَكَ لِلْمؤْمننَ» ريب . مم» وَقالَ تَعَالَى: #«من مَل تفسا بِعَير تقين أَوَ

فسَاقٍ فى الْدَرضِ نَكَأنَا فتل ناي جَمِيعا» [المائدة: ٠]7"97‏

7 وعن أ فهء قَالَ: قَاَ رَسُول الله يكل: «المُؤْمِنُ للْمُؤْمِنِ كَالبئيَانِ وعن ابي موسى ينه رسو مِنِ كا

2 مه هو ص > سوس #خج# سمس 2 ب

ُ بَعْضْهُ بَعْضَاً» وشْبّك بَيْنَ أَصَابِعِهِ. مّفَقّ عليه

٠. كه‎ 3

53319 د وعلهء قَالَ: قَالَ رَسَول الله عله : «مَنْ مَرّ في شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِناء أو

5648_ أخرجه: البخاري 87/9 ,)/١79(‏ ومسلم )١011( ١١58/6‏ (5). أخرجه: البخاري ١/49‏ (5857).

.)31١1١48( ٠١5/5 أخرجه: البخاري‎

أخرجه: البخاري 2)١5457( ١79/7‏ ومسلم )١1086( ٠١/8‏ (10). “578 أخرجه: البخاري 57/94 ,)1١18(‏ ومسلم 4/"” (1519) .)١155(‏

.5456 /" فسحة: سعة. النهاية‎ )١( «أي يتصرفون في مال المسلمين‎ :)3١١8( 5 قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري‎ )( . بالباطل»‎

باش اساعين قم 020000003000000 سشسسم

إن

َسْوَاقِئَاء وَمَعَهُ تبْلُ تَلْيْمْسِكُء أو لِيَفِْضُ عَلّى نِصَالِهَا(" بِكَقّه؛ أنْ يُصِيبَ أعداً مِنّ ١‏ لمَسَلِمِير مِنْهًا بشَئء) مسقٌٍ عَلّيه .

14 وعن النعمان بن بشير وِقباء قَالَ: قَالَ رَسُول الله يلهِ: «مَثَلَ المُؤْمِنِينَ في تَوَادُهِمْ وترَا حمهمْ وَتَعَاطفِهِمْ مَثَلَ الجَسَدٍ إِذّا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائْرُ الجَسَّدٍ بالسَهّر والحمى» متمق عَليه.

06 وعن أبي هريرة به قَالَ: قَبَّلَ النَبِنْ يله الحَسَنَّ بْنَ عَلَىَ وكيا وَعِنْدَهُ

الأمْرَعٌ بن حَايس» َقَالَ الأقْرَعٌ : إن لي عَشْرَةَ مِنَ الوَلّدِ مَا مَبَلْت مِنْهُمْ أحداً. قَتَظرَ إِلَْه

رَسُول الله كَل قََالَ: «مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَم!) مُتّمَق عَلَيه.

25 وعن عائشة وِكينا قالتٌ: قَدِمَ ناس مِنَ الأغرَابٍ عَلَى رسول الله َل 5 ا ممت م 11 سه د ا لي 0 نر صلا فقالوا : أَتَمَبلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ؛ قالوا: لَكِنَا والله ما نمَبّلَ! قَقَالَ رَسُول الله يه : دع هه يط سن اي 2 د ص 2 «أوَ أمْلِك إن كَانَ الله ترَعَ مِنْ كلوبكُم الرَّحمَة!» متمق عَليه.

3١‏ - وعن جرير بن عبد الله ضَبهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله ككِ: «مَنْ لا يَرْحَم النَاسَ لا يَرْحَمْهُ الله متمق عَلَيهِ.

0 00 ب مااي 0 4 د - . 0 - وعن أبي هريرة َه : أن رَسُول الله كَل قَالَ: «إذّا صَلَى أحَدَكُمْ للئّاس > 2 كه 1 1 هَ وس معو ته سيوس اس 00 8 00 هم 0-؟ 000100 - يَحَفْفْء فَإن فيهم الضَّعِيف وَالسَّقِيمَ وَالكَبِيرَ وَإِذّا صَلَى أحَدَكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيَطوّل مَا شَاءَ)» متمق عليه .

وفى رواية: «وذا الحَاجَةًا.

49 وعن عائشة وَقوّنَاء قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُول الله كل لَيَدَعٌ العَمَلَ وَهْوَ يحب أنْ

سوم تك عر و ع بير هوولم سم مه اس 20 ٠.‏ . م يعمل به؛ خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليّهم . متفق عَليه.

خرجه: البخاري ١١/48‏ ومسلم 5/4 (5لم ه؟) (55). خرجه: البخاري 8/8 2)501١(‏ ومسلم ف الضف 04 خرجه: البخاري (0448 )2 ومسلم 4 ف ظرفة4 7600 خرجه: البخاري ١5١/4‏ (5/الالا), ومسلم /ا/لالا (9819) (55). خرجه: البخاري ١8٠/١‏ (*)» ومسلم ؟/9: (/ا5ة) (186). خرجه: البخاري 57/7 (21).» ومسلم (خ14الا) (لالا).

(1) أي حديدة السهم. اللسان 157/١5‏ (نصل) .

[الكتاب الأول] 1 باب تعظيم حرمات المسلمين وبيان حقوقهم...

بح ا لوقي و1 وجري 0 ٠»‏ قَقَالُوا:

إِنتَ و0 َالَ: «إني لَسْتُ كَهَيِْيكُمْ. إِنّي أبيثُ يُظعمُني رَبِي ويُسقيني' متمق عَلَيه. : يَجْعَلَ فيّ قو مَنْ أَكلَ وَشَرِبَ.

١‏ وعن أ بي تَتادةٌ الحارث بن ربعي ل . قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكل : «إني لأقُومُ | ِلَى الصّلاةء يد أنْ أَطْوّلَ فِيهَاء نَأسْمَع بُكَاءَ الصّبِيٌ كَأَنجَوَّرَ في صَلاتي كرَاهية أنْ أشقٌّ واعلى 301 زو لحار

9١‏ وعن جندب بن عبد الله وينم قَالَ: قَالَ رَسُول الله كئ: « شلى مل 000 » وا" اله كلا يبتكم الله ل مِنْ مّته بشَيءء فَإِنَّهُ مَنْ يَظلْبَهُ منْ ذمّته بشَيءِ يُذْركْه» ثم يك يحُبْهُ عَلَى وَجْهِهِ في نَارٍ جَهَنم رواه مسلم. ْ

+3 وعن ابن عمر ها: أنَّ رَسُول الله يكل قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمء لا يَظلِمهُ وَلَا يُسْلمُهُ. مَنْ كَا

كرب كَرّجَ الله عَنْهُ القيامة» متمق عَليه.

4" - وعن أبي هريرة ذَنهء كَالَ: كَالَ رَسُول الله يَكلِ: «المُسْلِمُ أو المُسْلِمُ لا يكوه ولا يكزئةء ول لخدلل كُلَّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْصهُ وَمَالهُ وَدَمُهُ التَنَُوى هاهتاء بحسب امْرئ مِنَ الشّرٌ أنْ يَحْقِرَ أحَاهُ المُسْلِم؛ رواه الترمذيء» وَقالَ: لاحديث حسن) .

كان في حَاجَة أخيه. كَانَّ الله في حَاجته وَمَنْ فَرَجَ عَنْ مُسيِم اا 0 00

0 - لقا مص براه 10 ةَ مِنْ كرب يوم القِيَامَة وَمَنْ سَكَرَ مُسْلِماً سَتَرَُ الله يوم

3 - أخرجه: البخاري 18/7 (1955): ومسلم / ١74‏ اك

5١‏ أخرجه: البخاري .)7١7( 181/١‏ أتجوز: أخففها وأقللها. أشقى: أي أثقل عليهم. من المشقة. النهاية "١6/١‏ و5/١491.‏

1 - أخرجه: مسلم ؟/ ١55‏ (191) (551).

31 أخرجه: البخاري ١18/7‏ (55475): ومسلم 18/8 (5580) (08).

5 - أخرجه: أبو داود (5887)» وابن ماجه (9977), والترمذي )١9717(‏ وقال: «حديث حسن غريب».

.197 أي لا يفطر يومين أو أياماً. النهاية ه/‎ )١( «الذمة: هنا الضمان. وقيل: الأمان».‎ :)1517( ١71// قال المصنف في شرح صحيح مسلم‎ )0(

55

23٠‏ وعنهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله يلِلةِ: «لا تَحَاسَدُواء وَلَا تَتَاجَشُوا وَلَا َبَاعَضُواء وَلَا تَدَابَرُواء وَلَا يَبِعْ بَعْضْكُمْ عَلَى بَيْع يَمْضء وَكُونُوا عِبَادَ الله إخُوّاناً المُسْلِمُ أخُو المُسْلم: لا يَظْلِمُهُ وَلا يَحْقِرُه وَل يَخذْلهُ التّقْوَى هامُّنًا - ويشير إِلَى صدره ثلاث مرات ‏ بِحَسُب امْرئ مِنَّ الشّرٌ أنْ يَحقِرٌ أحَاهُ المُسْلِمٌء كُلَّ المُسْلم عَلَى المُسْلم حَرَامٌ دَمُهُ ومَالّهُ وعرْضّةُ؛ رواه مسلم.

«النَّجْْنٌ»: أنْ يزيد في َمَنِ سلْعَة يُنَادَى عَلَيْهَا في السُوقٍ وَنَحُوهء وَلَا رَغْبَةَ لَهُ في شرَائهًا بل يَفْصِدٌ أنْ يَعْرّ غَيْرَهُ وهَذَا حَرَامْ.

وَ«التَدَابُوُه: أنْ يُعْرضّ عَنِ الإِنْسَان ويَهْجرَهُ وَيَجْعَلهُ كَالسَّيِءِ الَّذِي وَرَاء الظهْر وَالدرق:

2_5 وعن أنس وَه» عن النَّبِت يللد قَالَ: ١لا‏ يُؤْمِرُ أحَدَكُمْ حَنّى يُحِبَّ لأَخِيه

1 2 5 م 0 ١‏ يحب لنفييه متفق عليه

ا ا ل ل سات ب معي رت > مكو رف دوي

3" وعنهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله كك : «انْصَرٌ أحَاكَ ظالما أو مَظلوما» فَقَالَ

زغل : يا رَسُوَلَ الو أنْضرة إذا كان مطلوما: رايت إن كان ظالما كنت الخيرة؟ قال: ١تَحْجُرُهُ ‏ أَوْ تمْتعْةُ ‏ مِنَّ الظلم كَإِنّ ذلِكَ نَصِرٌهُ» رواه البخاري.

0 - الل > رو ميلا 2 د عه 00 وه 24 وعن أبي هريرة ظينه : أن رَسُول الله ككل قال: حر الس على الحم > ه. َه ساس - ا كال أ | لس ل 0 9.2 و حَمْسٌ: رَدُ السّلامء وَعِيّادَةُ المَّريضء وَانْبَاعَ الجَنَائِزِء وَإجَابَة الدّعْوّة وتَشْمِيتُ')

الععاطس» متمق عَلَيهِ . 42 .. هك . 7 0 0 - 2 أ ع وفي رواية لمسلم: «حَقٌ المَسْلم عَلى المَسْلِم ست: إذا لقيته فَسَلمْ عَلَيه وَِذًا دَعَاكَ فَأجِبه؛ وإذًا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحٌ لَه وإِذًا عَطس كَحَمِدَ الله فَسَمنْهُ وَإِذْا مَرِضَ جردو سيره مر

فَعَذَهء وَإِذَا مَاتَ قاتبعة».

ه36 3 أخرجه: مسلم ٠١/8‏ (5554) (975).

5"” - انظر الحديث (*189).

ا أخرجه: البخاري 8/9؟ (1487).

73948 أخرجه: البخاري ,)١140( 4١/١‏ ومسلم /1/" )1١57(‏ (5) و(0).

. 599 أي الدعاء بالخير والبركة. النهاية ؟/‎ )١(

[الكتاب الأول] 14- باب ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة

2_9 وعن أبي عُمّارة البراء بن عازب وَقياء َالَ: أمرنا رَسُّول الله يك بسبع؛ ونهانا 1" بعيادّة المُريض» وَانبَاع الجَتَارْقق وتشهية العَاطس» وإبرار المقسِم» ونَضْرٍ المظلُوم؛ وَإِجَابَةٍ ةِ الدذَّاعِيء وَِفْسَاءِ ءِ السّلام ونْهَّانًا عَنْ تحواتيم أذ تحدم ِالذّمَبِء وَعَنْ شُرْبِ 0 وَععن المياثر الحَمْرء »؛ وَعن الْفَسَىّ وَعَنْ لَبْسِ الكرير اشرق وَالدّيبَاج . متمق عليه . وفي رواية: وَإِنْشَّادٍ الضَّالَّةِ في السّبْع الأوَل. «#الذهار ير بياء متَنّاة قبل الألفيء وثا ء مَُلَئّة بعدها: وهي جَمْعٌ ميكرة» وهي شيء

تكد ين حرير وتشقي قطنا أذ غيرف وَيُجْعَلُ في السَّرْج وَكُور البّعير يجلس عَلْيو ‏ الراك «القَسَيٌّ بفتح القاف وكمر السين المهملة المشددة: وهي ثياب تنسج مِنْ

روصمو

حرير وَكتَّانَ مختلطين. «وَإنْشَادُ الضَّالَةَه: تعريفها.

- باب ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة

قَالَ الله تَعَالَى: ظإت أن يجين أن مَنِيعَ الْتَحِمَةُ فى الي امنأ كم عدب يم فى

ر رعس

4 رتخد

1 لديا لخر [الثُّور: ٠]19‏

-4٠‏ وعن أَبي هريرة نه ء عن التََِ يكلدء قَالَ : «لا يَسْْرُ عَبْدٌ عَبْداً في الدًَْا إلا سَعَرُ الله يَْمَ القِيَامَق رواه مسلم . 43د وغيف كال :سععك رشول اله ل يمرل كل أكبى تمان إلا المُجَاهِرِينَ”"2. وَإنَّ مِنَ المُجَامَرَةِ أنْ يَمْمَلَ الرَّجْلْ بِاللَّيلٍ عَمَلاَ» ثم يُضْبِحُ وَكَدُ سَتَرَهُ ال قليف كَيقُولُ: يَا فلان؛ كَمِلت البَارِحَةَ كذَا وَكَذَاء وَكَدْ بَاتَ يَسْتْرَه رَبّهُ وَيُصبحُ يكت سر الله عه معدن عليه

64 أخرجه: البخاري ؟/ ,)١519( 4١‏ ومسلم ١5/5‏ (5055) (03. أخرجه: مسلم 7١/8‏ (5590) (75). -0١‏ أخرجه: البخاري 75/8 (5059)» ومسلم 7554/8 (59940) (07).

وأظهروهاء وكشفوا ما ستر الله تعالى عليهم» فيتحدثون بها لغير ضرورة أو حاجة».

0 ل قاد

5 وعنهء عن الب يكل قَالَ: «إِذًا رَنَتِ الأمَةُ َتَيّنَ رِنَاهَا كَلْيَجْلِدُهَا الحَدَّ وَلا 51 و مس اه

يُتَرتُ بر عَلهَاء ثم إن رَنَتٍ اليه كَليَِْدمَا الحَدّء َلا دب عَلَيْهَاء نُّ إن ونَتِ | اك ننه وَلَوْ بِحَبْل مِنْ شَعرا مقن عَلَيه.

«التثريب»: التوبيخ .

يدف - وعنه» كَال: أَتِيَ انب بللة برجل كَدْ شَرِبَ حَمْرا قَالَ: «اضْربُوةُ» قَالَ أَبُو هرير : قَمِنَا الصَّارِبُ بِيَدِو والشارث تعزو والضارت يتريو” قَلَمّا انْصَرَفَء قَالَ تعض

ع هس

الوم : أخْرَاكَ الله قَالَ: «لا تَقُولُوا هكذاء لا تُعِيئُوا عَلَيهِ الشَّيْطانَ» رواه البخاري . 4 باب قضاء حوائج المسلمين قَالَ الله تَعَالَى : #وأفصسلواً أ الْخَرَ عَلَكْمْ لوت » [الحَجّ : ٠8007‏ 14- وعن إبن عمر وا: أن رَسُول الله كلد قَالَ: «المُسْلِمُ أحُو المَسْلِمٍء لا يَظلِمَهُ ولا يُسْلِمَهُ. مَنْ كا كَانَ في حَاجّة آخِيهء كَانّ الله في حَاجَيوء وَمَنْ فرج عَنْ ك:

<2

١

ادا قرع لذ عا ها ها ون كب بمو لقنا وَمَنْ سَئَرَ مُسِْماً سََرَهُ الله يَومَ القِيَامَةِ) مُتَمَْقٌ عَليه.

--

نا - وعن أبي هريرة ولك عن النَبِيِ كل قَالَ: «مَنْ تَفّسَ عَنْ مُؤْمِنِ كُرْيَةَ مِنْ ارق لكر ال اعنااكرن لود كز يزه الامو من يَرعَلَى مُعْسِرٍ يَسَرَ اه عَلَيو في الدَّنْيا وَالآَخْرَةِ» وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِما سَتَرَهُ هُ الله في الدَّنْيا وَالآخِرَق والله في عَونٍ العَبْدِ مَا كَانَ المَبْدٌ في عَونٍ أخيدء وَمَنْ سَلَّكَ طريقاً يَْتَمِسُ فيه عِلْماً سَهَلَ الله آ لَه طريقاً

رو بور

إِلَى الجيو. وَمَا الجتمَعَ قوْم في بّبت مِنْ بيوتٍ الل تَعَاَى» ٠‏ ييْلُونَ كُتَابٌ اللو» وَيَتَدَارَسُونَه ببْتَهُمْ إل نَوَلَتْ ع عَلَيْهِمْ | لسَّكِيئةٌ» وَعَدِ وَعَشِيِنُهُمْ الرّحْمَة و ٠‏ وَحَمَنْهُمُ المَلَائِكَة وَذْكَرَهَمْ الله فِيمَنْ عِنده. وَمَنْ كلأ به عَمَلَهُ لَمْ يُسْرع ب 0 » رواه مسلم.

5 أخرجه: البخاري */ 9 ,))5١917(‏ ومسلم )107١09( 1١/0‏ (000. 85 أخرجه: البخاري ١95/48‏ (/الالا5).

15 - انظر الحديث (777).

6- أخرجه: مسلم 7١/4‏ (1199) (098.

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم ٠١/9‏ (5599): «نفّس الكربة: أزالها. وفي الحديث: فضل قضاء حوائج المسلمين» ونفعهم بما تيسّر من علم أو مال أو معاونة أو إشارة بمصلحة

[الكتاب الأول] ٠١‏ باب الشفاعة

٠‏ ياب الشفاعة َالَ الله تَعَالَى : «سّ يَنْمَعْ سَفَعَدٌ حَسَئَةٌ يكن لَه تهِببٌ ينا رادياء: هم].

215 0 وَيكبه » قَالَ : كان ان كذ أتام ايت حا جَةٍ أقبل عَلَى جُلسَائهء قال : «اضْنَمُوا يُؤْبرُواء وَيَْضِي الله عَلَى لِسَانِ بيه ما أحبٌ» ين َليو.

وفى رواية: اما شَاء) .

لَ: قَالَ لها النَِْ يكله: «لَوْ ؛ قَالَتْ: لا حَاجَةَ لى فيه.

اسل 8 9

438 - وعن ابن عباس يها في فِصّةَ برِيرَة وَرَوْجِهَاء قا رَاجَعْتِهِ؟» قَالَتٌ: يَا رَسُولَ الله تَأمه نِي؟ قَالَ: «إِنّمَا مَا أَشْمَع»

20

رواه البخاري . "١‏ باب الاصلاح بد 0 بَيّنَ الناس قَالَالله تَعَالّى: طلا حَيْرَ في كَثير ين ؟ نَجَوهُمْ إلا من مر يصَدَكَةٍ أو مَعَرُوفٍ أو

2 وق 2

إِضلج بت كح أآلنّاين» [النّساء: »]1١4‏ وَقالٌ تال : و ألصّلحْ 4 [النُساء: 8؟1]» وَقالَ مور

تَعَالَى : ا 20 لَه وَأصَلِحُوأ دَاتَ يتيس » [الأنفتال: ١ع»‏ وَقَالَ تَعَالَى : «إِنَما لْمؤْمِنُونَ وس غير 18 م ء- إحوة فأ ين كوي » [الحجرّات: ٠8٠١‏

6" وس اح عرد كلاجاول خرف له يكذ : كل سلَامَى مِنّ النّاسٍ

6

كل يَْم تَظلّمُ ذبه الشّمْسُ: تَعْدلُ بينَ الاين صَدَكَة وَتِْينُ الرّجُلَ في اي لتشول ع أذ َه َيهَا ماع صَدَفة وَالكَلِمَةً اليه صَدَقةء يكل حُظوَةٍ ار الصّلاةٍ صَدَقَة وَتُمِيظ الأذى عَنٍ الطريقٍ صَدَفَةًا متم عَلَي. ومعنى انَل بينهما» : كو

ع 6

565 أخرجه: البخاري ١/١/4‏ (9/4177), ومسلم 1/48" (5711) .)١55(‏ 41> - أخرجه: البخاري 57/9 (0141).

- انظر الحديث .)١57(‏

48 أخرجه: البخاري ”/ 51٠‏ (5797), ومسلم 58/8 (1700) .)1١1١(‏

- أو نصيحة وغير ذلك» وفضل الستر على المسلمين» وفضل إنظار المعسرء وفضل المشي في طلب العلمء وفيه أن من كان عمله ناقصء لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال» فيتبغي ألا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء» ويقصّر في العمل».

ل رياض الصالحين

052 8 21 َه 5 2 َه 9 62 عن . يكل يَقُولُ: «لَْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ الئّاس فَينْمِي حَيراًء أَوْ يقُولٌ خَيراً؛ متمق

له

اؤفي رواية مسلم ازيادة؛ قَالَتُ: وَلَمْ أسْمَغة يُرَخْصٌ في شَيْءِ مم يقُولهُ 0 في ثلاث تَعْنِي: الحَرْبَء وَالإِصْلَاحَ بير َيْنّ النّاسٍ» ويك الرَّجَلٍ ا 02 200 المَرْأَةِ رَوْجَهَا”''.

6 وعن عائشة وكيا قَالَتٌ: سَمِعَ رسولٌ الله َكِب صَوْتَ خصُوم ‏ بالبَاب عَاليةٌ

طو اهما وَِذَا أحَدهمًا يَسْتَوْضِعُ الآحر وَيَسْتَرْفِقُهُ في شَيءٍ) 5111 والله لا أفْعَلء فَخَرجَ عَلَيْهِمَا رسول الله م يكلهِء فَقَالَ: «أيْنَ المُكَأَنّي عَلَى الله لا يَفْعَلُ 9 يَا رسول الله كه أي دلِكَ أحَتٌ. معنن عَلَيه.

9 ره

المَعْرُوفَ؟2. فَقَالَ: أنا

و ا

معنى ايَسْتَوضْعَه): يَسْأَلهُ أنْ يَضَعّ عَنْهُ بَعض دَيْنِه . ١‏ وَيَسكَرَفِقهُ) تشالة الرفق «وَالميَانَي» : الْحَالِفٌ .

0١‏ وعن أَبِي العباس سهل بن سعد الساعِدِيّ ذه : أنَّ رَسُول الله كل بَلَعَهُ أن

7 5 و ما مير هو . أ 0 بني مرو بن عَوْفي كال يََهُْ شر فرج رسول الله يل يضح بَِنّهُمْ في أنا س معه» فَحَبِسَ رَسُول الله 4 يكل وَحَانَتِ الصّلاة» فَجََاءَ بلالٌ إِلَى أبي بكر بكر وِقّاء فَقَالَ: يَا أبا كر رذ زكول الدعية تقذ عي رغانها الكل قَهَلْ لَكَ أنْ تَوْمّ النّاس ؟ قَالَ: َعَم إن لمات لاد امو عر وخر را ور ل الله ص

00 في الصُّمُوِ > حَنَى قَامّ في الصَّفٌ لخد الا 5 ل لا يليت في الصَّلاقَ كلما امه فإذًا رَسُول الله يكلو كَأَشَا

؟) سس ص ضف ١‏

وا على قا

ع اير

َي رسول الله وك كَرَهعَ م أَبُو بكر طلانه يَدَهُ فَحَمِدَ الله وَرَجَمَ المَهْقَرَى في الصَّفٌء قَتَقَدَمَ رَسُول الله 1 ل اسه لما فَرَعْ أفيّنَ عَلَى النّاسِء قَمَالَ: «أيُهَا النَّاسُء مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ د شَيْءٌ في الصّلاةٍ أحَذْتُمْ في التُصفيق؟! إِنَمَا التّصفيق

.)١9( )١90ال(‎ 7١/8 ومسلم‎ .)1١/08( ١55 /“ أخرجه: البخاري‎ .)1١7( )15١( 55 ومسلم ؟/‎ ,.)١١174( 88/5 أخرجه: البخاري‎ -20١

)١(‏ قال المصنتف في شرح صحيح مسلم رفن (ه٠كىه):‏ «معناه ليس الكذاب المذموم الذي يصلح بين الناس » بل هذا محسن »2 ولا خلاف في جواز الكذب في هذه الصور؛ا. (؟) أي يمشى إلى خلفه. دليل الفالحين ”554/7.

[الكتاب الأول] ؟1- باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين >

بَا يَكْر: مَا مَتَمَكَ أنْ تصَلّي بالئّاس حِينَ أشَرْتٌ إِلَيِْكَ؟2, َقَالَ أبُو بَْرٍ: مَا كان يبي لابن أبي مُحَاقَة أنْ يُصَلَّي بالنّاس بَيْنَ يَدَيْ رَسُول الله ولك .

"لا باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين 5 528 َل سء م و ا 3 قَالَ الله تَعَالَى: : #وآصير نَفْسّك مم لَذِين يدعوت يكم ِاَلْمْدَة والعنى يدون وجهه,

دن دسو سوسم عزو

ولا تعد عيناك عَنْهم 4 [الكهف: 4ك5]اء١٠‏

56 الك ا ود ضهء قَالَ: سمعت رَسُول الله يله يقولٌ: «ألَا أَخرُكُمْ بأمْلٍ الجن و كل سيف تكن" ل للد آهل 2 جَوَاظ مُسْتَكير) مُتَقَنُ عَلَي.

«العبلٌ» : العَلِيظ الجَافِي. «وَالجَوَاظ : اك اشن رشني ارو ارسي وَهُوَّ الجَمُوعَ المَنْوعَ» وَقِيلَ : الصّحْمُ المُخْتَالُ في مشي وَقِيِلَ : القَصِيرٌ البَطِينٌ .

6هام وعن أبي عباس هل بن سعد الشاعرع حفن قَالَ: مَرّ رَجَلَ عَلَى النِيَ كلل فَمَالَ لرَجلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ: «مَا رَأَيُكَ في هَدَا؟». فَقَالَ: رَجُلّ مِنْ أشْرَافٍ النّاسِء هذا واه ري إن حطت أذ يُكح, وإ حَمَعَ اا مكنم . سكت رسول الله ل كم مر وجل ا قَقَالَ لَه لَهُ رسول الله يَكئل : «مَا رَأيُكَ في هَذًَا؟ فَمَالَ: يَا رَسُوَلَ الله هَذَا رَجَلَ مِنْ ُقّراءِ ء المْسْلِمِينَ» هَذَا حَرِيٌ إن حَطبَ أنْ لا يكح وَإنْ سَمَمَ أنْ لا يُسَمّم وَإِنْ قَالَ أن لا يُسْمَعَ لِقَولِهِ . فَقَالَ رَسُول الله يكل : «هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلءٍ الأرْضٍ مِثْل هَذَا' متَّنُ عَلَي.

6 - أخرجه: البخاري ١98/5‏ (5918)» ومسلم ١64/8‏ (58017) (55).

د أخرجه: البخاري ١١8/8‏ (2)541417 ولم أقف على رواية مسلمء وانظر: تحفة الأشراف / 144 (5770) مع التعليق عليه.

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم ١51/9‏ (280): «ضبطوا قوله: (متضعف) بفتح العين وكسرها المتهور البتع» ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرونه ويتجبرون عليه لضعف حاله في الدنياء» وأما رواية الكسر فمعتاها: : متواضع متذلل خامل واضع من نفسه. وليس المراد الاستيعاب في الطرفين».

م004 رياض الصالحين

قوله» احَرِي» شر يفت الحاء وكسر الراء وتشديد الياء: أي حَقِيقٌ. وقوله: ١شَفْعَ)‏

14 وعن أن سعيد الخدري وليه ». عن عق النبية علخ 00 0 الجَنّة والّارُ فقالتٍ النَارٌ: فِيّ الجَبارُونَ وَالمُتَكَبْرُونَ. وَكَالتٍِ الجَنّةُ: فِيَ صُعَفَاءٌ النّاسِ وَمَسَاكِيتَهُم؛

تُقَضَى الله بَيْتَهُمَا : إِنَّكِ الجَنَةُ رَحْمَتِي أَرْحَمْ بكِ مَنْ أشَاءٌء وَإِنَكِ الثَارُ عَذَابِي أَعَذَّثُ بكِ مَنْ أشَاءُء وَلِكلَيْكُمَا عَلَىَ مِلْوُمَا) رواه مسلم.

وعن أَبي هريرة نهء عن رَسُول الله يله قَالَ: (إنَهُ لََاتِي الرَّجُلْ السَّمِينُ العَظِيمُ يَْمَ القِيَامَةٍ لا يَزِنْ عِنْدَ الله جناح بَعُوصَوَا مُتّمَقّ عَلَيه.

2-5 وعنه: أنَّ امْرَأَةَ سَؤْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُ المَسْجِدَء أَوْ شَابَاء فَمَقَدَهَاء أو فَقَدَهُ رسولٌ الله يل كَسَأَلَ عَنْهَاء أو عنهء فقالوا: مَاتَ قَالَ: اند كلق التتتوني انيم صَئَرُوا أمرهَاء أو مره فَقَالَ: كلوقن على ثرو ذل * قَصَلَّى عَلَْهَاء ثم 0 :: ١ن‏ هزه القُبُورَ مَمْلُوءةٌ ظلْمَةَ عَلَى أهْلِهَاء وَإِنَّ الله تعالى يَُوّرُهَا لَهُمْ بصَّلاتي يه؛ قل ممق عَلَيه

قوله: اتَقَةُ) كرك كا وضم القاف: أي تَكْتّسُ. «وَالقّمَامَةً: م «وَذْنشْمُونِي» بمد الهمزة أ اعلموي.

517" وعنه»ء قَالَ: قَالَ رَسُول الله كللهِ: «رَبّ أشْعَتٌ أغبرَ مَدْفُوعَ بالأبُواب لَوْ أقْسَمْ عَلَى الله لأبرّهُ؛ رواه مسلم. /

4- وعن أسامة وه عن النَبِىَ كل كَل و قُمْتُ عَلَى بَابٍ الجَنّقٍ َإِذًا عَامَةٌ مَنْ دَكَلَهَا المَسَاكِيُ؛ وَأصْحَاتُ جد مَحْبُوسُونَ» عَبْرَ أنَّ أضْحَاب الثَارِ كَد أَمِرَ به

إِنَى الثَارِ . ا على باب ار َإِدًا عَامَة مَنْ دَحَلَّهَا النْسَاء» متمق عَلَيهِ. «وَالْجَدُ: بفتح الجيم : اح بالق وَقوله: «مَحْبُوسُونَ؛ أي : لم يُؤْذَنْ لَهُمْ بَعْدَ

في دول 5

24 أخرجه: مسلم 19١/8‏ (78409).

ه" ‏ أخرجه: البخاري ١١1/5‏ (2)41/794 ومسلم )١/85(‏ (18). 5 0 أخرجه: البخاري ١54/١‏ (2)408 ومسلم #/ركه (5ه9) .)71١(‏ لاه" أخرجه: مسلم ١54/8‏ (5804) (148).

4-_ أخرجه: البخاري 59/1 (01947). ومسلم 481/8 (519/155) (97).

[الكتاب الأول] ؟١1-‏ باب فضل ضعغة المسلمين والغقراء والخاملين

4-- وعن أبي هريرة ؤللنه» عن النَِّىَ يلل قَالَ: «لَمْ يتَكَلَّمْ في المّهْدٍ إلا ثَلانَة: عِيسى ابن مَرْيَ وساحث خرتج» زكان جرع زغلا عونا قاتقد ونه قكان ويا : فَأنَنَهُ أَمّهُ وَمُوَ يُصَلَّي » كَقَالَتْ : 3 ا برج َقَالَ يارت ب أمّي وَصَلاتِي كَأَفْبَلَ عَلَى صَلاتهِ َانْصَرَكَتُ. فَلَمّا كَانَ مِنَ المَدِ أتَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّيء فَقَالَتْ: يَا يا جُرَيْج» كَقَالَ: : أيْ رَبٌّ أمّي وَصَلاتِي ؛ َامْبّلَ عَلَى صَلايه» كَلَمّا كان مِنْ لد أنه وَمُوَ يْصَا ٠‏ فَقَانَتُ: يَا يا جُرَيج» فَمَالَ: أي رَبّ أمّي وَصَلاتِيء كَأْكْبَلَ عَلَى صَلَاتِهء كَقَالَتْ : الله لام تُمِنْهُ حَنَّى يَنْظرَ إِلَى ووو الموممانفظة. تذَاكر ُو إشرائيل جرَيْجاً وعبات وَكَانَتِ امْرَأة بَفِنٌ يتَمَئَلُ بحُْسْيهًاء قَقَالَتُ: إنْ شِمْتُمْ فَيَئَنه تَمَرَضَتْ له كلَمْ يلْتَِتْ ليه كَأنتْ رَاعِاً كَانََاوِي إِلَى صَوْمَعَيه» فأمْكََهُ مِنْ َفْسِهَا مَوقَعَ عَلَيْهَا ٠‏ نَحَمَلَتْء كلما وَلَدَتْء كَالَتْ: :اهو من جُريج» َأَنَوهُ فَاسْتَرْرَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ مَعََهُ» وَجَعَلُوا يَضْرِبُوئهُ كَقَالَ: ما عَأنكُمْ؟ قَالُوا !ولت نهذ لبهي فولَدَتْ ث مِنْكَ. قَالَ: أيْنَ الصَّبِيُ؟ فَجَاؤُوا به فَقَالَ : دعُوني حَتَّى أصَلَّي ؛ َصَلَّى لما انصَرف أتَى الصّبيَ قَطعنَ في بَظيوء وَقالَ: يَا عُلامُ منْ أبُوك؟ قَالَ : لان الرّاعِي ؛ َأقْبنُوا عَلَى جُرَيْج يبلُونَهُ وََعمسّحُون يو وَكَانُوا : نئي لَكَ صَوْمَمَتَكَ مِنْ كهَب. كَالَ: لَاء عدوا مِنْ ين كما َانت» كَمَلُوا ينا َي َْضَعٌ من أم مر وجل واب على ا َارَِةٍ وَشَارَِحَسَئو» كََالَت مُه مّهٌُ: اللّهُمَ امل ابْنِي مِثْلَّ هَذّاء كَتَرَكَ الذي مَل لِك ِلَب كَقَالَ: : الل لا تَجعَلِي ْله كم ابل على كذيه كجَمَلَيَرنَضعٌ»» تكائي انط إلى رَسَول الله عَككِْدِ و هر يجي ازتضاعة بأسبوه التجابة تي فيه فَجَمَل تمطها قال موا

ِجَارِية وهم يَطْرِبُونّهَا ويَقُولُونَ: رَنَيْتِ سَرَفْتِء وَهِيَ تَقَولُ: حَسبِي الله ونُِمَ الوَكيل .

و

فَقَالَت أَمّهُ مهُ: اللّهمَ لا تَجَمَل ابني كلها ترك الوَصَاع وتَر ليها ققالَ: اللَّهُم اجَمَلْيي مثْلّهًا ٠‏ كهَُالِكَ َرَاجَمَا الحَدِيتٌء كََالَتْ: مَّ رَجُلٌ حَسَنٌ الهَيكة» كَقُلْتُ: لاجمل ابني مِثْلهُ كَقْلْتَ قلت : اللّهُم لا تَجْملني تله وَمَرُوا بهذِه امو وَُمْيَْرِبُوتهَا ويَُولُونَ: و

سَرَقْتِء فقلتٌ : الل لا َمل ني مها ٠‏ مَقَلْتَ الله اجمَلني يِئْلّها؟! َال : إن ذلك

الرججل كان جَجَاراًء 5 َعُلْتُ: اللَّهمَ لا تَجْعَلْنِي ْلَه وَإنَّ هذه يَقُونُونَ: ري مْتِء وَلَمْ تَرْنِ وَسَرَفْتِ وَلَمْ تَسْرِقُء كَقَلْتٌ: ١‏ لهم اجعَلنِي مِثْلَهَا”" متم عَلَيه.

8 أخرجه: البخاري ٠١١/4‏ (7575). ومسلم 4/8 (5560) (8).

00( قال النووي في شرح صحيح مسلم 5856/8 :)5506١0(‏ في حديث جريج فوائد منها: عظم بر الوالدين» وتأكد حق الأم. وأن دعاءها مجاب, وأنه إذا تعارضت الأمور بدئ بأهمها».

0 خسفي

«المُومسَاتُ؛ يِضَمٌ الميم الأولّى» وإسكان الواو وكسر الميم الثانية وبالسين المهملة؛ ومُّنَّ اليّواني. وَالمُومِسَةٌ: الدَانِيةُ. وقوله: «دَابَةٌ قَارِمَةٌ؛ يالقّاءِ: أي حَاذِقَةٌ تَفيسةٌ. «وَالشّارَة» بالشين المعجمة وتشفيف الرَاءِ: وَهِيَ الجَمَالُ الظَاهِرٌ في الهَيَْةٍ وَالمَلبَسٍ. ومعنى ١تَرَاجَمًا‏ الحَديث» أي: حَدَّنْت الصبي وحَدّئهاء والله أعلم. 0 باب ملا طفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة والمساكين والمنكسرين وال حسان إليهم والشفقة عليهم والتواضع معهم وخفض الجناح لهم قَالَ الله لله تَعَالَى: «وأخض جَنَاحَكَ لْمَرّمننَ [الججر: م2م]) وَقالَ تَعَالَى : «وأصير َك م الس يدوت وَيَهُم ِالْقَدَذة ولي ريدو مَجْهَة رذ عاق عق وذ يه لسر لديا » ونعيف: ممء وَقالَ تَعَالَى: طكأم لتم قلا تتهمر () وَأمّ لايل قلا تنهِرَ 46 لتقي دقان تقال ات الى كدت يي ١‏ © مدت أ 7 يَدُعْ اليم ولا يحض عَلَ طَمَاوِ الْمِسَكِينِ ()4 [الماعرن: ١-م].‏ - وعن سعد بن أبي وَقّاص ذه قَالَ: كُنَا مَعَ النّبيَ يله سِنَةَ تَمَرِء فَقَالَ المُشْرِكُونَ للنَِّيَ كله: اظرّدْ هؤلاء لا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا 2 أنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَرَجْلَ مِنْ مُذَيلٍ وَبِلالٌ لوانت امكريما: قَوَقَمَ في نفس رَسُول الله لله يك مَا شَاءَ الله أن يَمَعَ فَحَدَّتَ نَفِسَهء قَأَنْرَّلَ الله تعالى: ولا رد الْدِنَ ينَعونَ وَيَهُم بِالْمَدَذةَ وَالْمَيَ يريدُونَ 43 [الأنتام: هع روآه مسلم. 0١‏ وعن أبي هُبيرَة عاذ بن عمرو المزني وَهُوَ مِنْ أَهْل بيعة الرضوان سْفْيَانَ أئى”'' عَلَى سَلْمَانَ وَصُهَيْبٍ وَبِلَالٍ في تَمَرِ فقالوا التي

- ىع‎ ١ 3 8

- أخرجه: مسلم 7//ا7١‏ (511) (15). 20١‏ أخرجه: مسلم /ا/ .)١970( )56١5( ١/7‏

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم ٠6١/8‏ (5050): «هذا الإتيان لأبي سفيان كان وهو كافر في الهدنة بعد صلح الحديبية . قوله: «لاء يغفر الله لك...». قال: روي عن أبي بكر أنه نهى عن مثل هذه الصيغة» أي لا تقل قبل الدعاء (لا) فتصير صورته صورة نفي الدعاء. قال بعضهم: قل: لا... ويغفر لك الله .

[الكتاب الأول] 17 باب ملاطفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة والمساكين... 92>

و بَكْرٍ هه : أَتَقُونُون هَذَا لِشَيْخ قُرَيْشٍ وَسَيدِحِمْ؟ َأئَى النَيَ يلل تبره كَمَالَ: هيا أبا بَكُرِء لَعلَّك اعْصبئَهُْ؟ لَيِنْ كُنْتَ أعْصَبْتهُمْ لَقَدْ اعُصَبِتَ رَبك نهم فقا 0 ال ار : لا يَفْرٌ اله لَكَيَا أَحيّ. رواه مسلم.

قولهُ: «مَأْحَدَّمَاء أئ: لَمْ َه تَسْتَوفيِ حقها مِنْه. وقوله: ايا أحَن» : رَوِي بفتح الهمزة وكسر الخاء وتخفيف الياءء وَرَوِيَ بضم الهمزة وفتح الخاء وتشديد الياء.

برخ و

5" - وعن سهل بن سعد ويه قَالَ: قَالَ رَسُول الله عبد 8 50 وكافل اليَتِيمٍ في الجَنَّةِ مَكذا» وَأَسَارَ بالسَّكَابَةِ وَالوْسَطى» وَفرَجَ بِينَهُمًا. رواه البخاري .

ودكافل اليتيم» : القَايِم بأمُوره .

7 - وعن أَبِي هريرة ضيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله يكله: «كافل اليّتيم لَه آَوْلِمَبْرِ آنا مو اين في الب الاي ومو َلك بُْ ئس الاب وَالوسْلى . وواه مسلم.

وقوله عله : «اليتِيمُ [ َهُ أَوْ لِمَيرِو مَعْنَاهُ: قريبه مه أو الْأَجِنَبِنُ مِنْهٌ فالقّريبٌ مِثل أن

ل ستو عى عير

او ل ده 0 4 وعنهء َال قَالَرَ سُول الله كله: «لَيِْسّ الم الذي رده | ة ير

> قد

وَالتَمْرَتَانٍ وَلا اللَقْمَةُ وَالَقمََانِ نما المسكينٌُ الَّذِي يَتَعََهذ يَعنّك معنن عليه

' وفي رواية في الصحيحين: ليس اليسكين الي توت على الئاس كرك اذم واللُقْمَتَانِ وَالثَّمْرَةٌ وَالتَمْرتَانِ وَلَكِنَّ المسكِينّ الْذِي لا يَحِدٌ غنىّ يُغْنِيه وَلَا يُفْطَنٌ به كتَصِدق عَليو وَلَا يَقُومُ كَيسْأَلُ النّاسَ».

292-66 وعله» عن النَىَ كلل قَالَ : السّاعِي عَلّى الأَرْمَلَةوَالمِسْكِينٍ ٠‏ كَالمْجَاهِدٍ في

4

سَبِيلٍ الوا وَأحسَبهُ قَالَ : : 'وَكالقَائِم الي لا يفت وَكَالصَائِمٍ الِّي لا يُفْطرًا قله #65 وعنه عن النَبِيَ يكل قَالَّ: 6 شَرٌ العام طَعَامْ الوَلِيمَةَء يمْنَعَهَا مَنْ يَأتِيهَاء ' وَيدْعَى إِليْهَا من يأبَاهاء ومن لم جب الدَْوَة كد مَصَى ال وَرسُولك رواه مسلم.

5- أنخرجه: البخاري 58/19 (0704).

35 أخرجه: مسلم 55١/4‏ (5981) (17).

8645_ أخرجه: البخاري ؟/ ١54‏ (1479) و795/5 (1519), ومسلم 45/9 )1١١( )1١594(‏ و(؟١٠).‏

6ش5_ أخرجه: البخاري ١١/8‏ (2)5001 ومسلم 75١/8‏ (1987) (51).

65 أخرجه: البخاري /١‏ 1 (ل/ال511), ومسلم )٠١9( )1475( ١95/4‏ و(١1١).‏

الله رياض الصالحين

وفيبرواية في المتحيكين» عن أَبي هريرة من قوله: ابِفْسٌ الطّعَامٌ طَعَامُ الوَلِيمَةٍ يدْعَى إِلَيّْهَا الأغْنَْاءُ 0 الفَقَراء».

7- وعن أنس نه عن الب كله قَالَ: «مَنْ عال2'0 جَارِيَيْن حَنَّى تَبْلّمَا جاء يَوْمَ القِيا لقِيّامَةٍ أنا رَهُوَ كهَائيِ) وض م أصَابعه . رواه مسلم.

ارين أي : تين

4 وعن عائشة وناء قَالَتْ: دَخَلَّتْ عَلَىَ امْرَأةٌ وَمَعَهَا ابنتان لَّهَاء تَسْأَلُ قَلَمْ

0 بر تهرة وَاحَدق فَأَعْطَيْتّهًا َِّاهَا فَمَسَمَنَهَا بين ابنتيّها ولَمْ تَأكُل منهَاء نما مت فخَرجَت) كَدَخَلَ النَبِيُ كك عَلَينَا فخي ته فقَال: «مَنِ ابْتليّ مِنْ هذه البَنَاتِ

ب

بِشيءٍ اسن أيه 1# لَّهُ ستراً مِنّ الثَارِ متمق عَلَيه. 6- وعن عائشة وَتاء قَالَتْ: جاءتني مِسْكينةٌ تَحْمِلْ ابتتيْنِ لَهَاء فَأَظعَمْيُها ثلاث تَمرّات» أطت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تَمْرَه وَرَفْعتٌ إِلَى فيها ا نر لتَأكُلهاء فَاسْيَطعَمُتهًا

02 22 ماه اه ء ه سع ع مين عر أ َه ايْتَتَاهَاءِ فَسَقَتٍِ التَّمْرَةَ الي كانت ريد أن تَأْكُلَهَا بيتَهُماء فَأَعجَبَنِي سّأنَهَاء فَذكَرْتٌ الذي صَبَعَتْ لرسول الله يل فَثَالَ: «إنَّ الله كَدْ أَوْجَبّ لَهَا بها الجَنّدَ أَوْ أعَقّهًا بِهًا مِنَ 0

ا

النا رِ؛ رواه مسلم. 3 - وعن أبي شُرَيح حُوَيِْدٍ بن عمرو الخزاعِيٌ ضيفنهء كَالَ: قَالَ الت يكله: «اللَهُمّ ني أعرّجٌ حَقّ الصَِيقينِ: اليتيم وَالمَرَْة حديث حسن رواه النسائي بإسناد جيد. 00 ه ل - 5 ماعو( > ومعنى «أُحَرجُ *: أَلْحِنُ الحَرَجَ وَهَُ الإنمُ ِمَنْ ضَيّمحَتهُمَا وَأَحَذْرٌ مِنْ ذْلِكٌ

0.0

ا لعا وار قله را أكيداً .

و" كر ل فك كال رَأى سعد أن لَهُ مضْلاً عَلَى

مَنْ دونه فَقَالَ لني عل : «مَل تَنْضِرون روفو إلا بِصُعَفَائِكُمْ» روأه البخاري هكذا

اك أخرجه: مسلم 78/8 (5571) .)١59(‏

64- أخرجه: البخاري 2)١5148( ١75/7‏ ومسلم 78/8 (5519) .)١547(‏ 848 - أخرجه: مسلم 78/8 (1570) .)١58(‏

3 أخرجه: النسائي في «الكبرى» .)415٠0(‏

.)5895( 07 أخرجه: البخاري‎ ١

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم 70١/8‏ (75771): «أي قام عليها بالمؤنة والتربية».

[الكتاب الأول] ١+‏ باب الوصية بالنساء

مُرسلا فإن مصعب بن سعد تابعئٌ» ورواه الحافظ أَبُو بكر البرقاني في صحيحه

متصلاً عن مصعب» عن أبيه وله .

”> - وعن أبي الدَّرداءِ عُويمر 5 ضفي قَالَ: سمعت رَسُوَلَ الله كلل يقول: «ابُعُوني الجُتفاء: َإِنَمَا تتصَرون وت رفون ِضَعَمَائْكُمْ؛ رواه أَبُو داود بإسناد جيد.

4" باب الوصية بالنساء قَالَ الله تَعَالى: ## وعايمروهن ِالْمَعروف» [الاء: وع» وَقالَ تَعَالَى: ون َسْمَطِيعوا

أن ددا ين 00 وَلَوَ ل فلا تَمِيلا خُلّ الْمَيَلٍ منَدَرْرهَا لسك . إن يك غير . ع مير ذ- تصَلِحُوا 8 ب أله 0 رَحِيمًا 409 راشاء: 1 0/١‏ 0 ضنهء قَالَ: قَالَ رَسُول الله كلل : «اسْتَوْصُوا بالنّساءِ خَيْراً؛

َإِنَ المَرْآة حُلقَتْ مِنْ ضلع, ٠‏ ف شع ما في الضُلّعِ أغلاة كبك تتبث َإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَرَلُ أغوج» فَاسْتَوصُوا بالتّساء مُتَّمَنّ عَلَي.

وفي رواية في الصحيحين: «المَرأةٌ كالصُلّع إن : أقَمْتَهَا كَسَرْتَهَاء وَإن اسْتَمتَعْتَ بِهَاء اسْتمتَعْتَ وفيهًا عوّح».

روات لمسسام ٠‏ «إن الحراة لقت ون ل لَنْ نَ نَسْتَقِيمَ لّكَ عَلَى طريقة يقة؛ فإن تكنقنت بها اقلت بها وها عوج وذ كنك ها كتزتها. وكشزها لاا .

قوله: «عَوَجٌ) هُرٌ بفتح العين والواو.

5- وعن عبد الله بن رَمْعَةَ هله : أنه سَمِعَ الل كل يَحْظبُء وَذَكْرَ النَانَةَ وَالّذِي عَقَرَمَاء فَقَالَ رَسُول الله ككه: ««إذ أبَعَتَ قب ب [الكمس: ١ع‏ الْبَعَتٌ لَهَا رَجَلُ عَزِينٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ في رَهْطِوا 2 م دقر النساءة فُوعَظ فيه فَقَالَ: ١يَعْمِدُ‏ أَحَدَكُمْ كيَجُلِد

ارا ل اع ع جه من جر توه طم في شجكيئ من اشر وَقال: هلِمَ يَضْحَكُ أ حَدَكُمْ و مِمًا يَفْعَل؟!7" 0

ره

.45-40 /5 والنسائى‎ »)١7١5( أخرجه: أبو داود (5545)» والترمذي‎ ١

*/ا د أخرجه: البخاري ١5١/5‏ (981”) وا/ “*" (2)0184, ا )١558(«(‏ (وه) و(50) و(560).

5 9 أخرجه: البخاري 5/ 5١١‏ (59475)., ومسلم ١94/8‏ (58086) (19).

)١(‏ قال النووي في شرح صحيح مسلم ١17/9‏ (8660م؟): في الحديث النهي عن ضرب النساء لغير ضرورة التأديب» وفيه النهي عن الضحك من الضرطة يسمعها من غيره».

نالع رياض الصالحين

«وَالْعَارِم) بالعين المهملة والراء: و لسري الفقية» وقوله: «الْبَعَكَق أي : قَامَ

بسرعة . ”2 وعن أبي هريرة م ضيييدء قَالَ: قَالَ رَسُول الله كل: «لا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌّ مُؤْمِنَةَ إن كَرء مِنْهَا خُلْقاً رَضِيَ مِنْهَا آكَرَه. أَوْ قَالَ: «مَيْرَه رواه مسلم.

وقول : فرك هُوَ بفتح الياء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه: ينض » يقال فركك المَرأَةٌ رَوْجَهَاء وَفَرِكَهَا رَوْجَهَا ؛ بكسر الراء يفْرَكُهًا بفتحها: أي أَبْعَضَهَاء والله أعلم. 7" - وعن عمرو بن الأحوص الجْشَمِي ظفه: اله سَمِعَ ال يك في حَتْو الداع

2 ىا ع

2 أنْ حَمِدَ الله ا وَاثنى ع عَلَيهِ وَذَكَّرَ وَوَعظء م قال دألا وَاستَوصُوا بالشياء حيرا : قَِنْمَا هًًّ هُنَّ عَوَانِ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ نَهُنَّ شَيئا سَيْعاً عَيْرَ ذلِكَ إِلَّا أنْ يَأتِينَ

لما

بِفَاحِشَةٍ'" ميق قن َعَلنَ َاهْجَرومُن في المَضَاجِعء وَاصْرِبُوهنّ صرب غير ميرح ؛ فإِن أطَعْتكُمْ قلا تَبْعُوا عَلَيهِنَّ سَبيلاً؛ ألا إن لَكُمْ عَلَى نِسَابِكُمْ حَقَا َلِتسَائِكُمْ عَلَيكُمْ عقا ؛

.2 دم

نَحَفَكمْ عَلبِونَّ أن لا يُوطئنَ فُرْسَكُمْ مَنْ َكْرَهُونَء وَلَا يدن في بِيُوتَكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ؛ ألا وَحَفْهُنَ َلَدْكُمْ أنْ تُحيِنُوا إِلَْهِنّ في كِسْوَيَهِنَ وَطَمَامِهنٌَ؛ رواه الترمذيء وَقالَ: احديث حسن صحيح) .

قوله كَل : «موان» أيْ: اواك عنم عاج بالعَيْنٍ المَهْمَلَة وَهِيَ الأسيرَة والعاني: الأسير. شَبَهَ رسول الله له يكل المرأة في دخولها تَحْتَ حُكُم الرّْجٍ بالأسير «وَالضَرّبٌ المبَرّخ؛: هَُ الشَّاقٌ الشَّدِيد وقوله كله: «ثَلا تَبْمُ تَبِمُوا عَلَيِهِنَّ سَبِيلد أي : 0 َظلْبُوا طريقاً تَحْتجُونَ به عَلَيهِن وَتُؤْدُونَهُنّ د بوء والله أعلم.

0 وعن معاوية بن حيدة ضيه» قَالَ: : قَلْتُ: ا وقول لاحن روه أغينا عَلَيهِ؟ قَالَ لَ: «أن نَظعِمَهَا إِذّا طعِمْتَء وَتَكْسُومًا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا نَضْرِبٍ الوّجْهَ وَلا

ها أخرجه: مسلم ١78/4‏ (1559) (51).

5 أخرجه: ابن ماجه »)١8651١(‏ والترمذي »)١1١77(‏ والنسائي في «الكبرى» (4159).

لالا"؟ ‏ أخرجه: أبو داود :»)5١517(‏ وابن ماجه »)١850(‏ والنسائي في «الكبرى» (1171). وأخرج ابن ماجه روايته عن معاوية أن رجلاً سأل النبي كَكله.

)١(‏ قال ابن العربي في عارضة الأحوذي 88/9 :)١151(‏ «يريد بمعصية ظاهرة لا تحل ولا تجد منها مخرجاً ولا تتبين فيها عذراً» فحينئذٍ يملك الزوج عليها الأدب والهجران في المضجع» .

[الكتاب الأول] 70 باب حق الزوج على المرأة 17>

تَقَبّحْء ولا تَهْجُد إِلّ في البَيْتِ) حي لحن اا داود وَقالَ: معنى «لا تَقَبّحْ» أي : لا تقل: قبحكِ الله.

- وعن أبي هريرة طلإئه » قَالَ: قَالَ رَسُّول الله يكل : «أكْمَلَ المُؤِْنِينَ إيمَاناً أَحْسَئْهُمْ خُلْقاً: وخيَارَكُمْ خياركم لِنْسَائِهِم؛ رواه الترمذي؛ وَقالَ: «حديث حسن صحيح».

64- وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب َيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله كله : « تَضربوا إمَاء الله» فجاء عُمَرٌ نه إِلَى رسول الله كل فَمَالَ: دَيِرْنَ النّسَاءُ 0 أَزْوَاجِهِنَّ؛ فَرَخصٌ في ضَرْيِهِنٌ قاطاف بال رول الله وله ننساء كَغيرٌ يَشْكُوَنَ أَزْواجَهُنَّ فَقَالَ رَسُول الله يكلِِ: «لَقَدْ أطاف بآلٍ بَيتِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كثيرٌ يَشْكُونَ أَرْوَاجَهُنَّ لَيْسَ أولتكٌ بخيَارٍكُمْ) رواه 1 داود بإسناد صحيح .

قوله: «ذَيْرنَ» هُوٌ بذّال مُعْجَمَّة مفْتوحة» ثُمّ هَمْزة مَكْسُورَة و أي ادر أن قوله: «أطظاف» أئ: أحاط. - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص وِ#ا: أنَّ رَسُول الله يلل كَالَ: «الدّنيًا ماع » وَحيرٌ مَتَاعِهَا المَرَْةٌ الصّالِحَة؛ رواه مسلم.